المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فيما يحكي عن ربه، جل وعلا: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما، قذفته في النار». - جعله عن سلمان الأغر (¬١). ـ فوائد: - قال الدارَقُطني: يرويه عطاء بن السائب، واختُلف عنه؛ فرواه أَبو الأَحوص، ومحمد بن فُضيل، وابن عُيينة، وأَبو حمزة، وورقاء، وإسماعيل ابن عُلَية، وشعيب بن صفوان، عن عطاء، عن الأَغرِّ، عن أَبي هريرة. ورواه قيس بن الربيع، وعَمار بن رُزَيق، عن عطاء، عن الأَغرّ، عن أَبي هريرة، وأَبي سعيد. ورواه صالح بن موسى الطَّلحي، عن عطاء بن السائب، عن أَبيه، عن أَبي هريرة. ورواه موسى بن أَعيَن، عن الهيثم، كذا قال، عن عطاء بن السائب، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة. ورواه أَبو الجَواب، عن أَبي الأَحوص، عن عطاء بن السائب، عن أَبيه، عن عبد الله بن عَمرو. ورواه المُحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. والصحيح حديث الأَغرّ، عن أَبي هريرة. «العلل» (١٥٧٧). ١٥٤٠٤ م- عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» (¬١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ، قال: قال الله ﷿: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني بشيء منهما عذبته». أَخرجه البُخاري في «الأَدب المُفرد» (٥٥٢). ومسلم ٨/ ٣٥ (٦٧٧٣) قال: حدثني أَحمد بن يوسف الأَزدي. كلاهما (محمد بن إسماعيل البُخاري، وأَحمد بن يوسف) عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا الأَعمش، قال: حدثنا أَبو إِسحاق، عن أَبي مسلم الأَغر، أَنه حدثه فذكره (¬٢). ١٥٤٠٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁, قال: قال رسول الله ﷺ: «ما استكبر من أكل معه خادمه، وركب الحمار بالأسواق، واعتقل الشاة فحلبها». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٥٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). • حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به، فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين». يأتي برقم (١٦٦٤٧). • وحديث الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: «دخلت يوما السوق مع رسول الله ﷺ، فجلس إلى البزارين، فاشترى سراويل بأربعة دراهم، وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله ﷺ: اتزن وأرجح، فقال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد، فقال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الرهق والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، فطرح الميزان، ووثب إلى يد رسول الله ﷺ يريد أن يقبلها، فحذف رسول الله ﷺ يده منه، فقال: ⦗٢١٢⦘ ما هذا؟ إنما يفعل هذا الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن وأرجح، وأخذ رسول الله ﷺ السراويل، قال أبو هريرة: فذهبت لأحمله عنه، فقال: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم». سلف برقم (١٥٠٤٥). ١٥٤٠٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا طيرة، وخيرها الفال، قالوا: وما الفال؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٣) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٨٠٠) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد. و «البخاري» ٧/ ١٧٤ (٥٧٥٤)، وفي «الأدب المفرد» (٩١٠) قال: حدثنا أَبو اليمان (¬٢)، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ١٧٥ (٥٧٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا هشام، قال: أخبرنا معمر. و «مسلم» ٧/ ٣٢ (٥٨٥٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٧/ ٣٣ (٥٨٥٤) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد (ح) وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحم َن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «ابن حِبَّان» (٦١٢٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ⦗٢١٣⦘ أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وقد اختلف عنه؛ فرواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة، ومعمر، وسعيد، وعقيل، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة. ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، حدث به عنه مُعَلى بن عبد الرَّحمَن، وهو ضعيف. وقد أتى بالوجهين جميعا عن الزُّهْري، ويشبه أن يكون القولان صحيحين. وعند الزُّهْري فيه لفظ آخر عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة. وهو صحيح عنه، حدث به صالح بن كيسان، ومعمر، ويونس. وعند الزُّهْري فيه أيضا عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه. ورواه ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، أنه بلغه، عن أبي هريرة، ولم يذكر سنانا. «العلل» (٢١٢٦). ١٥٤٠٧ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا طيرة، وخيرها الفال، قالوا: يا رسول الله، وما الفال؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (¬١). ⦗٢١٤⦘ أخرجه أحمد (٧٦٠٨) و ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥١) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٦١٢٥) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، وكان عسرا نكدا، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب. كلاهما (عفان بن مسلم، ومحمد بن عبيد) عن عبد الواحد بن زياد، عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ١٥٤٠٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: « كان رسول الله ﷺ يحب الفال الحسن، ويكره الطيرة» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يعجبه الفال الحسن، ويكره الطيرة» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٢٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «ابن ماجة» (٣٥٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٦١٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. ثلاثتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (¬٣). ١٥٤٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «قيل: يا رسول الله، ما الطيرة؟ قال: لا طائر، ثلاث مرات، وقال: خير الفال الكلمة الطيبة». ⦗٢١٥⦘ أخرجه أحمد (٩٠٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.