النبي ﷺ: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه». وقال: «إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه، وكان حجاما» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٤٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أحمد» ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٦) قال: حدثنا غسان. و «ابن ماجة» (٣٤٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أَبو داود» (٢١٠٢) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. وفي (٣٨٥٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٥٩١١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى. وفي (٦٠٧٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. سبعتهم (أسود بن عامر، وعفان بن مسلم، وغسان بن الربيع، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن إسماعيل، وعبد الأعلى بن حماد، وأسد بن موسى) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وغيره يرويه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. والمرسل أشبه. قيل: من يقدم في حديث محمد بن عَمرو؟ قال: إسماعيل بن جعفر. «العلل» (١٧٦٦). ١٥١٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء». أخرجه أَبو داود (٣٨٦١) قال: حدثنا أَبو توية، الربيع بن نافع، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: روى أَبو توبة، عن سعيد الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من احتجم لسبع عشرة؟ قال: ليس هذا شيء. «سؤالاته» (١٩٣١). - وقال البرذعي: ذكرت لأَبي زُرعَة حديث سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل بن أبي صالح؛ في الحجامة لسبع عشرة من الشهر يوم الثلاثاء. فقال: سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن سهيل؟!، وحرك رأسه، كأنه إذا تفرد به ليس في موضع يعول عليه، ففحصت بعد ذلك عن الحديث، فوجدت أبا توبة قد رواه موصولا، عن سعيد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. ⦗٥٣١⦘ ورواه ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن سهيل، عن النبي ﷺ. فلا أدري تحريك رأس أَبي زُرعَة كان من أنه قد عرفه من رواية ابن وهب أنه مرسل، أو من تفرد سعيد به. «سؤالاته» (٤٩١). - وقال ابن عَدي: سعيد بن عبد الرَّحمَن له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، يرفع موقوفًا، ويوصل مرسلا، لا عن تعمد. «الكامل» ٤/ ٤٥٦. ١٥١٢٩ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ خرج عليهم وهم يذكرون الكمأة، وبعضهم يقول: جدري الأرض، فقال النبي ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (¬١). أخرجه أحمد (٨٢٩٠) قال: حدثنا روح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٣٦ و ٦٦٨٦) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (روح بن عبادة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره. • أَخرجه أحمد (٧٩٨٩) و ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي ٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا جعفر بن أبي وحشية. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٣) و ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٦٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، عن قتادة. وفي ٢/ ٤٢١ (٩٤٤٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وجعفر بن أبي وحشية، وعباد بن منصور. وفي ٢/ ٥١١ (١٠٦٤٧) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. و «الدَّارِمي» ⦗٥٣٢⦘