إن الله، ﷿، قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، لينتهين أقوام فخرهم برجال، أو ليكونن أهون على الله من عدتهم من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن» (¬١). - وفي رواية: «ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى الله، ﷿، من الخنافس» (¬٢). ⦗٤٦٣⦘ - وفي رواية: «لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب» (¬٣). ليس فيه: «عن أبيه» (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه هشام بن سعد، واختُلِف عنه؛ فرواه المعافى بن عمران، عن هشام بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه الثوري، وحماد بن خالد، وعبد الله بن نافع، رووه، عن هشام بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وكذلك رواه أسامة بن زيد، وأَبو معشر، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. واختُلِف عنه؛ أيضا عن الثوري؛ فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن هشام بن سعد. وخالفه الفريابي، رواه عن الثوري، عن أسامة بن زيد، وكلاهما قال: عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا أن في حديث قَبيصَة، قال رسول الله ﷺ بلا شك، وفي حديث الفريابي: أراه رفعه. «العلل» (١٤٧٨). ١٦٣٥٨ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن المؤمن لينضي شياطينه، كما ينضي أحدكم بعيره في السفر». ⦗٤٦٤⦘ أخرجه أحمد (٨٩٢٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن موسى بن وَردان، فذكره (¬١).