المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

حين أسري به: لقيت موسى، ﵇، فنعته، قال: رجل، قال: حسبته قال: مضطرب، رجل الراس، كأنه من رجال شنوءة، قال: ولقيت عيسى، ﵇، فنعته النبي ﷺ فقال: ربعة أحمر، كأنه أخرج من ديماس، يعني حماما، قال: ورأيت إبراهيم، ﵇، وأنا أشبه ولده به، قال: فأتيت بإناءين أحدهما فيه لبن، وفي الآخر خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت الفطرة، أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتي ليلة أسري به بإيلياء، بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩) قال: قال معمر. و «أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. و «الدَّارِمي» (٢٢٢٤) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا شعيب. و «البخاري» ٤/ ١٨٦ (٣٣٩٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. وفي ٤/ ٢٠٢ (٣٤٣٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر (ح) وحدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٠٤ (٤٧٠٩) قال: ⦗١١٥⦘ حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. وفي ٧/ ١٣٥ (٥٥٧٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري: تابعه معمر، وابن الهاد، وعثمان بن عمر، والزبيدي، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ١٤٠ (٥٦٠٣) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و «مسلم» ١/ ١٠٦ (٣٤٣) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، وتقاربا في اللفظ، قال ابن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٠٤ (٥٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا أَبو صفوان، قال: أخبرنا يونس. وفي (٥٢٨٩) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و «التِّرمِذي» (٣١٣٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٨/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٥١٤٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يونس. وفي «الكبرى» (٧٥٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور، قال: أخبرنا الليث (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوَهَّاب. وفي (٧٥٩٦) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، ومحمد بن صدقة، قالا: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و «ابن حِبَّان» (٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عُبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعقل بن عُبيد الله، وعبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). ⦗١١٦⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس، والزبيدي، ومعمر، وعبد الوَهَّاب بن رفيع، وشعيب بن أبي حمزة، وابن الهاد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. وكذلك رواه القدامي، واسمه عبد الله بن محمد بن ربيعة، عن مالك، عن الزُّهْري. ورواه بحر السقاء، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا. والصحيح قول من قال: عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٤٥). ١٥٩٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ليلة أسري بي، وضعت قدمي حيث توضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس، فعرض علي عيسى ابن مريم، قال: فإذا أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود، وعرض علي موسى، فإذا رجل ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، وعرض علي إبراهيم، قال: فإذا أقرب الناس شبها بصاحبكم» (¬١). - وفي رواية: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربة ما كربت مثله قط، قال: فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألوني عن شيء إلا أنباتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد، كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم، ﵇، قائم يصلي، أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم، ﵇، قائم يصلي، أشبه الناس به صاحبكم، ⦗١١٧⦘ يعني نفسه، فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة، قال قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار فسلم عليه، فالتفت إليه، فبدأني بالسلام» (¬٢). أخرجه أحمد (١٠٨٤٢) قال: حدثنا بكر بن عيسى، أَبو بشر الراسبي، قال: سمعت أبا عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. و «مسلم» ١/ ١٠٨ (٣٤٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٢٠ و ١١٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن الفضل. كلاهما (عمر بن أبي سلمة، وعبد الله بن الفضل) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٣). ١٥٩٥٧ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: «قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، يمينا يحلف بها، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، قال: فقالوا له: ما لك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لخطفته الملائكة عضوا عضوا». قال: فأنزل، (لا أدري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه): ﴿إن الإنسان ليطغى. أن رأه استغنى. إن إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى. ⦗١١٨⦘ أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى﴾، يعني أبا جهل ﴿ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة. فليدع ناديه﴾، قال: يدعو قومه ﴿سندع الزبانية﴾، قال: يعني الملائكة ﴿كلا لا تطعه واسجد واقترب﴾ (¬١). - وفي رواية: «قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم، فبالذي يحلف به، لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن على رقبته، فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم إلا أنه يتقي بيده، وينكص على عقبيه، فأتوه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال أَبو المُعتَمِر: فأنزل الله جل وعلا: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾ إلى آخره ﴿فليدع ناديه﴾، قال قومه: ﴿سندع الزبانية﴾ قال: الملائكة، ﴿لا تطعه﴾، ثم أمره بما أمره من السجود في آخر السورة، قال: ف بلغني عن المُعتَمِر في هذا الحديث، قال: قال رسول الله ﷺ: لو دنا مني، لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» (¬١). أخرجه أحمد (٨٨١٧) قال: حدثنا عارم. و «مسلم» ٨/ ١٣٠ (٧١٦٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦١٩ و ١١٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و «ابن حِبَّان» (٦٥٧١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا يعقوب الدورقي. أربعتهم (عارم، محمد بن الفضل، وعُبيد الله، ومحمد بن عبد الأعلى، ويعقوب الدورقي) عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثني نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، فذكره. • أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٠٧) قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي، وهارون بن معروف، قالا: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: ⦗١١٩⦘ «قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قالوا: نعم، قال: فبالذي نحلف به، لو رأيت ذاك لأطأن على رقبته، قال: فقيل له: هو ذاك يصلي، فأتاه زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئه منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فانتهى إليه أصحابه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وأجنحة، فقال نبي الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا». قال: فأنزل الله: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾، ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾، يعني أبا جهل، ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾، إلى آخر الآيات، ﴿فليدع ناديه﴾: قومه، ﴿سندع الزبانية﴾، قال: الملائكة، ﴿كلا لا تطعه﴾، وأمره بالذي أمره به. قال هريم: قال المُعتَمِر: قال هذا أبي ـ ذكره عن أبي هريرة أم لا ـ حين ذكر: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾. ليس فيه: «نعيم بن أبي هند» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.