إذا أنزل عليه فيحدثنا، فقال لنا ذات يوم: إن الله، ﷿، قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثاني، ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب». أخرجه أحمد (٢٢٢٥١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي واقد، عن النبي ﷺ قال: قال الله ﷿: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة ... قال أبي: روى هذا الحديث ابن أبي فُديك، عن ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبي مراوح، عن أبي واقد، عن النبي ﷺ. ⦗٧٠٧⦘ وحديث هشام أشبه. «علل الحديث» (٤٧٩). - وقال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛ فرواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد. وخالفه ربيعة بن عثمان، فرواه عن زيد بن أسلم، عن أبي مراوح، عن أبي واقد الليثي. وحديث هشام بن سعد أشبه بالصواب. «العلل» (١١٥٣). - أَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو العَقَدي. ١٦٦٥٥ - عن واقد بن أبي واقد الليثي، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ قال لنسائه في حجته: هذه، ثم ظهور الحصر» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٢٥٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور. وفي ٥/ ٢١٩ (٢٢٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن النوشجان، وهو أَبو جعفر السويدي. و «أَبو داود» (١٧٢٢) قال: حدثنا النفيلي. و «أَبو يَعلى» (١٤٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي، ابن أخت حسين الجعفي. أربعتهم (سعيد بن منصور، ومحمد بن النوشجان، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعبد الله بن عمر) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن زيد بن أسلم، عن واقد بن أبي واقد الليثي، فذكره (¬٢). - في رواية محمد بن النوشجان: «عن ابن أبي واقد»، وفي رواية النفيلي، وعبد الله بن عمر: «عن ابن لأبي واقد الليثي». • أَخرجه عبد الرزاق (٨٨١٢) عن مَعمَر، عن زيد بن أسلم؛ ⦗٧٠٨⦘ «أن النبي ﷺ حج بنسائه حجة الوداع، ثم قال: إنما هي هذه ثم ظهور الحصر». يقول: الزمن ظهور الحصر في بيوتكن. «مُرسَل». ١٦٦٥٦ - عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال رسول الله ﷺ: ما قطع من البهيمة وهي حية، فهي ميتة» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٢٤٨) قال: حدثنا عبد الصمد، وحماد بن خالد، المعنى. وفي (٢٢٢٤٩) قال: حدثنا أَبو النضر. و «الدَّارِمي» (٢١٤٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد. و «أَبو داود» (٢٨٥٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «التِّرمِذي» (١٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا سلمة بن رجاء. وفي (١٤٨٠ م) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا أَبو النضر. خمستهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وحماد بن خالد، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وعُبيد الله بن عبد المجيد، وسلمة بن رجاء) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬٢). ـ في رواية عُبيد الله بن عبد المجيد: «عن زيد بن أسلم، قال عبد الرَّحمَن: أحسبه عن عطاء بن يسار». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم، وأَبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف. • أَخرجه أَبو يَعلى (١٤٥٠) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن أبي واقد الليثي، قال: ⦗٧٠٩⦘ «قدم رسول الله ﷺ المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال رسول الله ﷺ: ما قطع من البهيمة وهي حية، فهي ميتة». ليس فيه: «عطاء بن يسار» (¬١). • وأخرجه عبد الرزاق (٨٦١١) عن مَعمَر، عن زيد بن أسلم، قال: «كان أهل الجاهلية يجبون الأسنمة، ويقطعون الأليات، فسألوا النبي ﷺ عن ذلك؟ فقال: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة»، «مُرسَل». - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت له: أترى هذا الحديث محفوظا؟ قال: نعم. قلت له: عطاء بن يسار أدرك أبا واقد؟ فقال: ينبغي أن يكون أدركه، عطاء بن يسار قديم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٣٧). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن السائب، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم النبي ﷺ المدينة، والناس يجبون أسنام الإبل، ويقطعون إليات الغنم، ف قال النبي ﷺ: ما قطع من البهيمة، وهي حية فهو ميتة. وروى معن القزاز، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. قال أَبو زُرعَة: جميعا وهمين. والصحيح: حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (١٤٧٩). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٨٧، في مناكير عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، وقال: لعبد الرَّحمَن بن عبد الله غير ما ذكرت من الأحاديث، وبعض ما يرويه منكر مما لا يُتابَع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. - وقال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛ ⦗٧١٠⦘ فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، وعبد الله بن جعفر المديني، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد. وخالفهما المسور بن الصلت، فرواه عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخُدْري. وقال سليمان بن بلال: عن زيد، عن عطاء بن يسار، مُرسلًا. وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر. والمرسل أشبه. «العلل» (١١٥٢). ١٦٦٥٧ - عن حسان بن عطية، عن أبي واقد الليثي، قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض تصيبنا بها مخمصة، فما يحل لنا من الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا، ولم تغتبقوا، ولم تحتفئوا بقلا، فشانكم بها» (¬١). أخرجه أحمد (٢٢٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن القاسم. وفي (٢٢٢٤٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «الدَّارِمي» (٢١٢٧) قال: حدثنا أَبو عاصم. ثلاثتهم (محمد بن القاسم، والوليد بن مسلم، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن حسان بن عطية، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد. قاله الوليد بن مسلم، وأَبو عاصم. ورواه عبد الله بن كثير القارئ، عن الأوزاعي، عن حسان، عن مسلم بن يزيد، عن أبي واقد. ⦗٧١١⦘ وقيل: عن الأوزاعي، عن حسان، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم؛ عن أبي هريرة، ولا يصح هذا، والصواب حديث أبي واقد. والمحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم، ومن تابعه. «العلل» (١١٥٤). - وقال المِزِّي: حسان بن عطية روى عن أبي واقد الليثى، ولم يسمع منه، بينهما مسلم بن يزيد. «تهذيب الكمال» ٦/ ٣٥. ١٦٦٥٨ - عن أبي مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب، عن أبي واقد الليثي؛ «أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس في المسجد والناس معه، إذ أقبل نفر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول الله ﷺ وذهب واحد، فلما وقفا على رسول الله ﷺ سلما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: ألا أخبركم عن النفر الثلاثة، أما أحدهم فأوى إلى الله، فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٧٦١). وأحمد (٢٢٢٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير. و «البخاري» ١/ ٢٦ (٦٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ١/ ١٢٨ (٤٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٧/ ٩ (٥٧٣٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. وفي (٥٧٣٣) قال: وحدثنا أحمد بن المنذر، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، وهو ابن شداد (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا أبان، قالا جميعا: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «التِّرمِذي» (٢٧٢٤) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٦٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) والحارث بن ⦗٧١٢⦘ مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك. وفي (٥٨٧٠) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن جرير، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «أَبو يَعلى» (١٤٤٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٨٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، ويحيى بن أبي كثير) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن أبا مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب أخبره، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف، وأَبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، واسمه يزيد، ويقال: مولى عَقِيل بن أبي طالب. ١٦٦٥٩ - عن سنان بن أبي سنان، عن أبي واقد الليثي؛ «أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى حنين مر بشجرة يقال لها: ذات أنواط، يعلق المشركون عليها أسلحتهم، فقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال النبي ﷺ: الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾، لتركبن سنن من كان قبلكم» (¬١). - وفي رواية: «أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله ﷺ إلى حنين، قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها، ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، قال: فقلنا: يا رس ول الله، اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله ﷺ: قلتم، والذي نفسي بيده، كما قال قوم موسى: ⦗٧١٣⦘ ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون﴾ إنها لسنن، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٦٣) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٨٧١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٥٣٠) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٥/ ٢١٨ (٢٢٢٤٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني عُقيل بن خالد. وفي (٢٢٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٢٢٤٧) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان, قال: حدثنا مالك بن أنس. و «التِّرمِذي» (٢١٨٠) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٢١) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (١٤٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٦٧٠٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (مَعمَر بن راشد, وسفيان بن عُيينة, وعُقيل بن خالد, ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري, عن سنان بن أبي سنان الدؤلي, فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف. ٧٧٤ - أَبو وهب الجشمي (¬١)