المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرب، ﷿: أخرجوهما، فلما أخرجا، قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه، فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب، ﷿: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك، فيقول: يا رب، إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان جميعا الجنة برحمة الله». أخرجه التِّرمِذي (٢٥٩٩) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا رِشْدِين، قال: حدثني ابن أَنْعُم، عن أبي عثمان، أنه حدثه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: إسناد هذا الحديث ضعيف، لأنه عن رِشْدِين بن سعد، ورِشْدِين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث، عن ابن أَنْعُم، وهو الإفريقي، والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث.