قال: فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده، قال: الحمد لله الذي أطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العمى، وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله رب العالمين» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٦٠) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٥٢١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (زكريا بن يحيى، والحسن بن سفيان) عن عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٥٥٤٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ كان إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» (¬١). ⦗٣٦١⦘ - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر، فبدا له الفجر، قال: سمع سامع بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، فأفضل علينا، عائذ بالله من النار، يقول ذلك ثلاث مرات، يرفع به صوته» (¬٢). أخرجه مسلم ٨/ ٨٠ (٦٩٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و «أَبو داود» (٥٠٨٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٧ و ١٠٢٩٣) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال. و «ابن خزيمة» (٢٥٧١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مصعب، أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر (ح) وحدثنا محمد بن يحيى أيضا، قال: حدثنا أَبو مصعب، قال: حدثنا أَبو ضمرة، عن عبد الله بن عامر. و «ابن حِبَّان» (٢٧٠١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. كلاهما (سليمان بن بلال، وعبد الله بن عامر) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٣). - قال ابن خزيمة: عبد الله بن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب، وإنما خرجت هذا الخبر، عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، فكتب هذا إلى جنبه. - فوائد: - قال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجَدتُ في «كتاب الصحيح» لمسلم: عن ابن وَهب، عن سليمان بن بلال، عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة أَن النبي ﷺ كان إِذا كان في سَفَر، فأَسحَر، يقول: سمع سامعٌ بحمد الله، وحسن بلائه علينا، وذكر الحديث. ⦗٣٦٢⦘ قال أَبو الفضل: وهذا الحديث إِنما يعرف بعبد الله بن عامر الأَسلمي، عن سُهيل، وعبد الله بن عامر ضعيف الحديث فيشبه أَن يكون سليمان سَمعه من عبد الله بن عامر، ولا أَعرفُه إِلا من حديث ابن وَهب هكذا. «علل الأَحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (٣١). ١٥٥٥٠ - عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (¬١). أخرجه أحمد (٨٧٣٣) قال: حدثنا سليمان بن داود. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧١٢) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و «ابن ماجة» (٣٨٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو داود. و «التِّرمِذي» (٣٣٧٠) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. وفي (٣٣٧٠ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٨٧٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. ثلاثتهم (سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي، وعَمرو بن مرزوق، وابن مهدي) عن عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، أخي الحسن، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان؛ هو ابن داور، ويكنى أبا العوام.