المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طاووس عن أبو هريرة الدوسي عن أرسل ملك الموت إلى موسى

قال: أرسل ملك الموت». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٠). وأحمد (٧٦٣٤). والبخاري ٢/ ١١٣ (١٣٣٩) قال: حدثنا محمود. وفي ٤/ ١٩١ (٣٤٠٧) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و «مسلم» ٧/ ٩٩ (٦٢٢٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد. و «النَّسَائي» ٤/ ١١٨ قال: أخبرنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ستتهم (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيلان، ويحيى، وابن رافع، وعَبد بن حُميد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (¬٢). - في رواية ابن حبان زاد: «قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يحدث، عن رسول الله ﷺ مِثلَه». - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٢) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن يحدث، مثله، عن النبي ﷺ. ١٥٩١٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «جاء ملك الموت إلى موسى، ﵇، فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت، ففقأها، قال: فرجع الملك إلى الله، ﷿، فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة، فضع يدك على متن ثور، فما توارت بيدك من شعرة، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، قال: رب، أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله ﷺ: والله لو أني عنده، لأريتكم قبره إلى جنب الطريق، عند الكثيب الأحمر» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١). وأحمد (٨١٥٧). والبخاري ٤/ ١٩١ (٣٤٠٧ م) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و «مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وابن رافع، وابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). - جاء في صحيح مسلم ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٦)؛ قال أَبو إسحاق (¬٣): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، بمثل هذا الحديث. ١٥٩١٥ - عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وقال يونس: رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: «كان ملك الموت يأتي الناس عيانا، قال: فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه، فأتى ربه، ﷿، فقال: يا رب، عبدك موسى فقأ عيني، ولولا كرامته عليك لعنفت به، وقال يونس: لشققت عليه ـ فقال له: اذهب إلى عبدي، فقل له فليضع يده على جلد، أو مسك ثور، فله بكل شعرة وارت يده سنة، فأتاه، فقال له: ما بعد هذا؟ قال: الموت، قال: فالآن، قال: فشمه شمة فقبض روحه». قال يونس: فرد الله، ﷿، عينه، وكان يأتي الناس خفية» (¬١). أخرجه أحمد (١٠٩١٧) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، ويونس. وفي (١٠٩١٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل. ثلاثتهم (أمية، ويونس بن محمد، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (¬٢). ١٥٩١٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، ومحمد، وخلاس، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يرى من جلده شيء، استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه لياخذها، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وأبرأه ⦗٨١⦘ مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه، ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فذلك قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾» (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ١٩٠ (٣٤٠٤) و ٦/ ١٥١ (٤٧٩٩) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٣٢٢١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. كلاهما (إسحاق، وعَبد بن حُميد) عن روح بن عبادة، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن الحسن البصري، ومحمد بن سِيرين، وخِلَاس بن عَمرو، فذكروه. ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. • وأخرجه أحمد (١٠٦٨٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن النبي ﷺ (ح) وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ «أنه قال في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا﴾ قال: قال رسول الله ﷺ: إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياء منه، قال: فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برصا، وإما أدرة، وقال روح مرة: أدرة، وإما آفة، وإن الله، ﷿، أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوما وحده، فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثوبه لياخذه، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، وجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خلقا، وأبرأه مما كانوا يقولون له، وقام الحجر فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، قال: فوالله إن في الحجر لندبا من أثر ضربه، ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا». حديث الحسن مرسل، وحديث خلاس، ومحمد، مرفوع. ⦗٨٢⦘ • وأخرجه أحمد (٩٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، في تفسير شَيبان. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد. كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة بن دعامة، عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى، ﵇، منه الحياء والستر، وكان يستتر إذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة، قال: فبينا نبي الله موسى، ﵇، يغتسل يوما، وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة بثيابه، فاتبعها نبي الله ضربا بعصاه، وهو يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى به إلى ملإ من بني إسرائيل وتوسطهم فقامت، وأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا فإذا أحسن الناس خلقا، وأعدله صورة، فقالت بنو إسرائيل: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله، ﷿، بها» (¬١). ليس فيه: «محمد، ولا خلاس». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣٦٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح. وفي (١١٣٦١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر. كلاهما (روح بن عبادة، والنضر بن شميل) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «كان موسى حييا ستيرا، لا يري من جلده شيئًا استحياء، فآذاه بعض بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا الستر إلا من شيء بجلده: إما برص، وإما أدرة، أو آفة، فدخل ليغتسل ووضع ثيابه على الحجر، فعدا الحجر بثيابه، فخرج يشتد في أثره، فرأه بنو إسرائيل أحسن الناس خلقا، وأبرأه مما يقولون، فذلك قوله، ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾». ليس فيه: «محمد، ولا الحسن». ⦗٨٣⦘ • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥١٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، وخِلَاس بن عَمرو، ومحمد، عن أبي هريرة؛ في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ قال: كان من أذاهم إياه أن نفرا من بني إسرائيل، قالوا: ما يستتر منا موسى هذا الستر إلا من عيب بجلده: إما برص، وإما آفة، وإما أدرة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا، قال: وإن موسى ﵇ خلا ذات يوم وحده, فوضع ثوبه على حجر، ثم دخل يغتسل، فلما فرغ أقبل على ثوبه ليأخذه عدا الحجر بثوبه, فأخذ موسى ﵇ عصاه في أثره فجعل يقول: ثوبي يا حجر! ثوبي يا حجر! حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا, فإذا كأحسن الرجال خلقا, فبرأه الله مما يقولون، قال: وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه, وطفق موسى يضرب الحجر بعصاه, فوالله إن بالحجر الآن من أثر ضرب موسى ندبا، ذكر ثلاث، أو أربع، أو خمس. «موقوف» (¬١). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛ فرواه روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن، وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة. قال ذلك الزعفراني، عن روح. وقال غيره: عن روح، عن عوف، عن محمد وحده، عن أبي هريرة. وقال يحيى القطان: كان معي في أطراف: عن عوف، عن الحسن مرسلا، وعن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، هذا الحديث، فسألت عوفا، فترك محمدا، وقال: خلاس مرسل. ورواه ابن أبي عَروبَة، عن الحسن، عن أبي هريرة. والصحيح عن الحسن مرسل. «العلل» (١٥٨٦). ⦗٨٤⦘ - قال أيوب السختياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦). ١٥٩١٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى، ﵇، يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوب موسى، قال: فجمح م وسى بأثره، يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، وقالوا: والله ما بموسى من باس، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا». فقال أَبو هريرة: والله إنه بالحجر ندبا ستة، أو سبعة، ضرب موسى بالحجر (¬١). أخرجه أحمد (٨١٥٨). والبخاري ١/ ٧٨ (٢٧٨) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و «مسلم» ١/ ١٨٣ (٦٩٦) و ٧/ ٩٩ (٦٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦٢١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن رافع، وعباس العنبري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٥٩١٨ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الشمس لم تحبس على بشر، إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس». ⦗٨٥⦘ أخرجه أحمد (٨٢٩٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن هشام، عن ابن سِيرين، فذكره (¬١). - فوائد: - قال يعقوب بن سفيان الفسوي: حدثني الفضل، قال سألتُ أَبا عبد الله، أحمد بن حنبل، قلت: الأسود بن عامر، عن أَبي بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لم تحبس، أو ترد، الشمس على أحد إلا يوشع بن نون؟ قال: نعم، هكذا، أو نحو هذا. قلت: رواه غير الأسود، عن أَبي بكر؟ قال: لم أسمعه إلا من الأسود. ثم قال أَبو عبد الله: أَبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار، وما أقربه، عن أبي حصين، وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق، أو نحو ذا، ثم قال: ليس هو مثل زائدة، وزهير، وسفيان، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٧٢. - ابن سِيرين؛ هو محمد، وهشام؛ هو ابن حسان، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش. ١٥٩١٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الخضر، قال: «إنما سمي خضرا، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تحته تهتز خضراء» (¬١). - وفي رواية: «إنما سمي الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضرا» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٠٩٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٨ (٨٢١١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و «البخاري» ٤/ ١٩٠ (٣٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: أخبرنا ابن المبارك. ⦗٨٦⦘ و «التِّرمِذي» (٣١٥١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). - في رواية عبد الرزاق، عند أحمد: «الفروة: الحشيش الأبيض وما أشبهه» قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: أظن هذا تفسيرا من عبد الرزاق. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ١٥٩٢٠ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «كان زكريا، ﵇، نجارا» (¬١). أخرجه أحمد (٧٩٣٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٨) قال: حدثنا هداب بن خالد. و «ابن ماجة» (٢١٥٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي، والحجاج، والهيثم بن جميل. و «أَبو يَعلى» (٦٤٢٦) قال: حدثنا هُدبة. و «ابن حِبَّان» (٥١٤٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي. سبعتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وهُدبة بن خالد، ويقال له: هَدَّاب، ومحمد بن عبد الله، والحجاج بن المنهال، والهيثم) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (¬٢). ⦗٨٧⦘ - في رواية أحمد (١٠٢٩٩) قال: قال عبد الرَّحمَن: ربما رفعه، وربما لم يرفعه. • أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٢٢) عن مَعمَر، عن ثابت، قال: أخبرني أَبو رافع؛ أن زكريا كان نجارا. قال له أَبو عاصم: وما علمك؟ قال أَبو رافع: قد علمت ذلك إذ أنت تلعب بالحمام. ١٥٩٢١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء أبناء علات، وليس بيني وبين عيسى نبي» (¬١). - وفي رواية: «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي. قال: فكان أَبو هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: مثلي ومثل الأنبياء، كمثل قصر أحسن بنيانه، وترك منه موضع لبنة، فطاف به نظار، فتعجبوا من حسن بنيانه، إلا موضع تلك اللبنة، لا يعيبون غيرها، فكنت أنا موضع تلك اللبنة، ختم بي الرسل» (¬٢). أخرجه أحمد (٩٩٧٦) قال: حدثنا عمر بن سعد، وهو أَبو داود الحَفَري، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن، يعني الأعرج. و «البخاري» ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. و «مسلم» ٧/ ٩٦ (٦٢٠٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٦٢٠٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود، عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. و «أَبو داود» (٤٦٧٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا أحمد بن ⦗٨٨⦘ سليمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (٦٤٠٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب. كلاهما (عبد الرَّحمَن الأعرج، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره. • أَخرجه أحمد (٧٥٢٠ م) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٤١ (١٠٩٩٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الدنيا والآخرة، الأنبياء إخوة أبناء علات، أمهاتهم شتى، وليس بيننا نبي» (¬١). ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (¬٢). ١٥٩٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة من علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد» (¬١). ⦗٨٩⦘ أخرجه أحمد (١٠٢٦٣) قال: حدثنا سريج. و «البخاري» ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن سنان. كلاهما (سريج بن النعمان، وابن سنان) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (¬٢). - قال البخاري: وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ. ١٥٩٢٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الأولى والآخرة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي» (¬١). أخرجه أحمد (٨٢٣١). ومسلم ٧/ ٩٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٥٩٢٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه». ⦗٩٠⦘ ثم قال أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (¬١). - وفي رواية: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها. ثم يقول أَبو هريرة: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و «أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٤/ ١٩٩ (٣٤٣١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٤٢ (٤٥٤٨) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «مسلم» ٧/ ٩٦ (٦٢٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي (٦٢١٠) قال: وحدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «ابن حِبَّان» (٦٢٣٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). ١٥٩٢٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود إلا يطعن الشيطان في نغض كتفه، إلا عيسى وأمه، فإن الملائكة حفت بهما». ⦗٩١⦘ واقرؤوا إن شئتم: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (¬١). - وفي رواية: «كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه، حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٠٧٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا المغيرة. و «البخاري» ٤/ ١٥١ (٣٢٨٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج فذكره (¬٣). ١٥٩٢٦ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «كل مولود من بني آدم، يمسه الشيطان بإصبعه، إلا مريم ابنة عمران، وابنها عيسى، ﵉» (¬١). أخرجه أحمد (٧٨٦٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. وفي ٢/ ٢٩٢ (٧٩٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣١٩ (٨٢٣٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. ثلاثتهم (إسماعيل، ويزيد بن هارون، وهاشم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، فذكره (¬٢). ١٥٩٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه، إلا ما كان من مريم وابنها، ألم تروا إلى الصبي حين يسقط كيف يصرخ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فذاك حين يلكزه الشيطان بحضنيه» (¬١). - وفي رواية: «كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه، إلا مريم وابنها». أخرجه أحمد (٨٨٠١) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا حفص بن ميسرة. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. كلاهما (حفص، وعبد العزيز) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٥٩٢٨ - عن أبي يونس سليم مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه، إلا مريم وابنها» (¬١). - وفي رواية: «كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أُمه، إِلا مريم وابنها عيسى ﵉». أخرجه مسلم ٧/ ٩٧ (٦٢١١) قال: حدثني أَبو الطاهر. و «ابن حِبَّان» (٦٢٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. ⦗٩٣⦘ كلاهما (أَبو الطاهر بن السَّرح، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، أن أبا يونس سليما مولى أبي هريرة حدثه، فذكره (¬٢). ١٥٩٢٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه، إلا عيسى ابن مريم وأمه، فإن الله يقول: ﴿أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾». أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٧١) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا إسحاق، يعني الرازي، قال: حدثنا معاوية، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ معاوية؛ هو ابن يحيى الصَّدَفي, أَبو رَوح الدِّمَشقي, متروك, انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١). - وقال البخاري: معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي، روى عنه إسحاق بن سليمان أَحاديث مناكير، كأنها من حِفظه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٣٦. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٤١، في مناكير معاوية بن يحيى الصدفي، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة، ولمعاوية غير ما ذكرت، عن الزُّهْري وغيره، وعامة رواياته فيها نظر. - الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وإسحاق؛ هو ابن سليمان الرازي، والأشج؛ هو عبد الله بن سعيد. ١٥٩٣٠ - عن طاووس، عن أبي هريرة، قال: «يلقى عيسى حجته، ولقاه الله في قوله: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾. ⦗٩٤⦘ قال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ: فلقاه الله: ﴿سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ الآية كلها» (¬١). أخرجه التِّرمِذي (٣٠٦٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٠٩٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، وزكريا) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس بن كَيْسان، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة، عن عَمرو، عن طاووس، واختُلِف عنه؛ فرواه العدني ابن أبي عمر، مرفوعًا. ووقفه غيره عن أبي هريرة، وهو أشبه. «العلل» (١٥٩٣). ١٥٩٣١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إني لأرجو إن طال بي عمر، أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت، فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام». أخرجه أحمد (٧٩٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، فذكره. • أَخرجه أحمد (٧٩٥٨) و ٢/ ٢٩٩ (٧٩٦٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: إني لأرجو إن طالت بي حياة، أن أدرك عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت، فمن أدركه منكم فليقرئه مني السلام. «موقوف» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.