المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي عن أبو هريرة الدوسي

إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل الجنة، ثم يختم الله له عمله بأعمال أهل النار، فيجعله من أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال ⦗٤٥٠⦘ أهل النار، ثم يختم الله له عمله بأعمال أهل الجنة، فيجعله من أهل الجنة، فيدخله الجنة» (¬١). أخرجه أحمد (١٠٢٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و «مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و «ابن حِبَّان» (٦١٧٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. كلاهما (زهير بن محمد التميمي، وعبد العزيز بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٦٣٤٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان» (¬١). - وفي رواية: «مؤمن قوي خير وأحب إلى الله من مؤمن ضعيف، احرص على ما ينفعك، ولا تضجر، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله وما شاء صنع، وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان» (¬٢). أخرجه مسلم ٨/ ٥٦ (٦٨٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان. و «ابن ماجة» (٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد الطنافسي، قالا: ⦗٤٥١⦘ حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٨٣) قال: أخبرنا الحسين بن محمد البصري، قال: حدثنا الفضيل، وهو ابن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبي الزناد. وفي (١٠٣٨٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريس، قال: أخبرنا ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان. و «أَبو يَعلى» (٦٢٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان. و «ابن حِبَّان» (٥٧٢٢) قال: أخبرنا محمد بن خالد الفارسي، بدارا من ديار ربيعة، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان. كلاهما (محمد بن يحيى بن حبان، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره. - قال النَّسَائي: الفضيل بن سليمان ليس بالقوي. • أَخرجه أحمد (٨٧٧٧) قال: حدثنا خلف بن الوليد. وفي ٢/ ٣٧٠ (٨٨١٥) قال: حدثنا عارم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٨٤) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله، وهو ابن محمد بن أسماء. وفي (١٠٣٨٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان. و «أَبو يَعلى» (٦٣٤٦) قال: حدثنا خالد بن مرداس، أَبو الهيثم. خمستهم (خلف، وعارم، محمد بن الفضل، وعبد الله بن محمد، وحِبَّان بن موسى، وخالد بن مرداس) عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عَجلان، عن ربيعة (¬١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله، ﷿، من المؤمن الضعيف، وكل في خير، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله وما شاء صنع، وإياك واللو، فإن اللو يفتح من الشيطان» (¬٢). ليس فيه: «محمد بن يحيى بن حبان». - في رواية عارم عند أحمد، قال عبد الله بن المبارك: وقد سمعته من ربيعة، فلم أنكر. وفي رواية النَّسَائي (١٠٣٨٥)، قال عبد الله بن المبارك: سمعته من ربيعة، وحفظي له من محمد، (يعني ابن عَجلان). • وأخرجه ابن ماجة (٤١٦٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وسليمان بن منصور. و «ابن حِبَّان» (٥٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن حريث. أربعتهم (محمد، وقتيبة، وسليمان، والحسين) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي ﷺ قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله وما شاء فعل، وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان» (¬١). ليس فيه: «ربيعة، ولا أَبو الزناد». • وأخرجه الحُميدي (١١٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن رجل من آل أبي ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء فعل، وإياك واللو، فإنه يفتح عمل الشيطان» (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛ ⦗٤٥٣⦘ فرواه ابن عُيينة، عن ابن عجلان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال ذلك نعيم بن يعقوب، عنه. وخالفه الحميدي، فرواه عنه، عن ابن عجلان، عن رجل من آل أبي ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه ابن المبارك، عن ابن عجلان، عن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو ربيعة بن عثمان. ورواه عبد الله بن إدريس، فضبط إسناده وجوده، رواه عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو الصحيح. «العلل» (٢٠٢١). ١٦٣٤٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «كان رجلان من بلي، حي من قضاعة، أسلما مع النبي ﷺ استشهد أحدهما، وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عُبيد الله: فأريت الجنة، فرأيت المؤخر منهما أدخل قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ أو ذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا وكذا ركعة، صلاة السنة؟». أخرجه أحمد (٨٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، حدث به عنه يزيد بن الهاد، ومحمد بن إسحاق. فأما يزيد بن الهاد فأسنده، عن أبي سلمة، عن طلحة بن عُبيد الله. ⦗٤٥٤⦘ وأرسله محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة. ورواه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن طلحة، واختلف عن محمد بن عَمرو؛ فرواه إسماعيل بن جعفر، ويزيد بن هارون، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن طلحة. ورواه حماد بن سلمة، وسعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. ورواه محمد بن بشر العبدي، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن يَعلى، وجنادة بن سلم، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن طلحة بن عُبيد الله رأى في المنام. وأصحها كلها قول يزيد بن الهاد، وذكر أبي هريرة فيه وهم، والله أعلم. «العلل» (٥١٨). - رواه يزيد، يعني ابن هارون، وإسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن طلحة بن عُبيد الله، عن النبي ﷺ وسلف في مسند طلحة، ﵁. ١٦٣٤٩ - عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملات يديك شغلا، ولم أسد فقرك» (¬١). أخرجه أحمد (٨٦٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و «ابن ماجة» (٤١٠٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «التِّرمِذي» (٢٤٦٦) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن حِبَّان» (٣٩٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ⦗٤٥٥⦘ ثلاثتهم (محمد بن عبد الله، وعبد الله بن داود، وعيسى بن يونس) عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، فذكره (¬٢). - في رواية عبد الله بن داود: «عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة, قال: ولا أعلمه إلا وقد رفعه». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو خالد الوالبي، اسمه هرمز. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٤٤) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، قال: إن الله يقول: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملا قلبك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل، أملا يديك شغلا، ولا أسد فقرك. «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عمران بن زائدة، واختُلِف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه عبد الله بن داود، عن عمران بن زائدة، وقال فيه: ولا أعلمه إلا رفعه. ورواه أَبو أسامة، عن عمران بن زائدة، موقوفا على أبي هريرة. «العلل» (١٥٩٦). ١٦٣٥٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أنعم الله على عبد نعمة، إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، رفعه، قال: إن الله ﷿ يحب أن يرى أثر نعمته على عبده». ⦗٤٥٦⦘ أخرجه أحمد (٨٠٩٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. كلاهما (يحيى، وأحمد) عن شريك بن عبد الله، النَّخَعي، القاضي، عن يحيى بن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٦٣٥١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله، ﷿، إليه: في أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح» (¬١). أخرجه أحمد (٩٢١٨) قال: حدثنا عتاب، قال: أخبرنا عبد الله. و «البخاري» ٤/ ٧٥ (٣٠١٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» ٧/ ٤٣ (٥٩١٠) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و «ابن ماجة» (٣٢٢٥) قال: حدثنا أحم د بن عَمرو بن السَّرح، وأحمد بن عيسى، المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي (٣٢٢٥ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: حدثني الليث. و «أَبو داود» (٥٢٦٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١٠, في «الكبرى» (٤٨٥١) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (٥٨٤٨ و ٦٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثني أَنس بن عياض. وفي (٥٨٥١) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٥٦١٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. ⦗٤٥٧⦘ أربعتهم (عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد، وعبد الله بن وهب، وأنس بن عياض) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (٨٤١١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، وكان جهازه تحتها، فقرصته نملة، فأمر بجهازه فرفع، ثم أمر بالشجرة فأحرقت، فأوحى الله تعالى إليه: فهلا نملة واحدة، يعني التي قرصته. «موقوف». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، واختلف عن يونس؛ فرواه أَبو ضمرة، وابن وهب، والليث، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم شبيب بن سعيد، ورِشْدِين بن سعد، فروياه عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة. وكذلك رواه عقيل، ومعمر، وإبراهيم بن أبي عبلة، عن الزُّهْري. ورواه عون مولى أم يحيى، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. وتابعه ابن سمعان، عن الزُّهْري. وروي عن رِشْدِين، عن عَمرو بن الحارث، وقرة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح. والصحيح: عن يونس، عن الزُّهْري عنهما، وعن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده. ورواه عبد الرَّحمَن بن يحيى العذري، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، ولم يُتَابَع عليه. «العلل» (١٨١٧). ١٦٣٥٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» (¬١). أخرجه أحمد (٩٨٠٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «البخاري» ٤/ ١٥٨ (٣٣١٩) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٧/ ٤٣ (٥٩١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرَّحمَن الحزامي. و «أَبو داود» (٥٢٦٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٦١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. و «أَبو يَعلى» (٦٣٠٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. خمستهم (محمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن عَجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). ١٦٣٥٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، وأمر بها فأحرقت في النار، قال: فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٨٤١٢). وأحمد (٨١١٥). ومسلم ٧/ ٤٣ (٥٩١٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. ⦗٤٥٩⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٦٣٥٤ - عن أشعث بن عبد الملك، الحمراني، عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛ «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر ببيتهن فحرق على ما فيها، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة». أخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١١, وفي «الكبرى» (٤٨٥٢). وابن حبان (٥٦٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد. كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، وعبد الله بن محمد) عن إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شميل، عن أشعث بن عبد الملك، الحمراني، فذكره. - وقال الأشعث: عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه، وزاد: «فإنهن يسبحن». • أَخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١١, وفي «الكبرى» (٤٨٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، نحوه، ولم يرفعه. • وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٦٤) قال: حدثنا أَبو ياسر، عمار المستملي، قال: حدثنا يوسف بن عطية، قال: سمعت محمد بن سِيرين يحدث، عن أبي هريرة، قال: إن نبيا من الأنبياء كان في غزاة، فقال تحت شجرة، فلدغته نملة، فلما ارتحل أمر بما تحت الشجرة أن يحرق، فأوحى الله إليه: أفلا نملة واحدة. «موقوف» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.