لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها». يأتي إن شاء الله، من رواية داود بن فراهيج. ومن رواية محمد بن سِيرين. ومن رواية أبي كثير السحيمي. ومن رواية سعيد بن المُسَيب. ومن رواية الوليد بن رباح. ومن رواية أبي صالح. ومن رواية إبراهيم بن يزيد النَّخَعي ومن رواية أبي حازم سَلمان الأشجعي. ١٤٧٠٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «المختلعات والمنتزعات هن المنافقات» (¬١). أخرجه أحمد (٩٣٤٧) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» ٦/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٥٦٢٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المخزومي، وهو المغيرة بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٦٢٣٧) قال: حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي. ثلاثتهم (عفان، والمخزومي، وعباس بن الوليد) عن وهيب بن خالد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬٢). - قال الحسن: لم أسمعه من غير أبي هريرة، قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا. «سنن النَّسَائي» ٦/ ١٦٨. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٠٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو الأشهب، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات»» مرسل». • وأخرجه عبد الرزاق (١١٨٩١) عن الثوري، عن الأشعث، يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «المختلعات والمنتزعات هن المنافقات». • وأخرجه عبد الرزاق (١١٨٩٠) عن مَعمَر، قال: جاءت امرأة إلى الحسن، فقالت: يا أبا سعيد، لا والله ما خلق الله شيئًا أبغض إلي من زوجي، وإنه ليخيل إليه أنه ما في الأرض أحب إلي منه، فهل تامرني أن أختلع؟ فقال الحسن: كنا نتحدث أن المختلعات هن المنافقات، قال: فضربت رأسها بيدها، فقالت: إذا أصبر على بركة الله تعالى، فقال الحسن: يرحمها الله، ما كنت أرى أن تفعل. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢). - وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن أبي هريرة، رواه الحسن عنه، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة. «مسنده» (٤١٦١). - وقال الدارقُطني: يرويه يونس بن عبيد، وأيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة. ورواه وهيب بن خالد عنهما؛ فرواه مُعَلى بن أسد، وأَبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، وعبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة. ورواه عفان، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة. وقيل ذلك أيضا عن عباس النَّرْسي، عن وهيب. ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، ويونس، عن الحسن، مُرسلًا. وكذلك رواه سعيد، عن قتادة، عن الحسن، مُرسلًا. وكذلك رواه أَبو الأشهب جعفر بن حيان، وحزم بن القطعي، عن الحسن، مرسلا، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٠٢). ١٤٧٠٦ - عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة، قال: «هجر النبي ﷺ نساءه ـ قال شعبة: وأحسبه قال: شهرا ـ فأتاه عمر بن الخطاب وهو في غرفة على حصير، قد أثر الحصير بظهره، فقال: يا رسول الله، كسرى يشربون في الذهب والفضة، وأنت هكذا؟ فقال النبي ﷺ: إنهم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، ثم قال النبي ﷺ: الشهر تسعة وعشرون، هكذا، وهكذا، وكسر في الثالثة الإبهام». ⦗٩٧⦘ أخرجه أحمد (٧٩٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، فذكره (¬١). ١٤٧٠٧ - عن حماد بن زيد، قال: قلت لأيوب: هل علمت أحدا قال في أمرك بيدك أنها ثلاث غير الحسن؟ فقال: لا، ثم قال: اللهم غفرا، إلا ما حدثني قتادة، عن كثير مولى ابن سَمُرَة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ثلاث. فلقيت كثيرا، فسألته فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة، فأخبرته، فقال: نسي (¬١). أخرجه أَبو داود (٢٢٠٤) قال: حدثنا الحسن بن علي. و «التِّرمِذي» (١١٧٨) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٥٥٧٣) قال: أخبرنا علي بن نصر بن علي. كلاهما (الحسن، وعلي) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد بهذا، وإنما هو عن أبي هريرة موقوف، ولم يعرف محمد حديث أبي هريرة مرفوعا، وكان علي بن نصر حافظا، صاحب حديث. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ. • أَخرجه أَبو داود (٢٢٠٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن في أمرك بيدك، قال: ثلاث. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حدثنا به سليمان بن حرب، موقوفا. وكأن محمدا لم يحفظ هذا الحديث عن النبي ﷺ وكان علي بن نصر حافظا، صاحب حديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٠٠). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع قتادة على هذا الحديث، ومن دون قتادة فثقات: أيوب، وحماد، وسليمان بن حرب. والحديث يهاب مع هذه الرواية. «مسنده» (٨٥٧٢). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٥٣، في مناكير كثير مولى ابن سَمُرَة. ١٤٧٠٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أذينة، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ خير بريرة». أخرجه ابن ماجة (٢٠٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن أذينة، فذكره (¬١). - قال ابن ماجة: هو غريبٌ. ١٤٧٠٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: «لعن رسول الله ﷺ المحل والمحلل له». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٧٥) قال: حدثنا المعلى بن منصور. و «أحمد» ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٠) قال: حدثنا أَبو عامر. كلاهما (المعلى، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن المَقبُري، فذكره (¬١). - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ لعن المحل والمحلل له. فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديثٌ حسنٌ، وعبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة، وعثمان بن محمد الأخنسي ثقة، وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المَقبُري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٧٣). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان الطاطري، عن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبد الواحد بن أبي عون، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله ﷺ المحل، والمحلل له. قال أبي: إنما هو عبد الله بن جعفر، عن عثمان الأخنسي. «علل الحديث» (١٢٣٧). ١٤٧١٠ - عن أبي الحارث الغِفاري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «حتى تذوق عسيلته». أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢٢٠) قال: حدثنا الأشيب، الحسن بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى، عن أبي الحارث الغِفاري، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البخاري: أَبو الحارث، سمع أبا هريرة. قال سعيد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى، عن أبي الحارث، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: لا، حتى تذوق العُسيلة. وقال وكيع: عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي يحيى الغِفاري، عن أبي هريرة، قوله. «الكنى» (١٧٧). - يحيى؛ هو ابن أبي كثير الطائي، وشيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن النحوي. ١٤٧١١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛ «أنه سمع رسول الله ﷺ يقول حين نزلت آية الملاعنة: أيما امرأة أدخلت على قوم رجلا ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولا يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله، ﷿، منه، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «لما نزلت آية اللعان، قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنته، وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأشهاد» (¬٢). أخرجه الدَّارِمي (٢٣٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن يونس. و «ابن ماجة» (٢٧٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، قال: حدثني يحيى بن حرب. و «أَبو داود» (٢٢٦٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (٥٦٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و «ابن حِبَّان» (٤١٠٨) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. كلاهما (عبد الله بن يونس، ويحيى بن حرب) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٣). - في رواية الدَّارِمي (٢٣٨٠)، قال عبد الله: قال محمد بن كعب القرظي وسعيد يحدثه بهذا: قد بلغني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُبيدة الربذي، واختُلِف عنه؛ فرواه بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي، عن عمه موسى بن عُبيدة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. وخالفه زيد بن الحُبَاب، فرواه عن موسى بن عُبيدة، وأدخل بينه وبين المَقبُري رجلا، يقال له: يحيى بن حرب، وهو رجل مجهول. وقول زيد بن الحُبَاب أشبه بالصواب. وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو صحيح. سئل الشيخ أَبو الحسن، يعني الدارقُطني-، عن عبد الله بن يونس هذا؟ فقال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. «العلل» (٢٠٦٢). ١٤٧١٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛ «جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: إ ن امرأتي ولدت غلاما أسود، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: أنى أتاه ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن امرأته ولدت غلاما أسود، وكأنه يعرض أن ينتفي منه، فقال له رسول الله ﷺ: ألك إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها ذود أورق؟ قال: نعم فيها ذود أورق، قال: ومما ذاك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فقال رسول الله ﷺ: وهذا لعله يكون نزعه عرق» (¬٢). ⦗١٠٢⦘ - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: رمك، فقال النبي ﷺ: أليس ربما جاءت بالبعير الأورق؟ قال: يا رسول الله نعم، قال: فأنى ترى ذلك؟ قال: أراه نزعه عرق، فقال النبي ﷺ: وهذا نزعه عرق» (¬٣). - وفي رواية: «جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، وهو يريد الانتفاء منه، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: فيها ذود ورق، قال: فما ذاك ترى؟ قال: لعله أن يكون نزعها عرق، قال: فلعل هذا أن يكون نزعه عرق، قال: فلم يرخص له في الانتفاء منه» (¬١). - وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ قام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ولد لي غلام أسود، فقال رسول الله ﷺ: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري، قال: فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها جمل أورق؟ قال: فيها إبل ورق، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري يا رسول الله، إلا أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا لعله نزعه عرق، فمن أجله قضى رسول الله ﷺ هذا لا يجوز لرجل أن ينتفي من ولد ولد على فراشه، إلا أن يزعم أنه رأى فاحشة» (¬٢). أخرجه مالك، رواية أبي مصعب (¬٣) (٢٨٩٠). وعبد الرزاق (١٢٣٧١) عن مَعمَر. و «الحميدي» (١١١٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٣٤ (٧١٩٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٢٣٩ (٧٢٦٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٨٧) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: ⦗١٠٣⦘ حدثنا مالك بن أنس. و «البخاري» ٧/ ٦٨ (٥٣٠٥) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ٢١٥ (٦٨٤٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٤/ ٢١١ (٣٧٥٩) قال: حدثناه قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٣٧٦٠) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و «ابن ماجة» (٢٠٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٢٢٦٠) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٦١) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٢١٢٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٥٦٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان. وفي ٦/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٥٦٤٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. وفي ٦/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (٥٦٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أَبو حيوة، حمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. و «أَبو يَعلى» (٥٨٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٨٨٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤١٠٦) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤١٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. خمستهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وشعيب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.