قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه، الذي خرج منه، مع ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬١). - وفي رواية: «تكفل الله تعالى لمن خرج من بيته، مجاهدا في سبيله، لا يخرجه إلا الجهاد، إيمانا بي، وتصديقا برسولي، إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن رددته أن أرده إلى بيته، الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (¬٢). - وفي رواية: «توكل الله، ﷿، بحفظ امرئ خرج في سبيل الله، لا ⦗٥٦٨⦘ يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله، وتصديق بكلمات الله، حتى يوجب له الجنة، أو يرجعه إلى بيته، أو من حيث خرج» (¬٣). أخرجه مالك (¬٤) (١٢٨٤). والحُميدي (١١١٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و «الدَّارِمي» (٢٥٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و «البخاري» ٤/ ١٠٤ (٣١٢٣) و ٩/ ١٦٦ (٧٤٥٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٩/ ١٦٨ (٧٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦، وفي «الكبرى» (٤٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و «ابن حِبَّان» (٤٦١٠) قال: أخبرنا الحسين (¬١) بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وسفيان بن سعيد الثوري، والمغيرة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢).