من لم يدع الله غضب الله عليه» (¬١). - وفي رواية: «إنه من لم يسأل الله يغضب عليه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٩) قال: حدثنا مروان الفزاري. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٧) و ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨١) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٦٥٨ م) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «ابن ماجة» (٣٨٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٣٣٧٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: ⦗٣٦٤⦘ حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٣٣٧٣ م) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «أَبو يَعلى» (٦٦٥٥) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا مروان. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ومروان بن معاوية الفزاري، وحاتم بن إسماعيل، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن أبي المليح، عن أبي صالح الخُوزي، فذكره (¬١). - في رواية مروان الفزاري عند أحمد: «حدثنا صبيح أَبو المليح». وفي رواية وكيع عند أحمد، وابن ماجة، ورواية مروان عند أبي يَعلى: «حدثنا أَبو المليح المدني». وفي رواية وكيع عند ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»، وحاتم بن إسماعيل: «عن أبي المليح»، ولم ينسبه. وفي رواية أبي عاصم: «عن حميد أبي المليح». - قال ابن ماجة: سألت أَبا زُرعَة، عن أبي صالح هذا، قال: هو الذي يقال له: الفارسي، وهو خوزي، ولا أعرف اسمه. - وقال التِّرمِذي: وقد روى وكيع، عن غير واحد، عن أبي المليح هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. حميد هذا يقال له: الفارسي، سكن المدينة.