المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: «انتدب الله، ﷿، لمن يخرج في سبيله، لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهاد في سبيلي، أنه علي ضامن، حتى أدخله الجنة بأيتهما كان: إما بقتل، وإما بوفاة، أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه، نال ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬١). أخرجه أحمد (١٠٤١٢) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦ و ٨/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٤٣١٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (حجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب، فذكره (¬٢). ١٥٧٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٥٧٠⦘ «تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» (¬١). - وفي رواية: «انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي، وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر، أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (¬٢). - وفي رواية: «ما من مكلوم يكلم في الله، إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٢/ ٢٣١ (٧١٥٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٦٨ و ٨٩٦٩ و ٨٩٧٠ و ٨٩٧١) مفرقا قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و «البخاري» ١/ ١٥ (٣٦) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٧/ ١٢٥ (٥٥٣٣) قال: حدثنا مُسدد، عن عبد الواحد. و «مسلم» ٦/ ٣٣ (٤٨٩٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٦/ ٣٤ (٤٨٩٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن فضيل. و «ابن ماجة» (٢٧٥٣) قال: حدثنا ⦗٥٧١⦘ أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الفضيل. و «النَّسَائي» ٨/ ١١٩ قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جَرير. ثلاثتهم (محمد بن فضيل، وعبد الواحد، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٨٩٦٨): «أَبو زُرعَة، واسمه: هرم بن عَمرو بن جرير». ١٥٧٦٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمانا بي، وتصديقا برسلي، أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬١). - وفي رواية: «تضمن الله لمن يخرج في سبيله، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى منزله، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬٢). - وفي رواية: «تضمن الله لمن خرج في سبيله ... ، إلى قوله: ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله، تعالى» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٥٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح. و «أحمد» ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٩١٧٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية محمد بن خازم، عن ⦗٥٧٢⦘ سهيل بن أبي صالح. و «مسلم» ٦/ ٣٥ (٤٩٠٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. كلاهما (سهيل، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬٤). ١٥٧٦٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل». فكان أَبو هريرة يقول ثلاثا: أشهد بالله (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (١٣٢٤). والحُميدي (١٠٧٠) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٩/ ١٠٢ (٧٢٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣). ١٥٧٦٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٥٧٣⦘ «لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما خرجت سرية تغزو في سبيل الله إلا وأنا معهم، والله لوددت أن أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل». أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حميد، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.