قال: «إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة». ⦗٢١٩⦘ أخرجه التِّرمِذي (٢٥٠٨) قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم البغدادي، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، هو من ولد المسور بن مخرمة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. وسوءَ ذات البين: إِنما يعني العَدَاوة والبَغضاء، وقوله: الحالقة يقول: إِنما تَحلقُ الدِّينَ. ١٥٤١٥ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «الصلح جائز بين المسلمين» (¬١). - وفي رواية: «الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا». أخرجه أحمد (٨٧٧٠) قال: حدثنا الخُزاعي. و «ابن حِبَّان» (٥٠٩١) قال: أخبرنا محمد بن الفتح السمسار، بسمرقند، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا مروان بن محمد الطاطري. كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة، ومروان بن محمد) عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره. • أَخرجه أَبو داود (٣٥٩٤) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي، قال: حدثنا مروان، يعني ابن محمد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، أو عبد العزيز بن محمد ـ شك أَبو داود ـ قال: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٢٠⦘ «الصلح جائز بين المسلمين». زاد أَحمد: «إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا». وزاد سليمان بن داود: وقال رسول الله ﷺ: «المسلمون على شروطهم» (¬٢). ١٥٤١٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (¬١). أخرجه ابن ماجة (٣٩٧٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور. و «التِّرمِذي» (٢٣١٧) قال: حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري، وغير واحد، قالوا: حدثنا أَبو مسهر، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة. و «ابن حِبَّان» (٢٢٩) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب. كلاهما (محمد بن شعيب، وإسماعيل بن عبد الله) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيويل، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لنا ابن يوسف: عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ. وهذا أصح بانقطاعه. وقال بعضهم: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ولا يصح إلا عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٢٠. - وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن شعيب، والوليد بن مزيد، وعمارة بن بشير، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم عمر بن عبد الواحد، وبَقيَّة بن الوليد، وأَبو المغيرة فرووه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكروا فيه قرة. ورواه مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة. قاله موسى بن هارون البردي، وهو ثقة، حدث عنه محمد بن يحيى، وغيره، عن مبشر. ورواه عبد الرزاق بن عمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وروي عن إسماعيل بن عياش، ومحمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه عبد الله بن بديل، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ. والمحفوظ: حديث أبي هريرة، وحديث علي بن الحسين مرسلا، وكذلك هو في «الموطأ». ورواه خالد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، وخالد ليس بالقوي. وروي عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عمر العُمَري، وهو ضعيف، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح عن سهيل. ⦗٢٢٢⦘ والصحيح حديث الزُّهْري، عن علي بن الحسين، مُرسلًا. «العلل» (١٣٨٩). - رواه عبد الله بن عمر العُمَري، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي ﷺ. - ورواه مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ. وسلف في مسند الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهما. - وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٠٢٤)، هناك، لزاما. ١٥٤١٧ - حديث شعيب بن العلاء، عن أبي هريرة، قال: «قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ شهيدا، قال: فبكت عليه باكية، فقالت: واشهيداه، قال: فقال النبي ﷺ: مه، ما يدريك أنه شهيد؟ ولعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا ينقصه». سلف برقم (). ١٥٤١٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٦٣٧). وابن أبي شَيبة (٢٥٨٩٤) قال: حدثنا داود بن عبد الله. و «أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢١٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٣) قال: حدثنا روح. و «البخاري» ٨/ ٣٤ (٦١١٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي «الأدب المفرد» (١٣١٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ٨/ ٣٠ (٦٧٣٦) قال: ⦗٢٢٣⦘ حدثنا يحيى بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٤) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. ثمانيتهم (داود بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح بن عبادة، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه يونس، والزبيدي، وشعيب، ومعمر، والجراح بن المنهال، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة. وخالفهم مالك، وأَبو أويس، روياه، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة. وأرجو أن يكون القولان محفوظين. «العلل» (١٩٩٠). - وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: ليس الشديد بالصرعة. وتابعه أَبو أويس. وقال علي ابن المديني: سماعهما في كتاب واحد. ورواه يونس، وعقيل، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، وغيرهم عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة. والله أعلم بالصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٣). ١٥٤١٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة، قالوا: فمن الشديد يا رسول الله؟ قال: الذي يملك نفسه عند الغضب» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٧) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. و «مسلم» ٨/ ٣٠ (٦٧٣٧) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٧٣٨) قال: وحدثناه محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب (ح) وأخبرنا نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). ١٥٤٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: ⦗٢٢٥⦘ «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فمر، أو فذهب، ثم رجع، قال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فتردد مرارا، كل ذلك يرجع فيقول: لا تغضب» (¬١). - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: مرني بأمر ولا تكثر علي حتى أعقله، قال: لا تغضب، فأعاده عليه، فأعاد عليه: لا تغضب» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب» (¬٣). أخرجه أحمد (٨٧٢٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. و «البخاري» ٨/ ٣٥ (٦١١٦) قال: حدثني يحيى بن يوسف، قال: أخبرنا أَبو بكر؛ هو ابن عياش. و «التِّرمِذي» (٢٠٢٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو بكر بن عياش) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (¬٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو حَصِين اسمه عثمان بن عاصم الأسدي. • أَخرجه أَبو يَعلى (١٥٩٣) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنه قال: «يا رسول الله، علمني عملا يدخلني الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب» (¬٥). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد. ورواه أَبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وحده. وتابعه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. وقال فضيل بن عياض: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو جابر. وقال أَبو معاوية: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يسمه. ورواه أَبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه الحسين بن واقد، وأَبو حمزة السكري، فيما قال لنا ابن مخلد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيرهما، وهو: قال: فدلني على عمل إذا عملته علمت أني محسن، فقال: انظر جيرانك، فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء. وهذه الألفاظ إنما رواه الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٩٠٧). ١٥٤٢١ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الشديد ليس من غلب الرجال، ولكن الشديد من غلب نفسه» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥٦). وابن حبان (٧١٧) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون. كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، ومحمد بن أحمد) عن هَنَّاد بن السَّري، قال: ⦗٢٢٧⦘ حدثنا أَبو الأحوص سلام بن سليم، عن سعيد بن مسروق الثوري، عن أبي حازم، فذكره (¬٢). ١٥٤٢٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما تعدون الرقوب فيكم؟ قالوا: الذي لا ولد له، قال: لا، بل الذي لا فرط له» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٦٠٤٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي. كلاهما (أَبو بكر، وأَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢). - في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة: «عن ابن سِيرين»، لم يُسَمِّه. ١٥٤٢٣ - عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ؛ «أنه نهى أن يستلقي الرجل، ويثني إحدى رجليه على الأخرى». أخرجه ابن حبان (٥٥٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سميع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: أَبو بكر بن حفص لم يسمع من أبي هريرة، ولا من عائشة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٥٦). - وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛ فرواه روح بن القاسم، وأَبو الربيع السمان، عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة. وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي، فرواه عن عَمرو، عن جابر. وأرسله محمد بن ثابت، عن عَمرو بن دينار. والصحيح حديث أَبي بكر بن حفص. «العلل» (٢٢٥٧). - وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الواهب الحارثي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن جابر، ولم يُتَابَع عليه. حدثناه ابن منيع، عن محمد بن عبد الواهب. وخالفه روح بن القاسم، وأَبو الربيع السمان، روياه عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة وهو أصح. «العلل» (٣٢٥٥). ١٥٤٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ رأى رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله» (¬١). - وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ على رجل مضطجع على بطنه، فغمزه برجله، وقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٤) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «أحمد» ⦗٢٢٩⦘