من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله وتصديقا بموعده، كان شبعه وريه وبوله وروثه حسنات في ميزانه يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (٨٨٥٣) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن مبارك. و «البخاري» ٤/ ٣٤ (٢٨٥٣) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ابن المبارك. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٢٥، وفي «الكبرى» (٤٤٠٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه ⦗٦٢٢⦘ وأنا أسمع، عن ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (٦٥٦٨) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «ابن حِبَّان» (٤٦٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني، قال: سمعت سعيدا المَقبُري يحدث، فذكره (¬٢). ١٥٨١٣ - عن أبي الورد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إياكم والخيل المنفلة، فإنها إن تلق تفر، وإن تغنم تغلل» (¬١). أخرجه أحمد (٨٦٦١) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٢/ ٤٠١ (٩٢٠٠) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. ثلاثتهم (يحيى، وإسحاق، وابن المبارك) عن عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الورد المديني، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن ماجة (٢٨٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن ابن لَهِيعة، قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة, قال: سمعت أبا الورد, صاحب النبي ﷺ يقول: إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت. «موقوف» (¬٣). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - قال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث، رواه زيد بن الحُبَاب، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، قال: سمعت أبا الورد، صاحب رسول الله ﷺ يقول: إياك والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت. ورواه ابن وهب فقال: عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الورد، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول. قال أَبو زُرعَة: الحديث حديث ابن وهب. «علل الحديث» (٩٣٧). ١٥٨١٤ - عن نافع بن أبي نافع، قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا سبق إلا في خف، أو نصل، أو حافر» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٤٨) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٤٧٤ (١٠١٤٢) قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٤٣) قال: وحدثنا وكيع، ويزيد. و «أَبو داود» (٢٥٧٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و «التِّرمِذي» (١٧٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. وفي ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١١) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، أَبو عُبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٦٩٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. سبعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وأحمد بن يونس، وخالد بن الحارث، وسفيان بن عُيينة، والمُعتَمِر) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن نافع بن أبي نافع مولى أبي أحمد، فذكره (¬٢). ١٥٨١٥ - عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا سبق إلا في خف، أو حافر» (¬١). أخرجه أحمد (٧٤٧٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير. و «ابن ماجة» (٢٨٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٢٧، وفي «الكبرى» (٤٤١٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. ستتهم (يزيد بن هارون، وحماد بن سلمة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وعبدة، وعبد الوارث بن سعيد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي الحكم مولى بني ليث، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو واختُلِف عنه؛ فرواه القاسم بن الفضل، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه جماعة، منهم: يزيد بن زُريع (¬١)، والمحاربي، والنضر بن شميل، رووه عن محمد بن عَمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة. وهو الأصح. «العلل» (١٧٧٧). ١٥٨١٦ - عن أبي صالح، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا سبق إلا في خف، أو حافر». أخرجه أحمد (٨٦٧٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، قال: سألت سليمان بن يسار عن السبق؟ فقال: حدثني أَبو صالح، فذكره (¬١). • أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله (¬٢) مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، ﵁، قال: لا يحل سبق، إلا على خف، أو حافر. «موقوف» (¬٣). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - وقال البخاري: قال عَمرو بن الربيع: أخبرنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يحل سبق إلا على خف، أو حافر. وقال ابن بكير: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، مثله. وقال ابن بكير: عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، قوله. «الكنى» (٤١٦). - وقال البخاري: صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، قوله. ⦗٦٢٦⦘ قاله لي ابن بكير، عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود. وعن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا سبق إلا في خف، أو حافر. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٧. - وقال البزار: أَبو صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، ثم ساق هذا الحديث، وقال: ولا نعلم أسند أَبو صالح، يعني مولى الجندعيين، هذا، إلا عن أبي هريرة، هذا الحديث، ولا روى عنه إلا سليمان بن يسار. «مسنده» (٨٤٠٦). - وقال المِزِّي: أَبو عبد الله المدني مولى الجندعيين، عن أبي هريرة؛ لا يحل سبق إلا في خف، أو حافر، روى عنه سليمان بن يسار. قال محمد بن يحيى الذُّهْلي: أَبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع، الذي روى عنه ابن أبي ذِئب، ونعيم المجمر، وقد سمع من أبي هريرة. وقال الحاكم أَبو أحمد: حديثه في أهل المدينة، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجندعيين. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣١. - أَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة، وإسحاق؛ هو ابن عيسى، وابن أبي مريم؛ هو سعيد بن الحكم، والليث؛ هو ابن سعد، وابن أبي جعفر؛ هو عُبيد الله. ١٥٨١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة» (¬١). - وفي رواية: «مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة». ⦗٦٢٧⦘ فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطى بكفيه. أخرجه أَبو يَعلى (٦٠١٤) قال: حدثنا عبد الله بن الرومي. و «ابن حِبَّان» (٤٦٧٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. كلاهما (عبد الله بن الرومي، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال البرذعي: سألت محمد بن يحيى، يعني الذُّهْلي، عن حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ الخيل معقود، كان في كتابي عنه؟ فلم يقرأه علي، وقال: لم يكن هذا في أصل عبد الرزاق. «سؤالاته» (١٠٠٠). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛ فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سهل بن الحنظلية، مُرسلًا. وقال إسحاق بن يحيى العوصي: عن الزُّهْري، بلغنا أن رسول الله ﷺ قال. والمرسل أصح. «العلل» (١٧٤٢). ١٥٨١٨ - عن نافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الخيل معقود بنواصيها الخير». أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٤٠) قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، فذكره. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه في رفعه؛ ⦗٦٢٨⦘ فرفعه محمد بن جامع العطار، وهو بصري، ليس بقوي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن حماد موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (٢١٩٠). - أيوب؛ هو ابن أبي تميمة، كيسان السَّخْتِياني، أَبو بكر البصري، ونافع؛ هو أَبو عبد الله المدني مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. • حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، الذي يتخذها ويحبسها في سبيل الله، فما غيبت في بطنها أجر، ولو استنت منه شرفا، أو شرفين، كان له بكل خطوة خطاها أجر، ولو عرض له نهر فسقاها منه، كان له بكل قطرة غيبته في بطونها أجر، حتى ذكر الأجر في أرواثها وأَبوالها». سلف برقم (). ١٥٨١٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أدخل فرسا بين فرسين، وقد أمن أن يسبق، فهو قمار, ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يامن أن يسبق، فليس بقمار» (¬١). - وفي رواية: «من أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يامن أن يسبق ف لا بأس به، ومن أدخل فرسا بين فرسين، قد أمن أن يسبق، فهو قمار» (¬٢). - وفي رواية: «من أدخل فرسا بين فرسين، وهو يؤمل أن يسبق، فلا خير فيه، ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يؤمل أن يسبق، فلا بأس به» (¬٣). ⦗٦٢٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٣٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «أحمد» ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «ابن ماجة» (٢٨٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «أَبو داود» (٢٥٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حصين بن نُمير، قال: حدثنا سفيان بن حسين (ح) وحدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، المعنى. وفي (٢٥٨٠) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير. و «أَبو يَعلى» (٥٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين. كلاهما (سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: رواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزُّهْري، عن رجال من أهل العلم. قال أَبو داود: وهذا أصح عندنا. - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن هارون وغيره، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين، وهو يأمن أن يسبق ... قال أبي: هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيئا، لا يشبه أن يكون عن النبي ﷺ وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المُسَيب، قوله، وقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قوله. «علل الحديث» (٢٢٤٩). ⦗٦٣٠⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حصين بن نُمير، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فليس بقمار، وإن أدخل فرسا بين فرسين، وقد أمن ألا يسبق، فهو قمار. قال أبي: لا أعلم روى هذا الحديث غير حصين بن نُمير، عن سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير، وأرى أنه كلام سعيد بن المُسَيب. «علل الحديث» (٢٤٧١). - وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا سفيان بن حسين. «مسنده» (٧٧٩٤). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سعيد بن بشير واختُلِف عنه؛ فرواه عبيد بن شريك، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم في قوله قتادة. وغيره يرويه عن هشام بن عمار، عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. وكذلك رواه محمود بن خالد، وغيره، عن الوليد. وكذلك رواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، وهو المحفوظ. قيل للشيخ أبي الحسن: فإن الحسين بن السميدع الأنطاكي، رواه عن موسى بن أيوب، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، بذلك. من هو سعيد بن عبد العزيز؟ فقال: التنوخي، ثم قال: هذا غلط، إنما هو سعيد بن بشير. «العلل» (١٦٩٢). ١٥٨٢٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: «سمى النبي ﷺ الحرب خدعة» (¬١). ⦗٦٣١⦘ - وفي رواية: «الحرب خدعة» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٠٩٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٤ (٨١٣٨ م) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و «البخاري» ٤/ ٧٧ (٣٠٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣٠٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أصرم، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). ١٥٨٢١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل فيستشهد» (¬١). - وفي رواية: «يضحك الله من الرجلين، يقتل أحدهما الآخر، فيدخلان الجنة جميعا، يكون أحدهما كافرا فيقتل صاحبه، ثم يسلم فيستشهد» (¬٢). - وفي رواية: «إن الله، ﷿، ليضحك من الرجلين، قتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة جميعا، يقول: كان كافرا فقتل مسلما، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت، فأدخلهما الله، ﷿، الجنة» (¬٣). ⦗٦٣٢⦘ - وفي رواية: «إن الله، ﷿، يعجب من رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، وقال مرة أخرى: ليضحك من رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة» (¬٤). - وفي رواية: «ضحك الله من رجلين، قتل أحدهما صاحبه، وكلاهما في الجنة» (¬٥). أخرجه مالك (¬١) (١٣٢٥). والحُميدي (١١٥٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١٩٦٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٧٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٢٨ (٢٨٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٦/ ٤٠ (٤٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٩٢٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «ابن ماجة» (١٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٤٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٤٣٥٩ و ٧٧١٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و «ابن حِبَّان» (٢١٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٦٦٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٦٦٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. ⦗٦٣٣⦘ ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). ١٥٨٢٢ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «يضحك الله لرجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله، فيستشهد» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٠). وأحمد (٨٢٠٨). ومسلم ٦/ ٤٠ (٤٩٢٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمربن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٥٨٢٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله، ﷿، يضحك من رجلين، يقتل أحدهما الآخر، فيدخلهما الله، ﷿، الجنة، قيل: كيف يكون ذاك؟ قال: يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر، ثم يسلم، فيغزو في سبيل الله، فيقتل». ⦗٦٣٤⦘ أخرجه أحمد (١٠٦٤٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).