أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وهذا أرى أن فيه: «عن أبيه، عن الأعرج»، ولكن كذا كان في الكتاب، فلا أدري أغفله أبي، أو كذا هو مرسل. ١٥٦٦٠ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٣٢). وأَبو يَعلى (٦٥٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن إدريس، عن المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥. - وقال الدارقُطني: يرويه أسامة بن زيد، وعبد الله بن سعيد، عن المَقبُري، واختُلِف عنه؛ فرواه ابن أبي زائدة، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه مِنْدَل بن علي، قال: عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه أبي سعيد المَقبُري. وقول من قال: عن أبيه، أشبه. وقيل: عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، أو عن جَدِّه، عن أبي هريرة. وقيل: عنه، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة. وقال أَبو معاوية: عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، عن أبي هريرة. والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وهو ضعيف ذاهب. «العلل» (٢٠٥٥). - المَقبُري؛ هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وابن إدريس؛ هو عبد الله، وأَبو بكر؛ هو ابن أبي شيبة. ١٥٦٦١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لهذا القرآن شرة، وللناس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور». ⦗٤٧١⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٥٧) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد، فذكره (¬١).