إن المرأة كالضلع، إذا ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج» (¬١). أخرجه مسلم ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣٦٣٦) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزُّهْري. و «التِّرمِذي» (١١٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. كلاهما (يونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهْري) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه، وإسناده جيد. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛ فرواه يونس، وعقيل، وابن أخي الزُّهْري، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الله بن يزيد بن تميم، وهبار بن عقيل بن هبيرة الحضرمي حراني، حديثه عن الزُّهْري مستقيم، وإسحاق بن يحيى، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. وروي عن أَبي بكر الهذلي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، ﵂. والصحيح: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٨٠). ١٤٦٩٣ - عن عمر بن الحكم بن رافع الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها آخر» (¬١). أخرجه أحمد (٨٣٤٥) قال: حدثنا أَبو عاصم. و «مسلم» ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٩) قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس. وفي (٣٦٤٠) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «أَبو يَعلى» (٦٤١٨) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا أبي. كلاهما (أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعيسى بن يونس) عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن عمر بن الحكم، فذكره (¬٢). • أَخرجه أَبو يَعلى (٦٤١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها غيره». ليس فيه: «عمران بن أبي أنس». ١٤٦٩٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط الأنصار، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان، فاقترب رسول الله ﷺ منهما، فوضعا جرانهما بالأرض، فقال من معه: سجد له، فقال رسول الله ﷺ: ما ينبغي لأحد أن يسجد ⦗٨٣⦘ لأحد، ولو كان أحد ينبغي أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله عليها من حقه». أخرجه التِّرمِذي (١١٥٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل. و «ابن حِبَّان» (٤١٦٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أَبو أسامة. كلاهما (النضر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ١٤٦٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهلي من بعدي». قال أَبو خيثمة: الناس يقولون: «لأهله»، وقال هذا: «لأهلي». أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٢٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). ١٤٦٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن إذا كان غدا فائتني بقارورة واسعة الراس، وعود شجرة ... » (¬١). وذكر الحديث في الفوائد (¬٢). أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٥) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حلبس بن غالب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (¬٣).