في دبر الصلاة: اللهم اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور، مئة مرة». ⦗٩٠⦘ - وفي رواية: «عن رجل من الأنصار، نسي اسمه، أنه رأى النبي ﷺ صلى ركعتي الضحى، فلما جلس سمعته يقول: رب اعفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم، حتى بلغ مئة مرة». يأتي في مسند أُم المؤمنين، عائشة، ﵂. ١٦٧٥٧ - عن زاذان أبي عمر, قال: حدثني من سمع النبي ﷺ يقول: «من لقن عند الموت: لا إله إلا الله، دخل الجنة». أخرجه أحمد (١٥٩٨٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان أبي عمر، فذكره (¬١). ٨٤٤ - زكريا بن أبي زائدة الهمداني ١٦٧٥٨ - عن زكريا بن أبي زائدة، قال: كنت مع أبي إسحاق فيما بين مكة والمدينة، فسايرنا رجل من خزاعة، فقال له أَبو إسحاق: كيف قال رسول الله ﷺ: لقد رعدت هذه السحابة بنصر بني كعب؟ فقال الخُزاعي: «لقد نَصَّلَت بنصر بني كعب، ثم أخرج إلينا رسالة رسول الله ﷺ إلى خزاعة، وكتبتها يومئذ، كان فيها: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، من محمد رسول الله ﷺ إلى بديل، وبسر، وسروات بني عَمرو، فإني أحمد إليكم الله، الذي لا إله إلا هو، أما بعد، ذلكم، فإني لم آثم بإلكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم، وأقربه رحما، ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة، إلا معتمرا، أو حاجا، وإني لم أضع فيكم إن سلمتم، وإنكم غير خائفين من قبلي، ولا محصرين، ⦗٩١⦘ أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة، وابن هوذة، وبايعا وهاجرا على من اتبعهما من عكرمة، وأخذ لمن تبعه مثل ما أخذ لنفسه، وإن بعضنا من بعض في الحلال والحرام، وإني والله ما كذبتكم، وليحيكم ربكم. قال: وبلغني عن الزُّهْري، قال: هؤلاء خزاعة، وهم من أهلي، قال: فكتب إليهم النبي ﷺ وهم يومئذ نزول بين عرفات ومكة، ولم يسلموا حيث كتب إليهم، وقد كانوا حلفاء النبي ﷺ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٥٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، فذكره. ٨٤٥ - زهير بن الأقمر ١٦٧٥٩ - عن زهير بن الأقمر، قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي، ﵁، إذ قام رجل من الأزد، آدم طوال، فقال: «لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته، يقول: من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم» (¬١). - وفي رواية: «عن زهير بن الأقمر، قال: لما قتل علي، وقام الحسن، صعد المنبر، وقام رجل، فقال: أنا رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته، وهو يقول: اللهم إني أحبه، فأحبه، فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة النبي ﷺ ما حدثتكم، ثم سمعته بعد يحدث به، فقال فيه: من أحبني فليحبه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٥٢) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٤١٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٤١٩) قال: أخبرني عبدان، قال: أخبرني أبي. ⦗٩٢⦘ ثلاثتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وسليمان، وعثمان بن جبلة والد عبدان) عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، فذكره (¬٣).