المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي عن أبو هريرة الدوسي

لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد» (¬١). أخرجه أحمد (٨٣٩٦) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٣٩٧ (٩١٥٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير. و «مسلم» ٨/ ٩٧ (٧٠٧٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٣٥٤٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٦٥٠٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٣٤٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٦٥٦) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ⦗٤٢٣⦘ ثلاثتهم (زهير بن محمد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة. ١٦٣١٢ - عن أبي المدلة مولى أُم المؤمنين، سمع أبا هريرة يقول: «قلنا: يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد، قال: لو تكونون، أو قال: لو أنكم تكونون، على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم، قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أَبواب السماوات، ويقول الرب، ﷿: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» (¬١). - وفي رواية: «الإمام العادل لا ترد دعوته» (¬٢). - وفي رواية: «ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة، ويفتح لها أَبواب السماء، ويقول الرب، ﷿: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» (¬٣). - وفي رواية: «الصائم لا ترد دعوته» (¬١). - وفي رواية: «قلنا: يا رسول الله، الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، ملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها الياقوت واللؤلؤ، وترابها الزعفران، من يدخلها يخلد فيها ينعم لا يبؤس، لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١١٨٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٩٩٥ و ٢٢٣٥٤ و ٣٣٢٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سَعدان الجهني. و «أحمد» (٨٠٣٠) قال: حدثنا أَبو النضر، وأَبو كامل، قالا: حدثنا زهير. وفي (٨٠٣١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي (٩٧٢٣ و ٩٧٤١ و ٩٨٤٢ و ١٠١٨٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سَعدان الجهني. و «عَبد بن حُميد» (١٤٢١) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن زهير بن معاوية. و «الدَّارِمي» (٢٩٨٧) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن سَعدان الجهني. و «ابن ماجة» (١٧٥٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سَعدان الجهني. و «التِّرمِذي» (٣٥٩٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن سَعدان القُبِّي. و «ابن خزيمة» (١٩٠١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، قال: أخبرنا عَمرو بن قيس المُلَائي. و «ابن حِبَّان» (٨٧٤ و ٣٤٢٨ و ٧٣٨٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: حدثنا فَرح بن رَوَاحة (¬١) المَنْبِجي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وسعدان الجهني القُبِّي، وزهير بن معاوية، وعَمرو بن قيس) عن سعد بن عبيد أبي مجاهد الطائي، قال: حدثني أَبو المُدِلَّة مولى أُم المؤمنين، فذكره (¬٢). ⦗٤٢٥⦘ - في رواية ابن ماجة: عن سعد أَبي مجاهد الطائي, وكان ثقةً، عن أبي مُدِلَّة, وكان ثقةً. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وسعدان القُبِّي، هو سَعدان بن بشر، وقد روى عنه عيسى بن يونس، وأَبو عاصم، وغير واحد من كبار أهل الحديث، وأَبو مجاهد، هو سعد الطائي، وأَبو مُدِلَّة، هو مولى أُم المؤمنين عائشة، وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويروى عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم. - وقال ابن خزيمة: أَبو مجاهد، هو هذا اسمه سعد الطائي، وأَبو مُدِلَّة مولى أبي هريرة، وعَمرو بن قيس هذا أحد عباد الدنيا. - وقال ابن حبان: أَبو المُدِلَّة: اسمه عُبيد الله بن عبد الله، مدني ثقة. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي, واختُلِف عنه؛ فرواه زهير بن معاوية، وعَمرو بن قيس المُلَائي، وسعدان بن بشر الجهني، عن سعد أبي مجاهد، عن أبي مُدِلَّة، عن أبي هريرة. ورواه حمزة الزيات، عن سعد الطائي أبي مجاهد، وقال: عن رجل، عن أبي هريرة، وأحسبه لم يحفظ كنيته، فقال: عن رجل، وأراد أبا مُدِلَّة، والله أعلم. والحديث محفوظ. «العلل» (٢٢٥٨). ١٦٣١٣ - عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، قال: «قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا، أنكرنا أنفسنا، ف قال رسول الله ﷺ: لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم، قال: قلت: يا رسول الله، مم خلق الخلق؟ قال: من الماء، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من دخلها ينعم ولا ييأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم، ثم قال: ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام ⦗٤٢٦⦘ العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أَبواب السماء، ويقول الرب، ﷿: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». أخرجه التِّرمِذي (٢٥٢٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر، عن أبي مُدِلَّة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.