المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

قال: «يتركون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلا العوافي، قال: يريد عوافي السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، حشرا على وجوههما، أو خرا على وجوههما» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ للمدينة: ليتركنها على خير ما كانت، مذللة للعوافي، يعني السباع والطير» (¬٢). أخرجه أحمد (٧١٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا أَبو صفوان، قال: أخبرني يونس. و «البخاري» ٣/ ٢٧ (١٨٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٥) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان، عن يونس بن يزيد (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٤/ ١٢٣ (٣٣٤٦) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٦٧٧٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). ⦗٢٨١⦘ - قال مسلم: أَبو صفوان هذا، هو عبد الله بن عبد الملك، يتيم ابن جُريج، عشر سنين كان في حجره. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تتركون المدينة خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف، عوافي الطير والسباع، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرا على وجوههما، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين». قال الزُّهْري: فيجيء الثعلب حتى يرقد تحت المنبر، فيقضي وسنه، ما يهيجه أحد. لم يسم الرجل. ١٦١٢٣ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليدعن أهل المدينة المدينة، وهي خير ما يكون، مرطبة مونعة، فقيل: فمن ياكلها؟ قال: الطير والسباع». أخرجه أحمد (٩٠٥٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩. - وقال ابن عَدي: حماد بن سلمة عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، بهذا الإسناد، كلها غير محفوظة. «الكامل» ٩/ ١٤٩. ١٦١٢٤ - عن عم ابن حماس، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب، أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ قال: للعوافي: الطير والسباع» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٥٩٧). وابن حبان (٦٧٧٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن يوسف بن يونس بن حماس، عن عمه، فذكره (¬٣). - في «الموطأ»: «عن ابن حماس، عن عمه» لم يُسَمِّه. - فوائد: - قال البخاري: قال لنا الأويسي: حدثني مالك، عن يوسف بن يونس بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لتتركن المدينة ... وقال لنا ابن يوسف عبد الله: عن مالك، عن يوسف بن سنان. والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٧٤. - وقال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه في اسم يونس؛ فرواه القَعنَبي، وغير واحد من أصحاب «الموطأ»، عن مالك، أنه بلغه، عن أبي هريرة. وأما معن فذكر إسناده عن مالك. «العلل» (٢٢٦٢). ١٦١٢٥ - عن وهب بن كَيْسان، قال: مر أبي على أبي هريرة، فقال: أين ⦗٢٨٣⦘ تريد؟ قال: غنيمة لي، قال: نعم، امسح رعامها، وأطب مراحها، وصل في جانب مراحها، فإنها من دواب الجنة، وانتشئ بها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنها أرض قليلة المطر». قال: يعني المدينة. أخرجه أحمد (٩٦٢٣) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن عَجلان، قال: حدثني وهب بن كَيْسان، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.