المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثابت البناني عن أبو هريرة الدوسي

إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم». أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١١) قال: أخبرنا معمر، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤). - أخرجه أحمد (١٢٦٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، أنه سمع أَنس بن مالك، به، وسلف في مسنده. - ثابت البُنَاني؛ هو ابن أسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام. ١٦١٤٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢١) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أحمد» ٢/ ٥٠١ (١٠٥١٥) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٧٣٦٧) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. أربعتهم (محمد بن بشر، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). ١٦١٤٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، سمعا أبا هريرة يقول: «قال رسول الله ﷺ وهو في مجلس عظيم من المسلمين: أحدثكم بخير دور الأنصار؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: بنو عبد الأشهل، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم في كل دور الأنصار خير، فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع، حين سمى رسول الله ﷺ دارهم، فأراد كلام رسول الله ﷺ فقال له رجال من قومه: اجلس، ألا ترضى أن سمى رسول الله ﷺ داركم في الأربع الدور التي سمى؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: بنو عبد الأشهل، وهم رهط سعد بن معاذ، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم في كل دور الأنصار خير» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٠) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «مسلم» ٧/ ١٧٦ (٦٥١١) قال: حدثني عَمرو الناقد، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ⦗٢٩٦⦘ كلاهما (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكراه (¬١). ـ فوائد: - قال البخاري: قال لنا سعد بن حفص: حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: أخبرني أَبو سلمة، قال: أخبرني أَبو أسيد، أنه سمع النبي ﷺ يقول: خير دور الأنصار، أو خير الأنصار: بنو النجار، وبنو عبد الأشهل، وبنو الحارث، وبنو ساعدة. حدثنا ابن أبي أويس، عن ابن أبي الزناد. وتابعه الثوري، عن أبي الزناد، وقال: شهد عندي أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، سمع أبا أسيد، سمع النبي ﷺ ... نحوه. وقال يونس، وشعيب: عن الزُّهْري، سمع أبا سلمة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، سمعا أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال: خير دور الأنصار: بنو عبد الأشهل، ثم بنو النجار، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدة. والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٩٩. ١٦١٤٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: «قالت الأنصار للنبي ﷺ: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: لا، فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا» (¬١). - وفي رواية: «أن الأنصار قالت: يا رسول الله اقسم بيننا وبين إخواننا من المهاجرين الأموال، قال: لا، تكفون المؤونة، وتقاسموا الثمر، قالوا: سمعنا وأطعنا» (¬٢). ⦗٢٩٧⦘ أخرجه البخاري ٣/ ١٣٦ (٢٣٢٥) و ٣/ ٢٤٩ (٢٧١٩)، وفي «الأدب المفرد» (٥٦١) قال: حدثنا أَبو اليمان (الحكم بن نافع)، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى. وفي (١١٧٤٩) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة. و «أَبو يَعلى» (٦٣١٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). • أَخرجه البخاري ٥/ ٣٩ (٣٧٨٢) قال: حدثنا الصلت بن محمد، أَبو همام، قال: سمعت المغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال (¬٢): «قالت الأنصار: اقسم بيننا وبينهم النخل، قال: لا، قال: يكفوننا المؤونة، ويشركونا في الثمر، قالوا: سمعنا وأطعنا». ١٦١٤٨ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قريش، والأنصار، وأسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، موالي، ليس لهم دون الله ولا رسوله مولى» (¬١). - وفي رواية: «قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، موالي الله ورسوله, لا مَولًى لهم غيره» (¬٢). ⦗٢٩٨⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٣٧) و ١٢/ ١٩٦ (٣٣١٤٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٩١ (٧٨٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج, قال: أخبرنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، المعنى (ح) وأَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٦٨١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «البخاري» ٤/ ٢١٨ (٣٥٠٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان (ح) قال: قال يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي (¬١). وفي ٤/ ٢٢٠ (٣٥١٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ١٧٨ (٦٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٥٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (سفيان بن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وشعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). - في رواية شعبة: «عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فيما أراه» شك شعبة. ١٦١٤٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: «أهدى رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ ناقة من إبله التي كانوا أصابوا بالغابة، فعوضه منها بعض العوض، فتسخط، فسمعت رسول الله ﷺ على هذا المنبر يقول: إن رجالا من العرب يهدي أحدهم الهدية، فأعوضه منها بقدر ما عندي، ثم يتسخطه، فيظل يتسخط فيه علي، وايم الله، لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي» (¬١). - وفي رواية: «وايم الله، لا أقبل بعد يومي هذا من أحد هدية، إلا أن يكون مهاجرا قرشيا، أو أنصاريا، أو دوسيا، أو ثقفيا» (¬٢). - وفي رواية: «إن رجلا من أهل البادية أهدى إلي ناقة من إبل، فعوضته منها بست بكرات، فظل يومه يسخط، وايم الله، لا أقبل بعد يومي هذا هدية، إلا من قرشي، أو ثقفي، أو دوسي، أو أنصاري» (¬٣). أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٩٦) قال: حدثنا أحمد بن خالد. و «أَبو داود» (٣٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل. و «التِّرمِذي» (٣٩٤٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن خالد الحِمصي. و «أَبو يَعلى» (٦٥٧٩) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير. ثلاثتهم (أحمد بن خالد، وسلمة بن الفضل، ويونس) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث يزيد بن هارون. • أَخرجه عبد الرزاق (١٦٥٢٢) عن مَعمَر، وابن عُيينة، عن ابن عَجلان. وفي (١٩٩٢١) قال: أخبرنا معمر، عن ابن عَجلان. و «الحميدي» (١٠٨٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و «ابن أبي شيبة» (٣٣١٦٥) قال: ⦗٣٠٠⦘ حدثنا يزيد بن هارون، عن مسعر، و «أحمد» ٢/ ٢٤٧ (٧٣٥٧) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٢٩٢ (٧٩٠٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أَبو معشر. و «التِّرمِذي» (٣٩٤٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني أيوب. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٦٥٥٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن ابن عَجلان. أربعتهم (محمد بن عَجلان، ومسعر بن كدام، ونجيح أَبو معشر، وأيوب أَبو العلاء) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا من أهل البادية أهدى للنبي ﷺ ناقة، فأعطاه النبي ﷺ ثلاثا، فلم يرض، ثم أعطاه ثلاثا، فلم يرض، ثم أعطاه ثلاثا، فرضي بالتسع، فقال النبي ﷺ: لقد هممت أن لا أتهب هبة، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي». قال سفيان: وقال غير ابن عَجلان: قال أَبو هريرة: «لما قال رسو ل الله ﷺ هذا القول، التفت فرأىني فاستحيى، فقال: أو دوسي» (¬١). - وفي رواية: «لقد هممت أن لا أقبل هدية، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي» (¬١). - وفي رواية: «أن أعرابيا أهدى إلى رسول الله ﷺ بكرة، فعوضه منها ست بكرات، فتسخطه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانا أهدى إلي ناقة، وهي ناقتي، أعرفها كما أعرف بعض أهلي، ذهبت مني يوم زغابات، فعوضته منها ست بكرات، فظل ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي» (¬٢). ⦗٣٠١⦘ لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد روي من غير وجه عن أبي هريرة، ويزيد بن هارون يروي عن أيوب أبي العلاء، وهو أيوب بن مسكين، ويقال: ابن أبي مسكين، ولعل هذا الحديث الذي روي عن أيوب، عن سعيد المَقبُري، هو أيوب أَبو العلاء. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٠٧٨). ١٦١٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لقد هممت أن لا أقبل هدية، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي». أخرجه ابن حبان (٦٣٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). ١٦١٥١ - عن أبي مريم الأَنصاري، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والسرعة في اليمن». ⦗٣٠٢⦘ وقال زيد مرة يحفظه: «والأمانة في الأزد» (¬١). - وفي رواية: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد، يعني اليمن» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٦٢). وأحمد (٨٧٤٦). والتِّرمِذي (٣٩٣٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا أَبو مريم الأَنصاري، فذكره (¬٣). • أَخرجه التِّرمِذي (٣٩٣٦ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم الأَنصاري، عن أبي هريرة، نحوه، ولم يرفعه. - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث زيد بن حباب. ١٦١٥٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ٢٢٠ (٣٥١٤) قال: حدثني محمد. و «مسلم» ٧/ ١٧٧ (٦٥١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، وسويد بن سعيد، وابن أبي عمر. خمستهم (محمد، غير منسوب، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وسويد، ⦗٣٠٣⦘ ومحمد بن أبي عمر) عن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢). ١٦١٥٣ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها، ولكن قالها الله، ﷿». أخرجه مسلم ٧/ ١٧٧ (٦٥٢٠) قال: حدثني حسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، فذكره (¬١). ١٦١٥٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» (¬١). أخرجه أحمد (٩٤٠٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. و «البخاري» ٢/ ٣٣ (١٠٠٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٧/ ١٧٧ (٦٥١٨) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و «أَبو يَعلى» (٦٣٢٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (المغيرة، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). ١٦١٥٥ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ؛ «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» (¬١). أخرجه أحمد (١٠٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وأَبو داود. و «مسلم» ٧/ ١٧٧ (٦٥١٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود الطيالسي، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.