تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة، فتقول: يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، فتجيء الصدقة، فتقول: يا رب أنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: يا رب أنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول الله، ﷿: إنك على خير، ثم يجيء الإسلام، ⦗٦٢٣⦘ فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول الله، ﷿: إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي، قال الله، ﷿، في كتابه: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾» (¬١). أخرجه أحمد (٨٧٢٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «أَبو يَعلى» (٦٢٣١) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله، أَبو سعيد مولى بني هاشم، ويونس بن بكير) عن عباد بن راشد، قال: حدثنا الحسن، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.