يقول: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني». ١٥٨٧٣ - عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته، وينصر عصبته، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني ولست منه» (¬١). ⦗١٩⦘ - وفي رواية: «من فارق الجماعة، وخرج من الطاعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج على أمتي بسيفه، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى مؤمنا لإيمانه، ولا يفي لذي عهد بعهده، فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية، يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، أو يدعو إلى العَصبية، فقتلة جاهلية» (¬٢). - وفي رواية: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات مات ميتة جاهلية، ومن قتل تحت راية عمية، يغضب للعصبة، ويقاتل للعصبة، فليس من أمتي، ومن خرج من أمتي على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي بذي عهدها، فليس مني» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٠٧) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٣٩٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم. و «أحمد» ٢/ ٢٩٦ (٧٩٣١) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي ٢/ ٣٠٦ (٨٠٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «مسلم» ٦/ ٢٠ (٤٨١٤) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. وفي ٦/ ٢١ (٤٨١٥) قال: وحدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (٤٨١٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي (٤٨١٧) قال: وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٣٩٤٨) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» ٧/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (٣٥٦٦) قال: أخبرنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. و «ابن حِبَّان» (٤٥٨٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري، قال: دخلت على حماد بن زيد وهو شاكي، فقلت: حدثني حديث غَيلان بن جرير، فقال: يا بني، سمعت غَيلان، وهو شيخ كبير، ولكن حدثني أيوب عنه، فقلت: حدثني عن أيوب. ⦗٢٠⦘ أربعتهم (أيوب السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وشعبة) عن غَيلان بن جرير، عن أبي قيس، زياد بن رياح القيسي، فذكره. ـ في «مصنف عبد الرزاق»، و «المجتبى» للنسائي: «زياد بن رباح» بالموحدة، وكلاهما وجه. • أَخرجه أحمد (١٠٣٣٨) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي (١٠٣٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٦/ ٢١ (٤٨١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (أيوب، وشعبة) عن غَيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج من أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية، يدعو للعصبية، أو يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، فقتلة جاهلية (¬١). «موقوف» (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه غيلان بن جرير، واختلف عنه؛ فرواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فقال حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، وابن عُلَية: عن أيوب، عن غيلان، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة. ووقفه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، واختلف عنه؛ فروي، عن أبي موسى عنه مرفوعا. ⦗٢١⦘ وروي عن روح بن القاسم عن أيوب، عن ابن جُريج، ووهم فيه، ولعله أراد ابن جرير، وهو غيلان. ورواه شعبة، وحجاج الصواف، وحميد بن مِهران، عن غيلان، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة. ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛ فقال الفريابي، والقاسم بن الحكم: عن الثوري، عن يونس، عن غيلان، عن زياد بن مطر القيسي، عن أبي هريرة. وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن ابن جرير، عن زياد، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. وقال المسعودي: عن يونس، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة، لم يذكر غيلان ولا زيادا. ورواه جرير بن حازم، عن غيلان، فقال: عن أبي قيس بن رياح، ولعله أراد زياد بن رياح، والله أعلم. ورواه بَهز بن أسد، عن جرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، عن غيلان، وقال: عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (٢٠٤١). ١٥٨٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك». قال قتيبة: «الطاعة»، ولم يقل: «السمع» (¬١). أخرجه أحمد (٨٩٤٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة. و «مسلم» ٦/ ١٤ (٤٧٨٢) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٢٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ⦗٢٢⦘ كلاهما (سعيد، وقتيبة) عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (¬٢). ١٥٨٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «خرج النبي ﷺ في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أَبو بكر، فقال: ما جاء بك يا أبا بكر؟ فقال: خرجت ألقى رسول الله ﷺ وأنظر في وجهه، والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله، قال: فقال رسول الله ﷺ: وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأَنصاري، وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أَبو الهيثم بقربة يزعبها، فوضعها، ثم جاء يلتزم النبي ﷺ ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو فوضعه، ف قال النبي ﷺ: أفلا تنقيت لنا من رطبه؟ فقال: يا رسول الله، إني أردت أن تختاروا، أو قال: تخيروا، من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله ﷺ: هذا والذي نفسي بيده، من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد، فانطلق أَبو الهيثم ليصنع لهم طعاما، فقال النبي ﷺ: لا تذبحن ذات در، قال: فذبح لهم عَناقًا، أو جديا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبي ﷺ: هل لك خادم؟ قال: لا، قال: فإذا أتانا سبي فائتنا، فأتي النبي ﷺ براسين ليس معهما ثالث، فأتاه أَبو الهيثم، فقال النبي ﷺ: اختر منهما، فقال: يا نبي الله، اختر لي، فقال النبي ﷺ: إن المستشار مؤتمن، خذ هذا، فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفا، فانطلق أَبو الهيثم إلى امرأته، فأخبرها بقول رسول الله ﷺ فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما ⦗٢٣⦘ قال فيه النبي ﷺ إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق، فقال النبي ﷺ: إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي» (¬١). - وفي رواية: «ما من نبي ولا وال إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شرهما فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما» (¬١). - وفي رواية: «ما من نبي ولا خليفة، أو قال: ما من نبي، إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شر بطانة السوء فقد وقي، يقولها ثلاثا، وهو مع الغالبة عليه منهما» (¬٢). - وفي رواية: «المستشار مؤتمن» (¬٣). - وفي رواية: «هذا والذي نفسي بيده، النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: الظل البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» مختصر (¬٤). - وفي رواية: «ما بعث الله من نبي، وما كان بعده من خليفة، أراه قال: إلا كانت له بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن الشر، وبطانة لا تالوه خبالا، فمن وقي الشر فقد وقي» (¬٥). أخرجه أحمد (٧٢٣٨) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٩ (٧٨٧٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا برد بن سنان، عن الزُّهْري. و «البخاري» ٩/ ٩٦ (٧١٩٨) تعليقا، قال: وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام: حدثني الزُّهْري. وفي «الأدب المفرد» ⦗٢٤⦘