رسول الله ﷺ يقول: «لينزلن الدجال خوز وكرمان في سبعين ألفا، وجوههم كالمجان المطرقة» (¬١). ⦗٥٢٠⦘ - وفي رواية: «يهبط الدجال خوز وكرمان في ثمانين ألفا، ينتعلون الشعر، ويلبسون الطيالسة، كأن وجوههم المجان المطرقة». أخرجه أحمد (٨٤٣٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن محمد، يعني ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي. و «أَبو يَعلى» (٥٩٧٦) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن عَمرو. كلاهما (محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٥٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي هريرة، قال: يهبط الدجال من خوز وكرمان، معه ثمانون ألفا عليهم الطيالسة، ينتعلون الشعر، كأن وجوههم مجان مطرقة. موقوف، وليس فيه: «أَبو سلمة». • حديث كليب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر، ومسيح الضلالة، فكان تلاح بين رجلين بسدة المسجد، فأتيتهما لأحجز بينهما فأنسيتهما، وسأشدو لكم منهما شدوا، أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين، أجلى الجبهة، عريض النحر، فيه دفأ، كأنه قطن بن عبد العزى، قال: يا رسول الله، هل يضرني شبهه؟ قال: لا، أنت امرؤ مسلم، وهو امرؤ كافر». سلف برقم (). ١٦٤٣١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «راس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٧٨٠). وأحمد (٩٤٠١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «البخاري» ٤/ ١٥٥ (٣٣٠١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي «الأدب المفرد» (٥٧٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ١/ ٥٢ (٩٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٣٤٠) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. أربعتهم (مالك بن أنس، والمغيرة، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣).