إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا له في حاجته» (¬٢). ⦗٤٥⦘ - وفي رواية: «عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي ﷺ وذكر مرة ولم يرفعه؛ أن سليمان، ﵇، حلف بيمين ليطيفن الليلة بتسعين امرأة، كلهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال الملك، أو صاحبه: قل: إن شاء الله، فنسي، فطاف بهن، فلم تجئ امرأة بشيء، إلا واحدة منهن جاءت بشق غلام، فقال النبي ﷺ: لو أن سليمان استثنى لم يحنث، فكان دركا له في حاجته» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٢٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن حُجير التيمي. و «أحمد» ٢/ ٢٧٥ (٧٧٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ابن طاووس. و «البخاري» ٧/ ٥٠ (٥٢٤٢) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ابن طاووس. وفي ٨/ ١٨٢ (٦٧٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. و «مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، واللفظ لابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. وفي ٥/ ٨٨ (٤٣٠٠) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. و «النَّسَائي» ٧/ ٣١ قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن ابن طاووس. و «أَبو يَعلى» (٦٢٤٤) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. و «ابن حِبَّان» (٤٣٣٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. كلاهما (هشام بن حُجير، وعبد الله بن طاووس) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (¬١). ١٥٨٨٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: ⦗٤٦⦘ «إن سليمان بن داود ﷺ قال: أطوف الليلة على مئة امرأة، فتلد كل امرأة منهن غلاما، يضرب بالسيف في سبيل الله، ولم يستثن، قال: فطاف في تلك الليلة على مئة امرأة، فلم تلد منهن غير امرأة واحدة، ولدت نصف إنسان، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو أنه كان قال: إن شاء الله، لولدت كل امرأة منهن غلاما، يضرب بالسيف في سبيل الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال سليمان بن داود: أطوف الليلة على مئة امرأة، تلد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، ولم يستثن، فما ولدت إلا واحدة منهن بشق إنسان، قال: قال رسول الله ﷺ: لو استثنى، لولد له مئة غلام، كلهم يقاتل في سبيل الله» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن نبي الله سليمان، ﵇، كان له ستون امرأة، فقال: لأطوفن الليلة على نسائي، فلتحملن كل امرأة، ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله، فطاف على نسائه، فما ولدت منهن إلا امرأة، ولدت شق غلام، قال نبي الله ﷺ: لو كان سليمان استثنى، لحملت كل امرأة منهن، فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٧٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام. و «أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٧) قال: حدثنا هُشيم، عن هشام. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و «البخاري» ٩/ ١٦٩ (٧٤٦٩) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. و «مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٧) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، قال: حدثنا أيوب. ⦗٤٧⦘ كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢). ١٥٨٩٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فنادى ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (¬١). - وفي رواية: «بينما أيوب يغتسل عريانا، أمطر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أغنك عما ترى؟ قال: بلى، ولكن لا غنى لي عن رحمتك» (¬٢). أخرجه أحمد (٨١٤٤). والبخاري ١/ ٧٨ (٢٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. وفي ٤/ ١٨٤ (٣٣٩١) و ٩/ ١٧٥ (٧٤٩٣) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وعبد الله، وعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). ١٥٨٩١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بينما أيوب، ﵊، يغتسل عريانا، خر عليه جراد من ⦗٤٨⦘ ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، قال: فناداه ربه، ﷿: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركاتك». أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٠٠ قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١). - قال البخاري عقب (٢٧٩) تعليقا، قال: ورواه إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «بينا أيوب يغتسل عريانا». ١٥٨٩٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أرسل على أيوب رجل من جراد من ذهب، فجعل ينتشر يقبضها في ثوبه، فنودي: يا أيوب، ألم يكفك ما أعطيناك؟ قال: أي رب، ومن يستغني عن فضلك؟». أخرجه الحُميدي (١٠٩١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (¬١). • أَخرجه أحمد (٧٣٠٧) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أرسل على أيوب رجل من جراد من ذهب، فجعل يقبضها في ثوبه، فقيل: يا أيوب، ألم يكفك ما أعطيناك؟ قال: أي رب، ومن يستغني عن فضلك. «موقوف».