من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن لم يحب لقاء الله، لم يحب الله لقاءه». أخرجه أحمد (٨١١٨). وابن حبان (٣٠٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١). • حديث شُريح بن هانِئ، قال: بينما أنا في مسجد المدينة، إذ قال أَبو هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا يحب رجل لقاء الله، ﷿، إلا أحب الله لقاءه، ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه». فأتيت عائشة، فقلت: لئن كان ما ذكر أَبو هريرة، عن النبي ﷺ حقا لقد هلكنا، فقالت: إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله ﷺ وما ذاك؟ قال: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه، ولا يبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه». قالت: وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك، وهل تدري لم ذلك؟ إذا حشرج الصدر، وطمح البصر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك، من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه. ⦗٤٠٤⦘ يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين، عائشة، ﵂. ١٦٢٨٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: سبقت رحمتي غضبي» (¬١). - وفي رواية: «لما خلق الله الخلق، كتب كتابا، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» (¬٢). - وفي رواية: «إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١١٦٠) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٢٥٩ (٧٥٢٠) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٣٥٨ (٨٦٨٥) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و «البخاري» ٤/ ١٢٩ (٣١٩٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. وفي ٩/ ١٥٣ (٧٤٢٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٦٥ (٧٤٥٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٨/ ٩٥ (٧٠٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. وفي (٧٠٧٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧٠٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن (ح) وأخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى. وفي (٧٧٠٩) قال: أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، عن زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٢٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. ⦗٤٠٥⦘ ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، ومغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وشعيب بن أبي حمزة, ومالك بن أنس، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬١). ١٦٢٨٦ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لما خلق الله، ﷿، خلقه، كتب: غلبت، أو سبقت، رحمتي غضبي، فهو عنده على العرش» (¬١). - وفي رواية: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٩٤٥) قال: حدثنا علي بن بحر. و «البخاري» ٩/ ١٩٦ (٧٥٥٣) قال: وقال لي خليفة بن خياط. وفي (٧٥٥٤) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٦٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة. و «ابن حِبَّان» (٦١٤٤) قال: أخبرنا ابن زهير، قال: حدثنا أحمد بن المقدام. أربعتهم (علي بن بحر، وخليفة، ومحمد بن إسماعيل، وأحمد بن المقدام) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي, قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، أن أبا رافع حدثه، فذكره (¬٣). ١٦٢٨٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لما خلق الله الخلق، كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» (¬١). - وفي رواية: «كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق: رحمتي سبقت غضبي» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٣٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٥) قال: حدثنا يحيى. و «ابن ماجة» (١٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي (٤٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «التِّرمِذي» (٣٥٤٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «ابن حِبَّان» (٦١٤٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا الليث. أربعتهم (أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ويحيى بن سعيد القطان، وصفوان بن عيسى، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان, قال: سمعت أبي، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٦٢٨٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما فرغ الله من الخلق، كتب على عرشه: رحمتي سبقت غضبي» (¬١). - وفي رواية: «إن الله، ﷿، كتب كتابا بيده لنفسه قبل أن يخلق السماوات والأرض، فوضعه تحت عرشه، فيه: رحمتي سبقت غضبي» (¬٢). ⦗٤٠٧⦘ - وفي رواية: «لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه، هو يكتب على نفسه، وهو وضع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» (¬٣). أخرجه أحمد (٩١٤٨) قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «البخاري» ٩/ ١٤٧ (٧٤٠٤) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧٠٤) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، وأَبو داود الحَفَري، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦١٤٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا سفيان الثوري. ثلاثتهم (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وسفيان بن سعيد الثوري، وأَبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬٤). ١٦٢٨٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «لما قضى الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي». أخرجه أحمد (٨١١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١).