المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لوط: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، ﷿، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه. قال أَبو عمر: فما بعث الله، ﷿، نبيا بعده إلا في منعة من قومه» (¬١). - وفي رواية: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يقول: أنا ابن أشياخ الكرام، فقال رسول الله ﷺ: إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (¬٢). - وفي رواية: «رحم الله يوسف، لولا الكلمة التي قالها: اذكرني عند ربك، ما لبث في السجن ما لبث، ورحم الله لوطا، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: فما بعث الله نبيا بعده إلا في ثروة من قومه» (¬٣). ⦗٦٨⦘ أخرجه أحمد (٨٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٣٥) و ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٥) و ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٨) و ٢/ ٤١٦ (٩٣٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٦) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وأَبو عمر الضرير، المَعنَى، قال: حدثنا حماد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. وفي (٨٩٦) قال: حدثنا شهاب بن معمر العوفي (¬١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «التِّرمِذي» (٣١١٦) قال: حدثنا الحسين بن حريث الخُزاعي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٣١١٦ م) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة، وعبد الرحيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٠) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل. و «أَبو يَعلى» (٥٩٣٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٥٧٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٢٠٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦٢٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بشر. ستتهم (محمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وعَبدة بن سليمان، والفضل بن موسى، وعبد الرحيم بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). قال البخاري: قال محمد: الثروة: الكثرة والمنعة. - وقال التِّرمِذي عقب (٣١١٦ م): قال محمد بن عَمرو: الثروة: الكثرة والمنعة. وهذا أصحُّ من رواية الفضل بن موسى، وهذا حديثٌ حسنٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه؛ فرواه مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه. والصحيح عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٣٨٥). ١٥٩٠٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: «سئل رسول الله ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬١). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله» (¬٢). أخرجه أحمد (٩٥٦٤). والدَّارِمي (٢٣٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و «البخاري» ٤/ ١٧٠ (٣٣٥٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٤/ ٢١٦ (٣٤٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «مسلم» ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد (¬٣). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٨٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى. و «أَبو يَعلى» (٦٤٧١) قال: حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن سعيد (¬٤). و «ابن حِبَّان» (٦٤٨) قال: أَخبرنا الحسين بن محمد بن أَبي مَعشر، قال: حدثنا محمد بن بشار (¬٥). ⦗٧٠⦘ عشرتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وعلي بن عبد الله، وابن بشار، وزهير، وابن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد، وعَمرو بن علي، وعباس بن الوليد، ومحمد بن يحيى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه (¬٦)، فذكره. - قال البخاري (٣٣٥٣): قال أَبو أسامة، ومعتمر: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المُعتَمِر. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣ م) و ٦/ ٩٥ (٤٦٨٩)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. قال البخاري عقب (٤٦٨٩): تابعه أَبو أسامة، عن عُبيد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أَبو يَعلى» (٦٥٦٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة. خمستهم (عبد الله بن نُمير، والمُعتَمِر بن سليمان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر) عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، قال: «قيل للنبي ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أكرمهم أتقاهم، قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬١). - وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم لله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن ⦗٧١⦘ نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬٢). - لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة، ومحمد بن بشر، والحسن بن عياش فرووه، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه. والقول قول يحيى بن سعيد. «العلل» (١٤٥٦). - وقال الدارقُطني: أخرجا أيضا، يعني البخاري ومسلما: حديث يحيى القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قيل: يا رسول الله، من أكرم ... وقد خالف يحيى جماعة، منهم: أَبو أسامة، وابن نُمير، وعبدة، ومعتمر، ومحمد بن بشر، وغيرهم، فرووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. وأخرج البخاري الوجهين جميعا، وأخرج مسلم حديث يحيى، دون من خالفه. «التتبع» (١٠). ١٥٩٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله ﷺ فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله ﷺ فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله ﷺ: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، ﷿» (¬١). ⦗٧٢⦘ - وفي رواية: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله، ﷿» (¬٢). أخرجه أحمد (٧٥٧٦) قال: حدثنا أَبو كامل. و «البخاري» (٢٤١١ و ٧٤٧٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة. وفي (٦٥١٧) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله. و «مسلم» ٧/ ١٠١ (٦٢٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، وأَبو بكر بن النضر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٤٦٧١) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: حدثنا يعقوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧١٠ و ١١٣٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمد. خمستهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكراه. • وأخرجه البخاري ٤/ ١٩٢ (٣٤٠٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٧٠ (٧٤٧٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» ٧/ ١٠١ (٦٢٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وأَبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، ﵁، قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا ﷺ على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي ﷺ فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني ⦗٧٣⦘ على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (¬١). جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٢/ ٤٥٠ (٩٨٢٠) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٤٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «التِّرمِذي» (٣٢٤٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٧٣١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله ﷺ فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾، قال: فأكون أول من يرفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع رأسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال الأَنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال ﷺ: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من ⦗٧٤⦘ قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع رأسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (¬٢). ليس فيه: «عبد الرَّحمَن الأعرج». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • وأخرجه البخاري ٤/ ١٩٣ (٣٤١٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي ٨/ ١٣٤ (٦٥١٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (٦٢٢٨) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٩٤) قال: أخبرنا موسى (¬١)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل. كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئًا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، قال: فسمعه ⦗٧٥⦘ رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول: والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله ﷺ: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، ﵇، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، ﵇» (¬١). - وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (¬٢). ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (¬٣). - قال البخاري (٦٥١٨): رواه أَبو سعيد، عن النبي ﷺ. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ⦗٧٦⦘ وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأَبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (١٤١٧). ١٥٩١٠ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة، فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة» (¬١). أخرجه البخاري ٦/ ١٥٨ (٤٨١٣) قال: حدثني الحسن (¬٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن خليل. و «أَبو يَعلى» (٦٦٤٣) قال: حدثنا أَبو همام. كلاهما (إسماعيل، وأَبو همام، الوليد بن شجاع) عن عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (¬٣). ١٥٩١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «كأني أنظر إلى موسى بن عمران، منهبطا من ثنية هرشى، ماشيا». ⦗٧٧⦘ أخرجه ابن حبان (٣٧٥٥) قال: أخبرنا المفضل بن محمد الجندي، بمكة، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن ابن جُريج، قال: وحدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.