قال: «ستفتح عليكم الشام، فإذا خيرتم المنازل فيها، فعليكم بمدينة يقال لها: دمشق، فإنها معقل المسلمين من الملاحم، وفسطاطها منها بأرض يقال لها: الغوطة» (¬١). - وفي رواية: «عن جُبير بن نُفير، عن رجل من أصحاب محمد ﷺ عن النبي ﷺ قال: ستفتح عليكم الشام، وإن بها مكانا يقال له: الغوطة، يعني دمشق، من خير منازل المسلمين في الملاحم». أخرجه أحمد (١٧٦٠٩) قال: حدثنا أَبو اليمان. وفي ٥/ ٢٧٠ (٢٢٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب. كلاهما (أَبو اليمان الحكم بن نافع، ومحمد بن مصعب) عن أَبي بكر بن أبي مريم، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (¬٢). ٨٠٧ - جري بن كليب النهدي ١٦٧٠٣ - عن جري بن كليب النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: «عدهن رسول الله ﷺ في يدي، أو في يده: التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان» (¬١). - وفي رواية: «عقد رسول الله ﷺ في يده، أو في يدي، فقال: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والطهور نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر» (¬٢). - وفي رواية: «عن جري، قال: التقى رجلان من بني سليم، من أصحاب النبي ﷺ فقال أحدهما لصاحبه: سمعت النبي ﷺ يقول: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله يملؤه، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والوضوء نصف الإيمان» (¬٣). - وفي رواية: «عن جري النهدي، قال: لقيت شيخا من بني سليم بالكناسة، فحدثني؛ أن رسول الله ﷺ عد خمسا في يده، أو في يدي، فقال: التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٢) عن مَعمَر، عن أبي إسحاق. و «أحمد» ٤/ ٢٦٠ (١٨٤٧٦) قال: حدثنا معاذ، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الهمداني. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦١) قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق. وفي ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ٣٧٠ (٢٣٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق. ⦗٣٤⦘ وفي ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٤٧) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا يونس. و «الدَّارِمي» (٦٩٨) قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق. و «التِّرمِذي» (٣٥١٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق. ثلاثتهم (أَبو إسحاق الهمداني، ويونس بن أبي إسحاق، وعاصم) عن جري بن كليب النهدي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رواه شعبة، وسفيان الثوري، عن أبي إسحاق. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وجرير بن حازم، وعبد الله بن المختار، وأَبو الأحوص، وابن عُيينة، عن أبي إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، عن النبي ﷺ. وكذلك رواه يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم. ورواه ابن شوذب، عن أبي إسحاق، عن رجل من بني سليم، فلم يذكر فيه: جريا. والأول أصح. «العلل» (٣١٨٠). ٨٠٨ - جعفر بن برقان ١٦٧٠٤ - عن جعفر بن برقان، قال: بلغنا؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع الرعد الشديد، قال: اللهم لا تهلكنا بعذابك، ولا تقتلنا بغضبك، وعافنا قبل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «بلغني أن النبي ﷺ قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك». ⦗٣٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٢٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٠/ ٢١٦ (٢٩٨٢٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. كلاهما (وكيع بن الجراح, والفضل) عن جعفر بن برقان، فذكره (¬٢). ٨٠٩ - جعفر بن عبد الله بن الحكم الأَنصاري ١٦٧٠٥ - عن جعفر والد عبد الحميد، عن رجل من مزينة؛ «أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله ﷺ كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله، فوجدته قائمًا يخطب، وهو يقول: من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أوَاقٍ فقد سأل إلحافا، فقلت بيني وبين نفسي: لناقة له هي خير من خمس أوَاقٍ، ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أوَاقٍ، فرجعت ولم أسأله». أخرجه أحمد (١٧٣٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، فذكره (¬١).