المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبو هريرة الدوسي

إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر». سلف برقم (١٣٧٦٩). ١٥٥٧٠ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «إذا بقي ثلث الليل ينزل الله، ﷿، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يسترزقني فأرزقه؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه؟ حتى ينفجر الفجر» (¬١). أخرجه أحمد (٧٥٠٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٣٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن هشام. وفي (١٠٢٣٨) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي. ⦗٣٨٥⦘ كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو جعفر، فذكره (¬٢). - فوائد: - سُئل الدارَقُطني؛ عن حديث أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إِذا مَضَى شطر الليل ينزِل الله ﷿ إِلى السماء الدنيا فيقول: هَل من سائل يعطَى؟ هَل من داع يستَجاب له؟ الحديث. فقال: اختُلف فيه عن يَحيى بن أَبي كثير؛ فرواه الأَوزاعي، عن يَحيى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. وخالفه هشام الدَّستوائي، فرواه عن يَحيى، عن أَبي جعفر، عن أَبي هريرة. وهو الصحيح. وأَخرج مسلم هذا عن أَبي المغيرة، عن الأَوزاعي، عن يَحيى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. ولم يُتابَع على ذلك. وقال قائل: عن أَبي جعفر محمد بن علي، يعني الباقِر، وما صَنَع شيئًا. «العلل» (١٧٥٧). ١٥٥٧١ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٥٠١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٩) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا حجاج الصواف. وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. و «عَبد بن حُميد» (١٤٢٢) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن حجاج الصواف. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٢) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي (٤٨١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان. و «ابن ماجة» (٣٨٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن هشام الدَّستوائي. و «أَبو داود» (١٥٣٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و «التِّرمِذي» (١٩٠٥ و ٣٤٤٨ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدَّستوائي. وفي (٣٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ⦗٣٨٧⦘ حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا الحجاج الصواف. و «ابن حِبَّان» (٢٦٩٩) قال: أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. أربعتهم (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وشيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو جعفر، هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، يقال له: أَبو جعفر المؤذن، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، ولا نعرف اسمه. - وقال ابن حبان: اسم أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ـ فوائد: - تعقيبًا على قول ابن حِبان: اسم أَبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين؛ - قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي: أَبو جعفر هذا رجلٌ من الأَنصار. «مسند الدارمي» (٢٧٦٩). - قال الدارقُطني: قال قائل: عن أَبي جعفر محمد بن علي، يعني الباقِر، وما صَنَع شيئًا. «العلل» (١٧٥٧). - وقال ابن حَجر: أَبو جعفر الأَنصاري المدني المُؤَذِّن، روى عن أَبي هريرة، وعنه يَحيى بن أَبي كثير، قال التِّرمِذي: لا يُعرف اسمُه. وقال غيرُه: هو محمد بن علي بن الحسين، قاله أَبو بكر البَاغنْدي، عن أَبي عاصم، عن حجاج بن أَبي عثمان، عن يَحيى. وقال أَبو مسلم الكَجي، عن أَبي عاصم، عن حجاج، عن يَحيى، عن محمد ابن علي. قال ابن حَجر: قلتُ: وقال عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي: أَبو جعفر هذا رجلٌ من الأَنصار، وبهذا جَزَم ابن القطان وقال: إِنه مجهولٌ. وقال ابن حِبَّان في «صحيحه»: هو محمد بن علي بن الحسين. قال ابن حَجر: قلتُ: وليس هذا بمستقيم، لأَن محمد بن علي لم يكن مُؤَذِّنا، ولأَن أَبا جعفر هذا قد صَرَّح بسماعه من أَبي هريرة في عدة أَحاديث، وأَما محمد بن علي بن الحسين فلم يُدرِك أَبا هريرة، فَتَعَيَّن أَنه غيرُه، والله تعالى أَعلم. «تهذيب التهذيب» ١٢/ ٥٥. • حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: ... ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها ⦗٣٨٨⦘ أَبواب السماوات، ويقول الرب، ﷿: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». يأتي برقم (١٦٣١٢ و ١٦٣١٣). ١٥٥٧٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا، ففجوره على نفسه» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٨٧) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨١) قال: حدثنا خلف. كلاهما (الفضل بن دُكَين، وخلف بن الوليد) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١). - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو معشر، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري عن أبي معشر، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وتابعه سعيد بن منصور، عن أبي معشر، إلا أنه وقفه، ورفعه غيره، عن أبي معشر. وقيل: عن الثوري، عن بعض المدنيين، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٨٠). ١٥٥٧٣ - عن عُلَي بن رَباح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا دعوة المظلوم». ⦗٣٨٩⦘ أخرجه ابن حبان (٨٧٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: أخبرنا ابن وهب، عن معروف بن سويد، قال: سمعت عُلَي بن رَباح يقول، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.