ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والطاعون شهادة، والنفساء شهادة» (¬١). ⦗٥٧٢⦘ - وفي رواية: «القتيل في سبيل الله شهيد، والمطعون شهيد، والمبطون شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد» (¬٢). - وفي رواية: «ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد. قال ابن مِقسَم (¬٣): أشهد على أبيك في هذا الحديث، أنه قال: والغريق شهيد» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٤) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٣١٠ (٨٠٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٦/ ٥١ (٤٩٧٦ و ٤٩٧٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٩٧٨ و ٤٩٧٩) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا خالد. وفي (٤٩٨٠ و ٤٩٨١) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة» (٢٨٠٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و «ابن حِبَّان» (٣١٨٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٣١٨٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله (¬١). ستتهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز بن المختار) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٢). ⦗٥٧٣⦘ - في رواية خالد بن عبد الله، زاد: قال سهيل: قال عُبيد الله بن مِقسَم: أَشهد على أَبيك (¬٣) أَنه زاد في هذا الحديث: «ومن غرِق فهو شهيد». - وفي رواية وهَيب، وعبد العزيز بن المختار: قال سهيل: أَخبرني عُبيد الله بن مِقْسَم، عن أَبي صالح، وزاد فيه: «والغرِق شهيد». ١٥١٧٦ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما تعدون الشهيد؟ قال: فقالوا: المقتول في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والطعين في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمجنوب في سبيل الله شهيد، يعني: قرحة ذات الجنب» (¬١). - وفي رواية: «ما تعدون الشهيد؟ قالوا: الذي يقاتل في سبيل الله حتى يقتل، قال: إن الشهداء في أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والطعين في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والمجنوب في سبيل الله شهيد. قال محمد: المجنوب: صاحب الجنب». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» ٢/ ٤٤١ (٩٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (ابن نُمير، وابن عبيد) عن محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، فذكره (¬٢).