قال: «اشتد غضب الله على قوم هشموا البيضة على رأس نبيهم، وهو يدعوهم إلى الله». ⦗٦٣٨⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٣١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). ١٥٨٢٩ - عن ابن مكرز، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرض الدنيا؟ ف قال رسول الله ﷺ: لا أجر له، فأعظم الناس ذلك، وقالوا للرجل: عد لرسول الله ﷺ لعله لم يفهم، فعاد، فقال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرض الدنيا؟ فقال رسول الله ﷺ: لا أجر له، ثم عاد الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: لا أجر له» (¬١). أخرجه أحمد (٧٨٨٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٦٦ (٨٧٧٩) قال: حدثنا حسين بن محمد. و «أَبو داود» (٢٥١٦) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، عن ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٤٦٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وحسين، وعبد الله بن المبارك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن مكرز، فذكره (¬٢). - في رواية حسين بن محمد: «عن يزيد بن مكرز»، وفي رواية أبي داود: «عن ابن مكرز، رجل من أهل الشام»، وفي رواية ابن حبان: «عن مكرز، رجل من أهل الشام، من بني عامر بن لؤي بن غالب». ١٥٨٣٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن عَمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى ياخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لامته وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عَمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه حمية لقومك، أو غضبا لهم، أم غضبا لله؟ فقال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة». أخرجه أَبو داود (٢٥٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١).