المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجِنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجِنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ﷿» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٥٠) و ٨/ ٤٩٦ (٢٦٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٦٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٧٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥١٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و «ابن ماجة» (١٤٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و «أَبو يَعلى» (٥٩٠٤) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي (٥٩٣٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ⦗٢٦٢⦘ صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٢٣٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣). ١٥٤٦٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «حق المسلم خمس: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشهد جنازته إذا مات، ويجيبه إذا دعاه» (¬١). - وفي رواية: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» (¬٢). - وفي رواية: «خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز» (¬٣). أخرجه أحمد (١٠٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و «البخاري» ٢/ ٩٠ (١٢٤٠) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي (قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، ورواه سلامة، عن عقيل). و «مسلم» ٧/ ٣ (٥٧٠١) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ⦗٢٦٣⦘ أخبرني يونس (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٥٠٣٠) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، وخشيش بن أصرم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (٢٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ومَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال أحمد بن حنبل عقب روايته: غريب، يعني هذا الحديث. - في رواية عَبد بن حُميد، قال عبد الرزاق: كان معمر يرسل هذا الحديث عن الزُّهْري، وأسنده مرة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛ فرواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. قال ذلك ابن أبي العشرين، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد. واختلف عن الوليد بن مسلم؛ فرواه صفوان بن صالح، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وغيره يرويه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده. وكذلك رواه يونس، وعقيل، وزمعة بن صالح، والموقري، عن الزُّهْري. ⦗٢٦٤⦘ وكذلك قال أَبو حفص التنيسي، ومحمد بن مصعب، عن الأوزاعي. «العلل» (١٣٦٩). ١٥٤٦٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «حق المسلم على المسلم ست: قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» (¬١). أخرجه أحمد (٨٨٣٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، عن إسماعيل بن جعفر. وفي (٩٩١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. و «مسلم» ٧/ ٣ (٥٧٠٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٦٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٢٤٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٥٤٦٦ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «حق المؤمن على المؤمن ست خصال: أن يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته ⦗٢٦٥⦘ إذا عطس، وإن دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهده، وإذا غاب أن ينصحه». أخرجه أحمد (٨٢٥٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة؟. فقال: ابن الوليد هو مصري، لا يعتبر به، ليس هو بالذي حدث عنه أحمد بن حنبل. وابن حُجيرة هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، مصري معروف. ولا يثبت هذا الحديث. «سؤالاته» (٢٧٠). - ابن حُجيرة، هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، وسعيد؛ هو ابن أبي أيوب المصري، وأَبو عبد الرَّحمَن، هو عبد الله بن يزيد المُقرِئ. ١٥٤٦٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة (¬١)، قال: قال رسول الله ﷺ: «للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد». أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٧). والنَّسَائي ٤/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٢٠٧٦) قال التِّرمِذي: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا محمد بن موسى المخزومي المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢). ⦗٢٦٦⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، ومحمد بن موسى المخزومي مدينيٌّ ثقةٌ، روى عنه عبد العزيز بن محمد، وابن أَبي فُديك. ١٥٤٦٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛ «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان» (¬١). - وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، فقال: الحمد لله، فحق على كل من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقولن: هاه هاه، فإنما ذلك من الشيطان يضحك منه» (¬٢). أخرجه أحمد (٩٥٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحجاج. و «البخاري» ٤/ ١٥٢ (٣٢٨٩) و ٨/ ٦١ (٦٢٢٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٢٨) قال: حدثنا عاصم بن علي. وفي ٨/ ٦١ (٦٢٢٣)، وفي «الأدب المفرد» (٩١٩) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. و «أَبو داود» (٥٠٢٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٢٧٤٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٩٩٧٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن الحجاج. ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد، وعاصم بن علي، وآدم بن أبي إياس، ويزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره. ⦗٢٦٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وهذا أصح عندي من حديث ابن عَجلان، وابن أبي ذِئب أحفظ لحديث سعيد المَقبُري وأثبت من محمد بن عَجلان. سمعت أبا بكر العطار البصري، يذكر عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال محمد بن عَجلان: أحاديث سعيد المَقبُري روى بعضها سعيد، عن أبي هريرة، وروى بعضها سعيد، عن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت علي، فجعلتها عن سعيد، عن أبي هريرة. • أَخرجه الحُميدي (١١٩٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و «أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عَجلان. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٨) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا ابن عَجلان. و «ابن ماجة» (٩٦٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري. و «التِّرمِذي» (٢٧٤٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (٩٩٧٤) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن أبي خالد، عن ابن عَجلان. و «أَبو يَعلى» (٦٦٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٩٢١) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد، عن محمد بن عَجلان. وفي (٩٢٢) قال: حدثنا الصَّنْعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّ ل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وهو ابن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٥٩٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذِئب. وفي (٢٣٥٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. أربعتهم (محمد بن عَجلان، وعبد الله بن سعيد المَقبُري، وابن أبي ذِئب، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٢٦٨⦘ «إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي، فإن الشيطان يضحك منه» (¬١). - وفي رواية: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه، آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه، آه، إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك من جوفه» (¬١). - وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه، هاه، ضحك منه الشيطان» (¬٢). - وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه، آه، فإن الشيطان يضحك منه، أو قال يلعب به» (¬٣). - وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أو ليضع يده على فيه، فإنه إذا تثاءب فقال: آه، فإنما هو الشيطان يضحك من جوفه» (¬٤). ليس فيه: «عن أبيه» (¬٥). ⦗٢٦٩⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. • وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٢) عن الثوري، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحب العطاس، ويبغض التثاؤب، فإذا قال أحدكم: هاه هاه، فإنما هو من الشيطان يضحك من جوفه. ذكره أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. «موقوف». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: اختلف فيه على المَقبُري؛ فرواه محمد بن عجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وابن جُريج، وأَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. وخالفه ابن أبي ذئب، وابن سمعان، فروياه عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. «العلل» (٢٠٥٦). ١٥٤٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليكظم، أو ليضع يده على فيه» (¬١). - وفي رواية: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (¬٢). - وفي رواية: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١١٧٣) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٩٧ (٩١٥١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. ⦗٢٧٠⦘ وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٨/ ٢٢٥ (٧٥٩٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر السعدي، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٧٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٦٤٥٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن خزيمة» (٩٢٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٢٣٥٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٣٥٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. خمستهم (سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومالك بن أنس، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٤) عن ابن عُيينة، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ: «إذا تثاوب أحدكم فليضم ما استطاع»، «مُرسَل». ١٥٤٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، لا يدخل». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٧٩) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل، عن أبيه، فذكره. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧). - وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه. وخالفه سليمان بن بلال، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، وهو الصواب. «العلل» (١٩٨١). ١٥٤٧١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا عطس خمر وجهه، وأخفى عطسته» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده، أو ثوبه على جبهته، وخفض، أو غض من صوته» (¬٢). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عطس غض بها صوته، وأمسك على وجهه» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١١٩١) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو داود» (٥٠٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (٢٧٤٥) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٦٦٦٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد بن الحارث. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث) عن محمد بن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، فذكره (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال البخاري: قال ابن المبارك: عن سفيان، عن سمي، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن؛ كان النبي ﷺ إذا عطس خمر وجهه. وقال يحيى القطان، والليث: عن ابن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. والأول أشبه. «الكنى» (٥١). ١٥٤٧٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ﷺ بمعناه. هكذا ذكره أَبو داود عقب حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فهو زكام. أخرجه أَبو داود (٥٠٣٥) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره. - قال أَبو داود: رواه أَبو نُعيم، عن موسى بن قيس، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. • أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٣٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٥٠٣٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. كلاهما (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁, قال: شمته واحدة، وثنتين، وثلاثا، فما كان بعد هذا فهو زكام. «موقوف» (¬١). ـ فوائد: - قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد العزيز الدَّراوَرْدي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة، قال: شمت أَخاك ثلاثًا فما زاد فهو زكامٌ. قال أَبي: منهم من يرفعه. قلتُ: من يرفعه، وأَيهما أَصح؟ فقال: قوم من الثقات يرفعونه. «علل الحديث» (٢٣٧٦). - وقال الدارَقُطني: اختُلف فيه على المَقبُري؛ فرواه ابن جُريج، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه ابن عَجلان، واختُلف عنه؛ فرواه الليث، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة بالشك، رفعه. ووقَفَه الثوري، عن ابن عَجلان، والموقوف أَشبه. «العلل» (٢٠٥٤). - ونقل ابن الجَوزي قول الدارَقُطني في «العلل المتناهية» (١٢١١). ١٥٤٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» (¬١). - وفي رواية: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٦) قال: حدثنا سويد بن عَمرو. و «أحمد» ٢/ ٣٥٣ (٨٦١٦) قال: حدثنا حُجَين أَبو عمر. و «البخاري» ٨/ ٦١ (٦٢٢٤)، وفي «الأدب المفرد» (٩٢٧) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. وفي «الأدب المفرد» (٩٢١) قال: حدثنا ⦗٢٧٤⦘ موسى بن إسماعيل. و «أَبو داود» (٥٠٣٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٨٩) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن حسان. خمستهم (سويد بن عَمرو، وحجين بن المثنى، ومالك بن إسماعيل، وموسى بن إسماعيل، ويحيى بن حسان) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، قال: أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (¬٣). - قال أَبو عبد الله البخاري: أثبت ما يروى في هذا الباب هذا الحديث الذي يروى عن أبي صالح السَّمَّان. ١٥٤٧٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: «عطس رجلان عند النبي ﷺ أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف فلم يحمد الله، فلم يشمته النبي ﷺ وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي ﷺ قال: فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتني، وعطس هذا فشمته، فقال: إن هذا ذكر الله فذكرته، وإنك نسيت الله فنسيتك» (¬١). أخرجه أحمد (٨٣٢٨) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٣٢) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، هو أخو ابن عُلَية. و «أَبو يَعلى» (٦٥٩٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (٦٦٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «ابن حِبَّان» (٦٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. ⦗٢٧٥⦘ ثلاثتهم (ربعي بن إبراهيم، وخالد بن عبد الله، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.