المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا يلج النار أحد بكى من خشية الله، ﷿، حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري امرئ أبدا». وقال أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ: «في منخري مسلم أبدا» (¬١). ⦗٦٠٠⦘ - وفي رواية: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف مسلم» (¬٢). - وفي رواية: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١١٢٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و «أحمد» ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٧) قال: حدثنا يزيد، وأَبو عبد الرَّحمَن، قال يزيد: أخبرنا المَسعودي. و «ابن ماجة» (٢٧٧٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «التِّرمِذي» (١٦٣٣ و ٢٣١١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٢، وفي «الكبرى» (٤٣٠١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن المبارك، عن المَسعودي. و «ابن حِبَّان» (٤٦٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان، بجرجان، قال: حدثنا محمد بن ميمون الخياط، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر. ثلاثتهم (مسعر بن كدام، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، هو مولى أبي طلحة، مدني. - وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، هو مولى آل طلحة، وهو مديني ثقة، روى عنه شعبة، وسفيان الثوري. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧١٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٣/ ٣٥١ (٣٥٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «النَّسَائي» ٦/ ١٢، وفي «الكبرى» (٤٣٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عَون. ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وابن بشر، وجعفر بن عون) عن مسعر بن كدام، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لا ⦗٦٠١⦘ يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخر عبد أبدا، ولن يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يلج اللبن في الضرع (¬١). - وفي رواية: «لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار، حتى يرد اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري مسلم أبدا» (¬٢). «موقوف» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة, عنه، واختُلِف عنه؛ فرواه مسعر، عنه، موقوفا. واختلف عن المَسعودي، فرفعه عنه قوم، ووقفه وكيع، عنه. وقيل: عن ابن عُيينة، عن مسعر، مرفوعا، ولا يثبت. «العلل» (١٦٠٦). ١٥٧٩٥ - عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري رجل مسلم، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم» (¬١). - وفي رواية: «لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف رجل مسلم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٣٠) و ٩/ ٩٧ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٤١ (٩٦٩١) قال: ⦗٦٠٢⦘ حدثنا محمد بن عبيد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عرعرة بن البرند، وابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٧) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد بن هارون. خمستهم (عبدة، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وعرعرة، ومحمد بن أَبي عَدي) عن محمد بن عَمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، فذكره. - في رواية عَبدة بن سليمان: «صفوان بن سليم». • أخرجه أحمد (٨٤٩٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو (ح) وسهيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عامر المصيصي، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن سهيل بن أبي صالح. و «ابن حِبَّان» (٣٢٥١) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح. كلاهما (محمد بن عَمرو، وسهيل) عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في وجه عبد» (¬١). - وفي رواية: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا» (¬٢). سماه القعقاع بن اللجلاج. ـ في رواية حماد بن سلمة: «عن صفوان، يعني ابن سليم» قال حماد: وقال أحدهما: «القعقاع بن اللجلاج» وقال الآخر: «اللجلاج بن القعقاع». • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن سليم، عن خالد بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في وجه رجل أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا». سماه خالد بن اللجلاج. • وأخرجه النَّسَائي ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد (¬١)، عن أبي العلاء بن اللجلاج، أنه سمع أبا هريرة يقول: لا يجمع الله، ﷿، غبارا في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف امرئ مسلم، ولا يجمع الله في قلب امرئ مسلم، الإيمان بالله والشح جميعا. «موقوف» (¬٢). - فوائد: - قال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمع الإيمان والشح في قلب عبد أبدا. وقال الأويسي: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن اللجلاج، سمع أبا هريرة، قوله. ⦗٦٠٤⦘ وقال سعيد بن منصور: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبدة، عن محمد، عن صفوان بن سليم، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٧. - قال ابن أبي حاتم: قعقاع بن اللجلاج، روى عن أبي هريرة، روى عنه صفوان بن أبي يزيد. سمعت أبي يقول ذلك. وقال محمد بن عَمرو: عن حصين بن اللجلاج. قال يحيى بن مَعين، فيما ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عنه؛ أن القعقاع أصوب. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٣٦. - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا، رواه عُبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن أبي اللجلاج، عن أبي هريرة، قوله: لا يجمع الله غبارا في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري عبد مسلم ... ، الحديث. قال أبي: قال لنا أَبو صالح: عن الليث، وإنما هو صفوان بن أبي يزيد، وأرى أن بين عُبيد الله بن أبي جعفر، وبين صفوان: سهيل بن أبي صالح. «علل الحديث» (٩٠٩). - وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عَمرو، واختلف عنهما؛ فرواه حماد بن سلمة، عن سهيل، ومحمد بن عَمرو، فقال: عن صفوان بن سليم، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وخالفه خالد الواسطي، رواه عن سهيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه عَبدة بن سليمان، عن محمد بن عَمرو فقال: عن صفوان بن سليم، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. والصواب: القعقاع بن اللجلاج. «العلل» (١٦٠١). • حديث أبي عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال، والله أعلم: «حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله، ﷿، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر». يأتي برقم (). ١٥٧٩٦ - عن ابن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ مر بشعب فيه عين عذبة، قال: فأعجبه طيبه، يعني طيب الشعب، فقال: لو أقمت هاهنا وخلوت، ثم قال: لا، حتى أسأل النبي ﷺ فسأله، فقال: مقام أحدكم، يعني في سبيل الله، خير من عبادة أحدكم في أهله ستين سنة، أما تحبون أن يغفر الله لكم، وتدخلون الجنة؟ جاهدوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ مر بشعب فيه عُيينة ماء عذب، فأعجبه طيبه، فقال: لو أقمت في هذا الشعب فاعتزلت الناس، ولا أفعل حتى استامر رسول الله ﷺ فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله خير من صلاة ستين عاما خاليا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» (¬٢). - وفي رواية: «مر رجل من أصحاب رسول الله ﷺ بشعب فيه عُيينة من ماء عذبة، فأعجبته لطِيبها، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستاذن رسول الله ﷺ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا ⦗٦٠٦⦘ تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله، أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم، ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة». أخرجه أحمد (٩٧٦١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و «التِّرمِذي» (١٦٥٠) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي. ث لاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الملك، وأسباط بن محمد) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، ابن أبي ذُبَاب، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.