المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

قال: قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله، قال أَبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله ﷺ إلا قوله لك ذلك ومثله معه، قال أَبو سعيد: إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة أمثاله (¬١). أخرجه الدَّارِمي (٢٩٦٧). والبخاري ١/ ٢٠٤ (٨٠٦) و ٨/ ١٤٦ (٦٥٧٣). ومسلم ١/ ١١٤ (٣٧١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي. كلاهما (عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، ومحمد بن إسماعيل البخاري) عن أبي اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري, قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وعطاء بن يزيد الليثي، فذكراه. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٦) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٢/ ٢٧٥ (٧٧٠٣) و ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٩٣ (٧٩١٤) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد (ح) وأَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «البخاري» ٨/ ١٤٧ (٣٥٧٣ و ٦٥٧٤) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٩/ ١٥٦ (٧٤٣٧ و ٧٤٣٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «مسلم» ١/ ١١٢ (٣٧٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (٤٣٢٦) قال: حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٢٤) قال: ⦗٥٩٧⦘ أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن إبراهيم بن سعد. وفي (١١٥٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن ثور، عن معمر. و «أَبو يَعلى» (٦٣٦٠ و ٦٣٦١) قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، أَبو سعيد، قال: حدثنا إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٧٤٢٩) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: «قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي ﷺ: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترون ربكم، ﷿، يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله، ﷿، في غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، ﷿، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، قال: فيأتيهم الله، ﷿، في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، قال: ويضرب بجسر على جهنم، قال النبي ﷺ: فأكون أول من يجيز، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبها كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، ﷿، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله، ﷿، من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله، ﷿، على النار أن تاكل من ابن آدم أثر السجود، فيخرجونهم من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء، يقال له: ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار، فيقول: أي رب قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، قال: فلا يزال يدعو الله، ﷿، حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أنك لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي الله، ﷿، من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا دنا منها انفهقت له الجنة، فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور يسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ أو قال: فيقول: أوليس قد أعطيت عهدك ومواثيقك أن لا تسألني غيره؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله، ﷿، حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال: تمن من كذا، فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقال: هذا لك ومثله معه». قال: وأَبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئًا من قوله حتى انتهى إلى قوله: هذا لك ومثله معه، قال أَبو سعيد: سمعت النبي ﷺ يقول: هذا لك وعشرة أمثاله معه، قال أَبو هريرة: حفظت ومثله معه، قال أَبو هريرة: وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة (¬١). - وفي رواية: «تاكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تاكل أثر السجود» (¬١). ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب». ⦗٥٩٩⦘ • وأخرجه النَّسَائي ٢/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (٧٣٠) قال: أخبرنا محمد بن سليمان لُوَين، بالمصيصة، عن حماد بن زيد، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، قال: كنت جالسا إلى أبي هريرة وأبي سعيد، فحدث أحدهما حديث الشفاعة، والآخر منصت، قال: «فتاتي الملائكة فتشفع، وتشفع الرسل، وذكر الصراط، قال: قال رسول الله ﷺ: فأكون أول من يجيز، فإذا فرغ الله، ﷿، من القضاء بين خلقه، وأخرج من النار من يريد أن يخرج، أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع، فيعرفون بعلاماتهم إن النار تاكل كل شيء من ابن آدم إلا موضع السجود، فيصب عليهم من ماء الجنة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٧١٥ و ١١٨٢٣) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا سيف بن عُبيد الله، قال: وكان ثقة، عن سلمة بن عيار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: «قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ قلنا: نعم، قال: فإنكم سترون ربكم». ليس فيه: «عطاء بن يزيد». • وأخرجه أَبو يَعلى (٦٣٦٣) قال: أخبرنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «على الصراط حسك سَعدان هل رأيتم السعدان» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.