يقول: «لا يدعو أحدكم بالموت، فإنه لا يدري على أي شيء هو منه». قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يذكر ستا أخشى أن يدركني بعضهن، قال: ⦗٥٤٩⦘ «بيع الحكم، وإضاعة الدم، وإمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، وناس يتخذون القرآن مزامير يتغنون به». سلف في مسند الحكم بن عَمرو الغِفاري، ﵁. • وحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «حق المسلم على المسلم خمس: ... عيادة المريض». يأتي برقم (). ١٥١٤٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل، كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها، فقال رسول الله: فمن أعدى الأول؟». وعن أبي سلمة، سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي ﷺ: «لا يوردن ممرض على مصح». وأنكر أَبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى؟ فرطن بالحبشية. قال أَبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره (¬١). - وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى». قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لا توردوا الممرض على المصح» (¬٢). - وفي رواية: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، قال أعرابي: فما بال الإبل ⦗٥٥٠⦘ تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها، فقال النبي ﷺ: فمن أعدى الأول؟» (¬٣). - وفي رواية: «لا يورد الممرض على المصح». وقال: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، فمن أعدى الأول» (¬١).