إذا وجد أحدكم القملة في المسجد، فليصرها في ثوبه حتى يخرجها» (¬١). - وفي رواية: «إذا وجد أحدكم القملة في ثوبه فليصرها، ولا يلقها في المسجد» (¬٢). - وفي رواية: «إذا وجد أحدكم القملة، وهو يصلي، فلا يلقها، ولكن ليصرها حتى يصلي». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٦٦) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا علي بن مبارك. و «أحمد» ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٨١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني حجاج الصواف. و «أَبو داود» في «المراسيل» (١٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. ثلاثتهم (علي بن مبارك، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، فذكره (¬٣). - قال أَبو داود: روي عن معاذ بن جبل، وأنس بن مالك، يعني وغيرهما، أنهم كانوا يقتلون القمل والبراغيث في الصلاة. - فوائد: - قال المِزِّي: رواه يزيد بن زُريع، عن حجاج الصواف، عن يحيى، عن حضرمي، عن رجل من بني خطمة، نحوه. «تحفة الأشراف» (١٥٥٥١). ٨٢١ - حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف ١٦٧٢٥ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ قال: «قلت، وأنا في سفر، مع رسول الله ﷺ: والله، لأرقبن رسول الله ﷺ لصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء، وهي العتمة، اضطجع رسول الله ﷺ هويا من الليل، ثم استيقظ، فنظر إلى الأفق، فقال: ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلا﴾ حتى بلغ: ﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾، ثم أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء، فاستن، ثم قام فصلى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله ﷺ ثلاث مرات قبل الفجر» (¬١). - وفي رواية: «عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن رجل من الأنصار؛ أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال: لأنظرن كيف يصلي رسول الله ﷺ فنام رسول الله ﷺ ثم استيقظ، فرفع رأسه إلى السماء، فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ حتى مر بالأربع، ثم أهوى يده في القرب فأخذ سواكا فاستن به، ثم توضأ وصلى، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة، ويزعمون أنه التهجد الذي أمر الله، ﷿، به». ⦗٥٧⦘ أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٣, وفي «الكبرى» (١٣٢٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٠٠٦٦) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج. كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج) عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢).