قال: «ينزل الله، ﷿، إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، مرتين، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر» (¬١). أخرجه أحمد (٧٧٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. و «مسلم» ٢/ ١٧٥ (١٧٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري. و «التِّرمِذي» (٤٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني. كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٥٥٦٨ - عن سعيد بن مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر، في قول: من يدعوني فأستجيب له؟ أو يسألني فأعطيه؟ ثم يقول: من يقرض غير عديم، ولا ظلوم؟». - زاد في رواية سليمان بن بلال: «ثم يبسط يديه ﵎ يقول: من يقرض غير عدوم، ولا ظلوم؟». أخرجه مسلم ٢/ ١٧٦ (١٧٢٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا محاضر، أَبو المورع. وفي (١٧٢٦) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. كلاهما (محاضر، وسليمان) عن سعد بن سعيد، قال: أخبرني ابن مرجانة، فذكره (¬١). - قال مسلم: ابن مَرجانة؛ هو سعيد بن عبد الله، ومَرجانة أُمه.