من سره أن يبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه» (¬١). أخرجه البخاري (٥٩٨٥)، وفي «الأدب المفرد» (٥٧) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر. و «أَبو يَعلى» (٦٦٢٠) قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة. كلاهما (إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن عرعرة) عن محمد بن مَعْن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٢). ١٥١٧٨ - عن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» (¬١). أخرجه أحمد (٨٨٥٥) قال: حدثنا إبراهيم. و «التِّرمِذي» (١٩٧٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد. كلاهما (إبراهيم بن إسحاق، وأحمد بن محمد) عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن يزيد مولى المنبعث، فذكره (¬٢). ⦗٦⦘ - في رواية إِبراهيم بن إِسحاق: «عن مولى المُنبَعِث» لم يُسَمِّه. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ومَعنى قَولِه: مَنسَأَةٌ في الأَثَر، يعني به الزيادة في العُمُر. - فوائد: - قال البخاري: قال إسماعيل: عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عبد الملك بن عيسى، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁؛ في صلة الرحم، لم يرفعه. وقال بشر: عن ابن المبارك، عن عبد الملك، عن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٢٨. ١٥١٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: لئن كنت كما تقول، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» (¬١). أخرجه أحمد (٧٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٢) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و «مسلم» ٨/ ٨ (٦٦١٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٤٥١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. ⦗٧⦘ خمستهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وزهير بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (¬٢). ١٥١٨٠ - عن سعيد بن يسار أبي الحباب، قال: سمعت أبا هريرة، قال، قال رسول الله ﷺ: «إن الله، ﷿، لما خلق الخلق، قامت الرحم فأخذت بحقو الرَّحمَن، قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، اقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿أقفالها﴾» (¬١). - وفي رواية: «إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك، قال رسول الله ﷺ: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (¬٢). - وفي رواية: «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه، قامت الرحم، فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك، ثم قال أَبو هريرة: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (¬٣). أخرجه أحمد (٨٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. و «البخاري» ٦/ ١٦٧ (٤٨٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي ٦/ ١٦٨ (٤٨٣١) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا حاتم. وفي ٦/ ١٦٨ (٤٨٣٢) و ٨/ ٦ (٥٩٨٧) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٩/ ١٧٧ (٧٥٠٢)، وفي «الأدب المفرد» (٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال. و «مسلم» ٨/ ٧ (٦٦١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٣٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٤٤١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. أربعتهم (أَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن المبارك) عن معاوية بن أبي مُزَرِّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أَبو الحباب، سعيد بن يسار، فذكره (¬١).