كان من دعائه: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وإسرافي، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إلا أنت» (¬١). أخرجه أحمد (٧٩٠٠) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٧٨) قال: حدثنا روح، وأَبو النضر. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث. خمستهم (يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وعبد الله بن يزيد المُقرِئ، وخالد) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة المَسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي الربيع، فذكره (¬٢). ١٥٥٨٧ - عن أبي السَّليل، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، سمعت دعاءك الليلة، فكان الذي وصل إلي منه أنك تقول: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني، قال: فهل تراهن تركن شيئا؟». أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الحميد بن عمر (¬١) الهلالي، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي السَّليل، فذكره (¬٢). ⦗٣٩٨⦘ - قال التِّرمِذي: أَبو السَّليل اسمُه ضُرَيب بن نُقير، ويقال: ابن نُفير. وهذا حديثٌ غريبٌ. - فوائد: قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: ضُريب بن نُقَير أَبو السَّليل القيسي الجُريري البصري، روى عن أَبي هريرة ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٣٠٩. ١٥٥٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ دعا سلمان الخير، فقال: إن نبي الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. وفي (١٠٣٢٩) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة. كلاهما (محمد بن عبد الله، وعُبيد الله بن فضالة) عن أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبيه، فذكره (¬٢). • أَخرجه أحمد (٨٢٥٥) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ أوصى سلمان الخير، فقال: إن نبي الله، ﵇، يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن، ترغب إليه فيهن، وتدعو بهن بالليل والنهار، قل: ⦗٣٩٩⦘ اللهم إني أسألك صحة إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، يعني ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا». قال أحمد: وهن مرفوعة في الكتاب؛ يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا. ليس فيه: «عن أبيه» (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ فقال: ابن الوليد هو مصري، لا يعتبر به، ليس هو بالذي حدث عنه أحمد بن حنبل. وابن حُجيرة هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، مصري معروف. ولا يثبت هذا الحديث. «سؤالاته» (٢٧٠). ١٥٥٨٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء». أخرجه التِّرمِذي (٣٤٣٢) قال: حدثنا أَبو جعفر السِّمناني، وغير واحد، قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المديني، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.