قال: ⦗٦٤⦘ «نحن أحق بالشك من إبراهيم، ﵇، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال رسول الله ﷺ: يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي» (¬١). - وفي رواية: «يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له: ﴿أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٣١١) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و «البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٢) و ٦/ ٣٩ (٤٥٣٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب. وفي ٦/ ٩٧ (٤٦٩٤) قال: حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عَمرو بن الحارث. و «مسلم» ١/ ٩٢ (٢٩٩) و ٧/ ٩٧ (٦٢١٨) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب. و «ابن ماجة» (٤٠٢٦) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. و «ابن حِبَّان» (٦٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (جرير بن حازم، وابن وهب، وعَمرو) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه. • أَخرجه البخاري ٤/ ١٨٣ (٣٣٨٧) و ٩/ ٤٢ (٦٩٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك. و «مسلم» ١/ ٩٢ (٣٠٠) و ٧/ ٩٨ (٦٢١٩) قال: حدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. وفي (٣٠١) قال: حدثناه عَبد بن حُميد، قال: حدثني يعقوب، يعني ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أَبو أويس. و «النَّسَائي» في ⦗٦٥⦘ «الكبرى» (١٠٩٨٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس. وفي (١١١٨٩) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس. كلاهما (مالك، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله) عن ابن شهاب الزُّهْري، أن سعيد بن المُسَيب، وأبا عبيد أخبراه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «رحم الله إبراهيم، نحن أحق بالشك منه، قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾، وقال: يرحم الله لوطا، كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته» (¬١). صار من حديث سعيد بن المُسَيب، وأبي عبيد (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: هذا حديث يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهما مالك بن أنس، وأَبو أويس، رواه مالك، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وأبي عبيد، عن أبي هريرة، حدث به عن مالك: جويرية ابن أسماء. ورواه أَبو أويس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، وقال: وحدث أيضا عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: وأحسبه أراد به عن الزُّهْري مرسلا، وعن ابن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة، والله أعلم. «العلل» (١٤١٨). ١٥٩٠٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٦٦⦘ «يغفر الله للوط، إنه آل إلى ركن شديد» (¬١). - وفي رواية: «يغفر الله للوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٢٦٢) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و «البخاري» ٤/ ١٨٠ (٣٣٧٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٧/ ٩٨ (٦٢٢٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. كلاهما (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣). ١٥٩٠٦ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يرحم الله لوطا، فإنه قد كان ياوي إلى ركن شديد». أخرجه أحمد (٨٥٩٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (¬١).