ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس» (¬١). أخرجه مالك رواية أبي مصعب (٢١١٣) (¬٢). والحُميدي (١٠٩٤) قال: حدثنا ⦗٣٧٩⦘ سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣١٤) قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٠٠ (٢٣٨٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، وابن نُمير، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن ماجة» (٤١٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٨٦) عن هارون بن عبد الله، عن مَعن بن عيسى، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٢٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٧٩) قال: أخبرنا موسى بن محمد الديلمي، بأنطاكية، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬٣). ١٦٢٥٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس». أخرجه أحمد (٧٥٤٦) قال: حدثنا يَعلى. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤٥) قال: حدثنا يحيى. كلاهما (يَعلى بن عبيد، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (¬١). ١٦٢٥٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس». ⦗٣٨٠⦘ أخرجه أحمد (٨١٥٩) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١). ١٦٢٥٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يا أيها الناس، إن الغنى ليس عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس، وإن الله، ﷿، يوفي عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم» (¬١). - وفي رواية: «ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس». أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٣) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أسامة، عن عبيد بن نسطاس مولى كثير بن الصلت حدثه. وفي (٦٥٩٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني. كلاهما (عبيد بن نسطاس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢). ١٦٢٥٥ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «سأل موسى ربه عن ست خصال، كان يظن أنها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها، قال: يا رب، أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى، ⦗٣٨١⦘ قال: فأي عبادك أهدى؟ قال: الذي يتبع الهدى، قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم، يجمع علم الناس إلى علمه، قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر، قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى، قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص، قال رسول الله ﷺ: ليس الغنى عن ظهر، إنما الغنى غنى النفس، وإذا أراد الله بعبد خيرًا جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه». أخرجه ابن حبان (٦٢١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عَمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه، عن ابن حُجيرة، فذكره (¬١).