النبي ﷺ: للطاعم الشاكر، مثل أجر الصائم القائم. وقال لنا إسماعيل بن أبي أويس: عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ ... ، مثله. حدثني ابن أبي الأسود، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن أبيه، عن سنان بن سنة، من أسلم، صاحب النبي ﷺ عن النبي ﷺ. وقال لي محمد بن المثنى: حدثنا مغيرة بن سلمة، سمع وهيبا، سمع موسى بن عُقبة، عن حكيم بن أبي حُرَّة، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قوله، مثله. «التاريخ الكبير» ١/ ١٤٢. - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. ورواه الدراوَرْدي، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سنان بن سنة الأسلمي، صاحب رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ. ⦗٣٤٣⦘ فقيل لأَبي زُرعَة: أيهما صحيح؟ قال: حديث الدراوَرْدي أشبه. «علل الحديث» (١٥١٣). - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، واختُلِف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وخالفه الدراوَرْدي، فقال فيه: عن حكيم بن أبي حُرَّة، عن سنان بن سنة، عن النبي ﷺ. قيل: مرسل، أو متصل؟ قال: صحابي. «العلل» (٢٠٩٥). - رواه عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة، عن عمه حكيم بن أبي حُرَّة، عن سنان بن سنة، صاحب النبي ﷺ وسلف في مسنده ﵁. ١٦٢٠٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «الطاعم الشاكر، بمنزلة الصائم الصابر» (¬١). - وفي رواية: «عن سعيد المَقبُري، قال: كنت أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٢٤٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا محمد بن مَعْن المدني الغِفاري. و «أَبو يَعلى» (٦٥٨٢) قال: حدثنا أَبو موسى الأَنصاري، قال: حدثني محمد بن مَعْن. و «ابن خزيمة» (١٨٩٨) قال: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عمر بن علي. ⦗٣٤٤⦘ كلاهما (محمد بن مَعْن، وعمر بن علي) عن مَعْن بن محمد بن مَعْن الغِفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. • أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٧٣). وأحمد (٧٧٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن رجل من بني غفار، أنه سمع سعيدا المَقبُري يحدث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الطاعم الشاكر، كالصائم الصابر». لم يسم الرجل من بني غفار. • وأخرجه ابن حبان (٣١٥) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد الطاحي، بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الطاعم الشاكر، بمنزلة الصائم الصابر». ليس فيه: «الرجل» (¬١). - فوائد: - سئل أَبو الحسن الدارقُطني، عن حديث المَقبُري، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر. فقال: يرويه مَعمَر بن راشد، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن ثور، عن معمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وتابعه نصر بن علي، عن معتمر، عن معمر. وخالفهم صالح بن حاتم بن وَردان، فرواه عن معتمر، عن معمر، عن رجل من غفار، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو الصواب. ⦗٣٤٥⦘ ويقال: إن الرجل الغِفاري هذا اسمه محمد بن عبد الرَّحمَن، وقال مَعْن بن محمد الغِفاري: عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة. قال ذلك الفضل بن موسى السيناني، عن داود العطار، عن ابن جُريج، عن معن. وروي عن ابن جُريج، عن مَعْن، فقال: عن سعيد بن المُسَيب مرسلا، والصواب: سعيد المَقبُري. «العلل» (٢٠٦١). ١٦٢٠٥ - عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر» (¬١). أخرجه ابن ماجة (١٧٦٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا محمد بن مَعْن (ح) وعبد الله بن عبد الله الأُمَوي. و «ابن خزيمة» (١٨٩٩) قال: حدثناه إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي (¬٢)، قال: حدثنا عمر بن علي. ثلاثتهم (محمد بن مَعْن، وعبد الله بن عبد الله، وعمر بن علي) عن مَعْن بن محمد بن مَعْن، عن حنظلة بن علي الأسلمي، فذكره (¬٣). - في رواية ابن خزيمة: «عن مَعْن بن محمد، قال: سمعت حنظلة بن علي، قال: سمعت أبا هريرة بهذا البقيع يقول: قال رسول الله ﷺ، بمثله». - قال ابن خزيمة: الإسنادان صحيحان عن سعيد المَقبُري، وعن حنظلة بن علي جميعا، عن أبي هريرة، ألا تسمع المَقبُري يقول: كنت أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن المبارك، عن ابن جُريج، عن مَعْن بن محمد، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ قال: الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر. ورواه محمد بن مَعْن، عن أبيه، وعبد الله بن عبد الله، عن مَعْن بن محمد، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. فقيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ فقال: حديث مَعْن، عن حنظلة بن علي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ محفوظ، رواه داود العطار، عن ابن جُريج، عن مَعْن، عن حنظلة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٥١٢). - وانظر فوائد الحديث السابق. ١٦٢٠٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله، ﷿» (¬١). أخرجه أحمد (٨٢٠١). والبخاري ١/ ١٧ (٤٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «مسلم» ١/ ٨٢ (٢٥٣) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٢٢٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٦٢٠٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ⦗٣٤٧⦘ «من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له بعشر أمثالها إلى سبع مئة وسبع أمثالها، فإن لم يعملها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة، فإن لم يعملها لم تكتب عليه» (¬١). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ عن الله، جل وعلا، قال: من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبتها بعشر أمثالها إلى سبع مئة، وإن هم بسيئة فلم يعملها لم أكتب عليه، فإن عملها كتبتها عليه سيئة واحدة» (¬٢). أخرجه أحمد (٧١٩٥) و ٢/ ٤١١ (٩٣١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٧١) قال: حدثنا يزيد. و «مسلم» ١/ ٨٢ (٢٥٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن حِبَّان» (٣٨٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن شميل. أربعتهم (محمد بن جعفر، ويزيد بن هارون، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، والنضر) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٣). ١٦٢٠٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «قال الله، ﷿: إن هم عبدي بحسنة فاكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، فإن تركها فاكتبوها حسنة» (¬١). ⦗٣٤٨⦘ - وفي رواية: «يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبع مئة» (¬٢). - وفي رواية: «قال الله، ﷿، وقوله الحق: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، فإن تركها، وربما قال: فإن لم يعمل بها، فاكتبوها له حسنة. ثم قرأ: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾» (¬٣). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ عن الله، جل وعلا، قال: إذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له سيئة، فإن تاب منها فامحوها عنه، وإذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف» (¬٤). أخرجه أحمد (٧٢٩٤) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٩/ ١٧٧ (٧٥٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ١/ ٨٢ (٢٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم, قال إسحاق: أخبرنا سفيان، وقال الآخران: حدثنا ابن عُيينة. و «التِّرمِذي» (٣٠٧٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١١٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٢٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٨٠) قا ل: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٨١) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الوقار، قال: حدثنا ابن وهب، عن ⦗٣٤٩⦘ مالك. وفي (٣٨٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، عن ورقاء. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، ومالك بن أنس، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٦٢٠٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: إذا هم عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشرة أمثالها، فإن هم بالسيئة فعملها فاكتبوها واحدة، وإن تركها فاكتبوها حسنة» (¬١). - وفي رواية: «قال الله، ﷿: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٥٧). وأحمد (٨١٥١). ومسلم ١/ ٨٢ (٢٥١) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٣٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). ١٦٢١٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جراي» (¬١). أخرجه أحمد (٨٢٠٣). ومسلم ١/ ٨٢ (٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٦٢١١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «قال الله، ﷿: إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة، فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف، وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه، فإن عملها كتبتها سيئة واحدة» (¬١). أخرجه مسلم ١/ ٨٢ (٢٥٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٦٥٠٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٣٨٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. ⦗٣٥١⦘ كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٦٢١٢ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من عبد يمرض مرضا، إلا أمر الله حافظه أن ما عمل من سيئة فلا يكتبها، وما عمل من حسنة أن يكتبها له عشر حسنات، وأن يكتب له من العمل الصالح كما كان يعمل وهو صحيح وإن لم يعمل». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٣٨) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عطاء، فذكره (¬١). ١٦٢١٣ - عن أبي عثمان النهدي، قال: أتيت أبا هريرة، فقلت له: إنه بلغني أنك تقول: إن الحسنة تضاعف ألف ألف حسنة، قال: وما أعجبك من ذلك، فوالله لقد سمعت، يعني النبي ﷺ كذا قال أبي ـ يقول: «إن الله ليضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة» (¬١). - وفي رواية: عن أبي عثمان، قال: بلغني عن أبي هريرة، أنه قال: بلغني أن الله، ﷿، يعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة، قال: فقضي أني انطلقت حاجا، أو معتمرا، فلقيته، فقلت: بلغني عنك حديث أنك تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله، ﷿، يعطي عبده المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة، قال أَبو هريرة: لا، بل سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٣٥٢⦘ «إن الله، ﷿، يعطيه ألفي ألف حسنة». ثم تلا ﴿يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾ فقال: إذا قال ﴿أجرا عظيما﴾ فمن يقدر قدره. أخرجه أحمد (٧٩٣٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٧٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. كلاهما (مبارك، وسليمان) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٤٨) قال: حدثنا أَبو خالد، عن داود، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، قال: بلغني عن أبي هريرة، قال: إن الله يجزي المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة، فأتيته، فقلت: يا أبا هريرة، إنه بلغني أنك تقول: إن الله يجزي المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة، قال: نعم، وألفي ألف حسنة، وفي القرآن من ذلك: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها﴾ فمن يدري تسمية تلك الأضعاف ﴿ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾ قال: الجنة. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال الدارقُطني: يرويه علي بن زيد بن جدعان، واختُلِف عنه؛ فرواه سفيان بن حسين، ومبارك بن فضالة، وسليمان بن المغيرة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي ﷺ. ووقفه شعبة، وغيره، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قوله. ورواه زياد الجصاص، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا. وتابعه أبان بن أبي عياش، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، مرفوعا، من رواية أبي سليم عبيد بن يحيى الكوفي، وقع إلى الرقة، ثقة، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبان. ⦗٣٥٣⦘ وقال محمد بن إشكاب: عن سعيد بن عامر، عن أبان، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة موقوفا. وقيل: عن ثابت البُنَاني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٥٨). ١٦٢١٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «احتجت الجنة والنار، فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله، ﷿ لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء. قال سفيان: وأرى فيه: ولكل واحدة منكما ملؤها» (¬١). - وفي رواية: «اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار: يعني، أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط، قط، قط» (¬٢). - وفي رواية: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقاطهم وعجزتهم، فقال الله ﵎ للجنة: إنما أنت رحمة، يعني أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذاب، أعذب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الرَّحمَن، ﷿، فيها قدمه فيقول: أقط؟ فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، وأما الجنة فلا يظلم الله من خلقه أحدا» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١١٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «البخاري» ٩/ ١٦٤ (٧٤٤٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان. وفي «الأدب المفرد» (٥٥٤) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «مسلم» ٨/ ١٥٠ (٧٢٧٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٨/ ١٥١ (٧٢٧٥) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء، عن أبي الزناد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٩٣) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثني شعيب، قال: حدثني أَبو الزناد. و «أَبو يَعلى» (٦٢٩٠) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن أبيه. و «ابن حِبَّان» (٧٤٧٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وصالح بن كَيْسان) عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬١). ١٦٢١٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم، فقال الله، ﷿، للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، ﷿، رجله، فتقول: قط، قط، قط، أي حسبي، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا» (¬١). ⦗٣٥٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٣). وأحمد (٨١٤٩). والبخاري ٦/ ١٧٣ (٤٨٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «مسلم» ٨/ ١٥١ (٧٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٧٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي، بعسقلان، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٦٢١٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يا رب، ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم، وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما يشاء، وأما النار فيلقون فيها، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، وتقول: قط، قط، قط» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٤) قال: قال معمر: وأخبرني أيوب. و «أحمد» ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و «مسلم» ٨/ ١٥١ (٧٢٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، قال: حدثنا أَبو سفيان، يعني محمد بن حميد، عن مَعمَر، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد, يعني ابن ثور، عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (٧٤٧٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، يقول: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. ⦗٣٥٦⦘ كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). • أَخرجه البخاري ٦/ ١٧٣ (٤٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن موسى القطان، قال: حدثنا أَبو سفيان الحميري، سعيد بن يحيى بن مهدي، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، رفعه، وأكثر ما كان يوقفه أَبو سفيان؛ «يقال لجهنم: هل امتلات، وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب ﵎ قدمه عليها، فتقول: قط، قط». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه جعفر بن برقان واختلف عنه؛ فرواه إسماعيل بن يزيد القصير، عن جعفر بن برقان، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. وخالفه كثير بن هشام، وأصبغ بن محمد الرَّقِّي، فروياه عن جعفر بن برقان، عن صالح بن مسمار، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة. وهذا القول أشبه من القول الذي قبله، لأن هذا الحديث معروف برواية محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة. حدث به عنه عبد الله بن عون، واختلف عنه؛ فرواه خالد بن عبد الله، ومعاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، موقوفا. ورواه محمد بن سواء، عن ابن عون، وهشام، مرفوعا. ووقفه يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة. ورفعه عوف الأعرابي، وأيوب، ويونس بن عبيد، وقتادة، وأَبو هلال الراسبي، وعمران بن خالد الخزاعي، وهشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة. ⦗٣٥٧⦘ والمرفوع أشبه، وعادة ابن سِيرين التوقف. «العلل» (١٦٩٠). ١٦٢١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «احتجت النار والجنة، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله، ﷿، للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت» (¬١). أخرجه أحمد (٩٨١٥) قال: حدثنا يزيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٨٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٢٥٦١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وإسماعيل، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٦٢١٨ - عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: في المتكبرون وأصحاب الأموال والأشراف، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي أدخلك من شئت، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من شئت، وكلاكما سأملأ». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬١). - فوائد: قال ابن الجنيد: قال يحيى بن مَعين: إن جريرا، وابن فضيل، وهؤلاء، سمعوا من عطاء بن السائب بأخرة. «سؤالاته» (٨٨٢). - وقال الدارقُطني: يرويه عطاء بن السائب، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة. وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن عطاء بن السائب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي سعيد الخُدْري. وعطاء اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر: شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن عُلَية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» (٢١٧٩). ١٦٢١٩ - عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الضعفاء المظلومون، ألا أنبئكم بأهل النار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: كل شديد جعظري، هم الذين لا يالمون رؤوسهم» (¬١). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قال: هم الضعفاء المظلومون، ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل سفيه جعظري». أخرجه أحمد (٨٨٠٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٦) قال: حدثنا يزيد. كلاهما (يحيى بن إسحاق، ويزيد بن هارون) عن البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (¬٢). - في رواية يزيد: «أخبرنا البراء بن يزيد». ⦗٣٥٩⦘ • أَخرجه أحمد (٢٣٥١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: «ألا أدلكم على أهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: الضعفاء المتظلمون، ثم قال: ألا أدلكم على أهل النار؟ قالوا: بلى، قال: كل شديد جعظري» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي يحدث عن عبد الله بن شقيق، والحسن، وليس حديثه بذلك. «تاريخه» (٣٨٨١)، و «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٠١. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٥٣، في مناكير البراء بن عبد الله الغنوي، وقال: لا يُتابَع عليه. ١٦٢٢٠ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئك بأهل الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: كل ضعيف متضعف ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، ألا أنبئك بأهل النار؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: كل جظ جعظ مستكبر». قال: قلت لأبي هريرة: ما الجظ؟ قال: الضخم، قال: قلت: ما الجعظ؟ قال: العظيم في نفسه. أخرجه أَبو يَعلى (٦١٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، فذكره (¬١). - فوائد: - قال صالح بن أحمد: حدثنا علي بن المديني، قال: قيل ليحيى بن سعيد: إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاث مئة حديث، وروى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مئة؟ فقال: لم يؤت منه، أتي منهما، وقال: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٢٢٦، و ٣/ ٣٩٥، و «الكامل» ١/ ٣٤٩. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٩٦، في مناكير أبي يحيى القتات، وقال: وفي هذا رواية من وجه آخر نحو هذا في اللين. قال العُقيلي: حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، أَبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل: أَبو يحيى القتات؟ قال: روى عنه إسرائيل أحاديث مناكير جدا كثيرة، قال: وأما حديث سفيان عنه فمقاربة. قلت لأبي عبد الله: فهذا من قبل إسرائيل؟ قال: أي شيء أقدر أقول لإسرائيل؟ ثم قال: إسرائيل مسكين، من أين يجئ بهذه، ثم قال: هو ذا حديثه عن غيره. أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى، فلم يجئ بمناكير، أي هذا من قبل أبي يحيى. ١٦٢٢١ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء، واطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء». أخرجه أحمد (٧٩٣٨) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عوف، عن شهر بن حوشب، فذكره (¬١). ١٦٢٢٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٣٦١⦘ «يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بخمس مئة عام» (¬١). - وفي رواية: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، وهو خمس مئة عام» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أحمد» ٢/ ٢٩٦ (٧٩٣٣) و ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٤١٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «التِّرمِذي» (٢٣٥٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٥٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا المحاربي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٨٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا الثوري. و «أَبو يَعلى» (٦٠١٨) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان الثوري. و «ابن حِبَّان» (٦٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان. ستتهم (محمد بن بشر، ويزيد بن هارون، وحماد بن سلمة، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٦٢٢٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، وهو خمس مئة عام». ⦗٣٦٢⦘ أخرجه أحمد (١٠٦٦٣) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬١).