المؤثر)، ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ﷿، ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، وبسط يديه، فقال: ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ ثم قال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ أسعد من سامع». قال حميد: قال الحسن: حين بلغ هذه الكلمة: قد والله بلغوا أقواما كانوا أسعد به (¬١). - وفي رواية: «كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق، أذود الناس عنه، فقال: ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع، ألا، وإن الله ⦗٦٥⦘ قضى أن أول ربا يوضع ربا عباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم، لا تظلمون ولا تظلمون» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال: فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع، قال حماد: يعني النكاح» (¬١). - وفي رواية: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٦٥) قال: حدثنا أسود. و «أحمد» ٥/ ٧٢ (٢٠٩٧١) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٢٦٩٤) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال. و «أَبو داود» (٢١٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (١٥٦٩ و ١٥٧٠) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. خمستهم (أسود بن عامر، وعفان بن مسلم، وحجاج، وموسى، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي حُرَّة الرَّقَاشي، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي حُرَّة الرَّقَاشي، عن عمه، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق، أذود عنه الناس، فقال: يا أيها الناس، اتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان. قيل: هل يسمى أَبو حرة ويسمى عمه؟ فقال: لا يسمى أَبو حرة، ولا عمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد. «علل الحديث» (٢٤٩٣). ٨٢٧ - حيوة الكندي