المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن أبي سعيد المقبري عن كنا مع أبي هريرة جلوسا

يقول: «إنه لسيد» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٠٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. و «أَبو يَعلى» (٦٥٦١) قال: حدثنا أَبو بكر. كلاهما (أحمد بن حرب، وأَبو بكر بن أبي شيبة) عن زيد بن حباب، قال: حدثنا محمد بن صالح التمار المدني، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢). - في رواية أبي يعلى: محمد بن مسلم بن أبي مريم (¬٣). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه محمد بن العلاء، عن زيد بن الحُبَاب، عن محمد بن صالح التمار، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي سعيد المَقبُري. «تحفة الأشراف» (١٣٠٦٨). ١٦٠٥٢ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: اكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ مِنْهُ، قَالَ: فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَهُ (¬١). ⦗٢١١⦘ - وفي رواية: «عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ، قَالَ: فَقَالَ القَمِيصَةَ، قَالَ: فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ» (¬٢). أخرجه أحمد (٧٤٥٥ و ١٠٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٩٥٠٦ و ١٠٣٣١) قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٥٥٩٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك. وفي (٦٩٦٥) قال: أَخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا شَريك. ثلاثتهم (محمد بن أَبي عَدي، وإسماعيل ابن عُلَية، وشَريك بن عبد الله النَّخَعي) عن عبد الله بن عَون، عن عُمير بن إِسحاق، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: كان عُمَير بن إِسحاق لا يُساوي شيئًا، ولكن يُكتب حديثُه. «تاريخه» (٤٢٠٩). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن عمير بن إسحاق، فقال: حدث عنه ابن عَون، فقلت له: حدث عنه غير ابن عَون؟ فقال: لا، ثم قال: سألوا مالكًا عنه، فقال: لا أَعرفُه. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٤٤١). - وقال الدارَقُطني: يرويه أَزهر بن سعد السَّمان، عن ابن عَون، عن ابن سيرين، عن أَبي هريرة. وكذلك رواه رَوح بن أَسلم، عن حماد بن سلمة، عن ابن عَون، عن محمد، عن أَبي هريرة. وتابعه ابن الحجاج. ورواه آدم بن أَبي إياس عن حماد، عن ابن عَون، عن أَبي محمد، عن أَبي هريرة. وكذلك قال حجاج: عن حماد بن سلمة، وأَبو محمد هو عبد الرَّحمَن بن عُبيد. وخالفهم أَبو عاصم، وشَريك، وبَكر بن بكار، وعثمان بن عمر، وابن المبارك، وإسماعيل ابن عُلَية، ومَسعدة بن اليسع، رَوَوه عن ابن عَون، عن عُمير بن إِسحاق، عن أَبي هريرة، وهو أَشبه بالصواب. «العلل» (١٨٥٢). ١٦٠٥٣ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، قال: «خرجت مع رسول الله ﷺ في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع، ثم انصرف حتى أتى فناء عائشة، فجلس فيه، ثم قال: أثم أثم؟، يعني حسنا، فظننت أنه إنما تحبسه أمه، لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى، حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، ف قال رسول الله ﷺ: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه» (¬١). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن، فقال: أي لكع، أي لكع، أي لكع، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف وانصرفت معه، قال: فجاء إلى ⦗٢١٣⦘ فناء عائشة، فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي، فقال أَبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله ﷺ والتزم هو رسول الله ﷺ قال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاث مرات» (¬٢). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي، وفي عنقه السخاب، فقال النبي ﷺ بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه. وقال أَبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله ﷺ ما قال» (¬١). - وفي رواية: «خرج النبي ﷺ في طائفة النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، وقال: اللهم أحببه، وأحب من يحبه» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، قال: وضمه إلى صدره» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٠٧٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٣١ (٨٣٦٢) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» ٣/ ٨٧ (٢١٢٢)، وفي «الأدب المفرد» (١١٥٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ٢٠٤ (٥٨٨٤) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم ⦗٢١٤⦘ الحنظلي، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. و «مسلم» ٧/ ١٢٩ (٦٣٣٦) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٦٣٣٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٠٨) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٣٩١) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٦٩٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ورقاء بن عمر. كلاهما (سفيان بن عُيينة، وورقاء بن عمر) عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - في رواية علي بن عبد الله ابن المديني، قال سفيان: قال عُبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد، واختلف عنه؛ فرواه ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. واختلف عن ورقاء؛ فقال أَبو غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الصمد بن النعمان: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وقال بهلول بن حسان: عن ورقاء، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عَمرو بن دينار. ⦗٢١٥⦘ ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس. ووهم فيه أيضا. والصواب: عن ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وكذلك رواه ابن عُيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد أيضا. «العلل» (٢١٩٤). ١٦٠٥٤ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال: أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا، فجاء الحسن، ﵇، فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاثا». قال أَبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني، أو دمعت عيني، أو بكت، شك الخياط (¬١). - وفي رواية: «عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة، ﵁, قال: ما رأيت حسنا، ﵁, قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي ﷺ خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر، ثم انصرف وأنا معه، حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى، ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاعًا، فجاء حسن، ﵁, يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل النبي ﷺ يفتح فاه فيدخل فاه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». ⦗٢١٦⦘ أخرجه أحمد (١٠٩٠٤) قال: حدثنا حماد الخياط. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٨٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن أبي فُديك. كلاهما (حماد الخياط، ومحمد بن إسماعيل، ابن أبي فُديك) عن هشام بن سعد، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.