قال: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» (¬١). ⦗٥٥٧⦘ - وفي رواية: «من دعي فليجب، فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليصل، وليدع لهم» (¬٢). - وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان صائما فليصل، يعني الدعاء» (¬٣). - وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى الدعوة فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» (¬٤). أخرجه أحمد (٧٧٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و «مسلم» ٤/ ١٥٣ (٣٥٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام. و «أَبو داود» (٢٤٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام. قال أَبو داود عقبه: رواه حفص بن غياث أيضا، عن هشام. و «التِّرمِذي» (٧٨٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٥٧ و ٦٥٧٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن هشام. و «أَبو يَعلى» (٦٠٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص، عن هشام. و «ابن حِبَّان» (٥٣٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام. كلاهما (هشام بن حسان القردوسي، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). ⦗٥٥٨⦘ - في رواية أبي داود: قال هشام: والصلاة: الدعاء. - قال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يصلي معناه: يدعو. - وقال أَبو حاتم بن حبان: قوله ﷺ: «فإن كان صائما فليصل» يريد به: فليدع؛ لأن الصلاة دعاء، قال الله، جل وعلا، لصفيه ﷺ: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ أراد به، وادع لهم. ١٤٥٧٣ - عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «من أدرك رمضان، وعليه من رمضان شيء لم يقضه، لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه». أخرجه أحمد (٨٦٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن لَهِيعة، فاختلف على ابن لَهِيعة؛ رواه عبد الله بن وهب، عن ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل الأسدي أبي الأسود، فقال: عن عبد الله بن أبي رافع مولى أُم سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدركه شهر رمضان، وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه، ومن صام متطوعا، وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه. ورواه عبد الله بن عبد الحكم، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وعَمرو بن خالد ⦗٥٥٩⦘ الحراني، وأَبو صالح كاتب الليث، والنضر بن عبد الجبار، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. إلا عَمرو بن خالد، فإنه أوقفه، ولم يرفعه، ورفع الباقون الحديث إلى النبي ﷺ. ورواه ابن المبارك، فقال: أخبرنا عبد الله بن عُقبة، نسب ابن لَهِيعة إلى جده، لأن ابن لَهِيعة هو عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الأسود، عن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولم ينسب عبد الله. فقال أَبو زُرعَة: الصحيح عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٦٨). - أَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، القرشي الأسدي، وحسن؛ هو ابن موسى الأشيب. ١٤٥٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ كان في سفر، ومعه أَبو بكر وعمر، فأتي بطعام، فقال لهما: ادنوا فكلا، فقالا: يا رسول الله، إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم، ادنوا فكلا» (¬١). - وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بطعام بمر الظهران، فقال لأَبي بكر وعمر: كلا، فقالا: إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكما، اعملوا لصاحبيكما، ادنوا فكلا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٦٦). وأحمد (٨٤١٧). والنَّسَائي ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٢٥٨٤) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. و «ابن خزيمة» (٢٠٣١) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف الحدادي. و «ابن حِبَّان» (٣٥٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. ⦗٥٦٠⦘ سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن محمد، وعبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف، وإسحاق بن إبراهيم) عن عمر بن سعد أبي داود الحَفَري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره. ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ لا نعلم أحدًا تابع أبا داود على هذه الرواية، والصواب مرسل. • أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٢٥٨٥) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن شعيب. قال: أخبرني الأوزاعي. وفي ٤/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٢٥٨٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا علي. وفي «الكبرى» (٢٥٨٦) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو. كلاهما (أَبو عَمرو الأوزاعي، وعلي بن المبارك الهنائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: «بينا رسول الله ﷺ يتغدى بمر الظهران، ومعه أَبو بكر وعمر، فقال: الغداء» (¬١). «مُرسَل» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه يحيى بن حمزة، ويحيى البابلتي، روياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (١٧٦٢). ١٤٥٧٥ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله ﷺ أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجد، فأتي رسول الله ﷺ بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج إليه مني، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: كله» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: وما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، لا أجد، قال النبي ﷺ: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك، إذ أتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم ـ فقال له النبي ﷺ: اذهب فتصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على أفقر منا؟ فوالذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، وربما قال سفيان: نواجذه، ثم قال: اذهب فأطعمه عيالك» (¬٢). - وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله، فقال له رسول الله ﷺ: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: كله أنت وعيالك» (¬٣). - وفي رواية: «أن أعرابيا جاء يلطم وجهه، وينتف شعره، ويقول: ما أراني إلا قد هلكت، فقال له رسول الله ﷺ: وما أهلكك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، قال: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، وذكر الحاجة، قال: فأتي رسول الله ﷺ بزنبيل، وهو المكتل، فيه خمسة عشر صاعا، أحسبه تمرا، قال النبي ﷺ: أين الرجل؟ قال: أطعم هذا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أحد أحوج منا أهل بيت، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، قال: أطعمه أهلك» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر رجلا أفطر في رمضان، أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين، أو يطعم ستين مسكينا» (¬٢). - وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ رجل، فقال: هلكت، قال: وما أهلكك؟ قال: واقعت امرأتي في شهر رمضان، قال: فأعتق رقبة، قال: ليس عندي، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: أين السائل؟ تصدق بهذا، قال: أعلى أفقر من أهلي يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فقال رسول الله ﷺ: فأنتم إذا، وضحك حتى بدت أنيابه» (¬٣). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان، فقال: أتجد ما تحرر رقبة؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟ قال: لا، ⦗٥٦٣⦘ قال: فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، وهو الزبيل، قال: أطعم هذا عنك، قال: على أحوج منا؟ ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: فأطعمه أهلك» (¬٤). - وفي رواية: «أن رجلا وقع بامرأته في رمضان، فاستفتى رسول الله ﷺ فقال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فأخبره أنه وقع بامرأته في رمضان، قال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فأعطاه رسول الله ﷺ تمرا، فأمره أن يتصدق به، فذكر لرسول الله ﷺ حاجته، فأمره أن ياخذه هو» (¬٢). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: ويحك، وما ذاك؟ قال: وقعت على أهلي وأنا صائم، قال: أعتق رقبة، قال: ما أجد، قال: صم شهرين متتابعين، قال: ما أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: ما أجد، قال: فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: خذه فتصدق به، قال: أعلى غير أهلي يا رسول الله؟ والله ما بين طنبي المدينة أهل بيت أحوج إليه مني، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أسنانه، قال: فخذه وأطعمه أهلك، واستغفر ربك» (¬٣). أخرجه مالك (¬٤) (٨١٥). وعبد الرزاق (٧٤٥٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (١٠٣٨) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٩٨٧٩) و ٤/ ٦٢:١ (١٢٧٠٧) ⦗٥٦٤⦘ و ١٤/ ١٨٧ (٣٧٣٣٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وابن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٦٩٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك (ح) وعثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. وفي (١٠٦٩٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و «الدَّارِمي» (١٨٤٠) قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (١٨٤١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ٤١ (١٩٣٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٣/ ٤٢ (١٩٣٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٣/ ٢١٠ (٢٦٠٠) و ٨/ ١٨٠ (٦٧١٠) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا معمر. وفي ٧/ ٨٦ (٥٣٦٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٨/ ٢٩ (٦٠٨٧) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٨/ ٤٧ (٦١٦٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. قال البخاري: تابعه يونس، عن الزُّهْري، وقال عبد الرَّحمَن بن خالد، عن الزُّهْري: ويلك. وفي ٨/ ١٨٠ (٦٧٠٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٧١١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٢٠٦ (٦٨٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» ٣/ ١٣٨ (٢٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نُمير، كلهم عن ابن عُيينة، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عُيينة. وفي ٣/ ١٣٩ (٢٥٦٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (٢٥٦٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. وفي (٢٥٦٧) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. وفي (٢٥٦٨) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ⦗٥٦٥⦘ ابن جُريج. وفي (٢٥٦٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن ماجة» (١٦٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٢٣٩٠) قال: حدثنا مُسدد، ومحمد بن عيسى، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٩١) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٣٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. قال أَبو داود: رواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، على لفظ مالك: «أن رجلا أفطر، وقال فيه: أو تعتق رقبة، أو تصوم شهرين، أو تطعم ستين مسكينا». و «التِّرمِذي» (٧٢٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأَبو عمار، والمعنى واحد، قالا: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٠١) قال: أخبرنا محمد بن نصر النيسابوري، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذي، قالا: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر، وهو ابن أبي أويس، عن سليمان، قال يحيى بن سعيد. وفي (٣١٠٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أشهب، أن مالكا، والليث حدثاني. وفي (٣١٠٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٣١٠٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي (٣١٠٥) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة المصيصي، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٣١٠٦) قال: أخبرني الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا أَبو الأسود، وإسحاق بن بكر بن مضر، قالا: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. وفي (١١٦٦٢) عن هارون بن عبد الله، عن مَعن بن عيسى، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٣٩٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و «ابن خزيمة» (١٩٤٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثهم (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا محمد بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (١٩٤٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٤٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٩٤٩) قال: ⦗٥٦٦⦘ أخبرنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. وفي (١٩٥٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و «ابن حِبَّان» (٣٥٢٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٥٢٤) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، ببغداد، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٥٢٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. وفي (٣٥٢٦ و ٣٥٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. وفي (٣٥٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، والحجاج بن أَرطَاة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ومنصور بن المُعتَمِر، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، والليث بن سعد، ويحيى بن سعيد، وعراك بن مالك، وعُقيل بن خالد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف المدني، فذكره (¬١). ـ قال أَبو داود (٢٣٩١): رواه الليث بن سعد، والأوزاعي، ومنصور بن المُعتَمِر، وعراك بن مالك، على معنى ابن عُيينة، زاد الأوزاعي: «واستغفر الله». ⦗٥٦٧⦘ - وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب حديث قتيبة، عن الليث (٣١٠٣): هذا الصواب، وحديث أشهب، عن الليث خطأ ينبغي أن يكون أشهب حمل حديث الليث على حديث مالك. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٣٥٢٣): لم يقل أحد في هذا الخبر، عن الزُّهْري: «أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا» إلا مالك، وابن جُريج، وقول الرجل: أفطرت، أي: واقعت. • أَخرجه أحمد (٦٩٤٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج، عن عطاء (ح) وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، بمثله، عن النبي ﷺ وزاد: «بدنة»، وقال عَمرو في حديثه: «وأمره أن يصوم يوما مكانه». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٨٠). وابن خزيمة (١٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وهارون بن إسحاق. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وهارون بن إسحاق) عن أبي خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ، مِثلَه، وقال: «صم يوما مكانه». ليس فيه حديث عطاء المرسل. - قال ابن خزيمة: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: الحجاج بن أَرطَاة لم يسمع من الزُّهْري شيئا. ـ فوائد: - قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن حَرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: في كفارة الذي يأتي امرأته في رمضان، فذكر الحديث. ⦗٥٦٨⦘ قال عبد الجبار: وحدثني إسحاق، عن عراك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك. قال أبي: إسحاق هو ابن أبي فروة، وإنما يروي عراك، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٠٧). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه في متنه؛ فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، وقالوا فيه: إن رجلا أفطر في رمضان، مبهما. ورواه حماد بن مَسعَدة، والوليد بن مسلم، عن مالك، فقالا فيه: أفطر فيه بجماع. وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك. ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن جُريج، وأَبو أويس، وفليح بن سليمان، وعمر بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن أَبي بكر، ويزيد بن عياض، وشبل بن عباد، بهذا الإسناد، وقالوا فيه: أن رجلا أفطر في رمضان، كما قال أصحاب «الموطأ» عن مالك، وكذلك قال عمار بن مطر، عن إبراهيم بن سعد. وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز، عن الليث بن سعد، ومالك، عن الزُّهْري، وقالوا كلهم في أحاديثهم: إن النبي ﷺ خيره بين العتق، أو الصيام، أو الإطعام. ورواه نعيم بن حماد، عن ابن عُيينة، فتابعهم على أن فطره كان مبهما، وخالفهم في التخيير. ورواه عن الزُّهْري أكثر منهم عددا بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ إن فطره كان بجماع، وإن النبي ﷺ أمره أن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أطعم. منهم: عراك بن مالك، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد، والأوزاعي، والحجاج بن أَرطَاة. واختلف عن منصور بن المُعتَمِر، عن الزُّهْري، في الإسناد؛ ⦗٥٦٩⦘ فرواه جَرير بن عبد الحميد، وإبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة. وكذلك قال مؤمل، عن الثوري، عن منصور. وخالفهم مِهران، عن الثوري، فقال: عن الثوري، عن منصور، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على الثوري. وقال أَبو حفص الأبار: عن منصور، عن الزُّهْري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة. واختلف عن ابن عُيينة؛ فرواه أَبو غسان مالك بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي سعيد، وأبي هريرة. وخالفهما الحميدي، ومُسَدَّد، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة. قال الشيخ: حدثناه ابن منيع، عن أبي خيثمة، وأصحاب ابن عُيينة رووه عنه، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة وحده. وكذلك رواه عُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمية، وعبد الله بن عيسى، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن إسحاق، وعبد الجبار بن عمر الأيلي، وإسحاق بن يحيى العوصي، وثابت بن ثوبان، وهبار بن عقيل، وقرة بن عبد الرَّحمَن، وبحر السقاء، والوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة. ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن أبي حفصة، واختُلِف عنه؛ فقال روح: عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة. وكذلك قال إبراهيم بن طهمان: عن محمد بن أبي حفصة. وخالفهما عبد الوَهَّاب بن عطاء، فرواه عن ابن أبي حفصة عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال زمعة بن صالح: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ⦗٥٧٠⦘ وكذلك قال هشام بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختُلِف عنه؛ فقال أَبو عامر العَقَدي، وسليمان بن بلال، عن هشام كذلك. وأرسله أَبو نُعيم، عن هشام، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة. وقال وكيع: عن هشام بن سعد، عن الزُّهْري، عن أَنس. وقال عَمرو بن فائد: عن معمر، وسليمان بن أرقم عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. وكذلك قال محمد بن النجم: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وقال رواد بن الجراح: عن الأوزاعي عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقيل: عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن حميد، وعروة، عن أبي هريرة. وقال محمد بن الزبير الحراني: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه. واختلف عن جعفر بن برقان؛ فرواه أَبو نُعيم، عن جعفر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا. وقال عمر بن أيوب الموصلي: عن جعفر، عن الزُّهْري، مُرسلًا. وقيل: عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، وهو وهم، وإنما أراد حميد بن عبد الرَّحمَن. وفي حديث أبي أويس، وهشام بن سعد، عن الزُّهْري: وصم يوما مكانه. وكذلك قال عبد الجبار بن عمر، عن الزُّهْري. وقال أَبو ثور: عن مُعَلى بن منصور، عن ابن عُيينة عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن الواطيء قال للنبي ﷺ: هلكت، وأهلكت. وروى هذا الحديث إبراهيم بن عامر بن مسعود، واختُلِف عنه؛ فرواه شعبة، وشريك، عن إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا. ⦗٥٧١⦘ واختلف عن الثوري؛ فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومُؤَمل عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وعن حبيب، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا. وقال مِهران: عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وحبيب، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة. ووهم فيه في موضعين؛ في قوله: عن حبيب، عن سعيد بن المُسَيب، وفي ذكر أبي هريرة، لأن المرسل هو الصحيح، ولأن حبيبا رواه عن طلق بن حبيب، مُرسلًا. وكذلك رواه الثوري، والأعمش، وأشعث بن سوار، عن حبيب عن طلق، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا. وكذلك رواه عطاء الخراساني، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا. وكذلك رواه قتادة، والقاسم بن عاصم. واختلف عن عطاء بن أبي رباح، فرواه ليث بن أبي سُلَيم واختُلِف عنه؛ فقال مُعتَمِر بن سليمان: عن ليث عن عطاء، عن أبي هريرة. وقال موسى بن أَعْيَن، وجرير بن عبد الحميد: عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة. وقال عبد الوارث وابن عُلَية: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن أبي هريرة. وكذا قال الجراح بن الضحاك: عن ليث عن عطاء، ومجاهد، عن أبي هريرة. وقال ابن فضيل: عن ليث، عن عطاء، عن جابر، أو أبي هريرة. وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، أو أحدهما، عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، كلاهما، أو أحدهما. ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: بلغني أن رسول الله ﷺ. ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن القاسم بن عاصم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا. وكذلك رواه مالك، ويونس الأيلي، عن عطاء الخراساني، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا. ⦗٥٧٢⦘ ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عطاء الخراساني، ويحيى بن سعيد، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه. ورواه أَبو معشر، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو معاوية، عن أبي معشر عن محمد بن كعب، مُرسلًا. ورواه يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة. واختلف عن محمد بن عَمرو بن علقمة؛ فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعباد بن صُهَيب، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وغيرهما يرويه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. والصحيح عن محمد بن عَمرو المرسل. «العلل» (١٩٨٨). ١٤٥٧٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله، فقال له رسول الله ﷺ: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: كله أنت وعيالك» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ، فذكر الحديث، وقال: فأتي بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، أو عشرون صاعا» (¬٢). ⦗٥٧٣⦘ - في رواية ابن ماجة: «عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ بذلك، وقال: وصم يوما مكانه». أخرجه أحمد (٦٩٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن إبراهيم بن عامر. و «ابن ماجة» (١٦٧١ م) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمر، قال: حدثني يحيى بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٩٥١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا مِهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان الثوري، قال: حدثني إبراهيم بن عامر، وحبيب بن أبي ثابت (ح) ومنصور، عن الزُّهْري. أربعتهم (إبراهيم بن عامر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وحبيب بن أبي ثابت، وابن شهاب الزُّهْري) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). • وأخرجه مالك (¬٢) (٨١٦) عن عطاء بن عبد الله الخراساني. و «عبد الرزاق» (٧٤٥٨) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني. وفي (٧٤٥٩) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء الخراساني. وفي (٧٤٦٠) عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت. و «ابن أبي شيبة» (٩٨٦٧) و ٤/ ٦٣:١ (١٢٧٠٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن المطلب بن أبي وداعة. و «أَبو داود» في «المراسيل» (١٠١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن طلق بن حبيب. وفي (١٠٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن عطاء بن عبد الله الخراساني. أربعتهم (عطاء الخراساني، وحبيب بن أبي ثابت، والمطلب بن أبي وداعة، وطلق بن حبيب) عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يضرب نحره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله ﷺ: وما ذاك؟ فقال: أصبت أهلي وأنا صائم في ⦗٥٧٤⦘ رمضان، فقال له رسول الله ﷺ: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ فقال: لا، فقال: فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟ قال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله ﷺ بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: ما أحد أحوج مني، فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت». قال مالك: قال عطاء: فسألت سعيد بن المُسَيب: كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين (¬١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلك الأخر، فقال رسول الله ﷺ: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد بدنة، قال: ولا أجد، قال: فأتي النبي ﷺ بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، فقال: تصدق بهذا، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك، أو قال: عشرون صاعا» (¬٢). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يضرب صدره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له النبي ﷺ: ما شانك؟ قال: أصبت في شهر رمضان قال: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد، قال: تريد الجزور؟ قال: ما هو إلا هي، قال: ولا أجده، قال: فاجلس، قال: فجلس، فجاء رجل بمكتل فيه عشرون صاعا من تمر، أو خمسة عشر صاعا، فقال للأعرابي: تصدق بها، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك» (¬٣). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني أفطرت يوما من رمضان؟ فقال له النبي ﷺ: تصدق، واستغفر الله، وصم يوما مكانه» (¬٤). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله وقعت على امرأتي في رمضان، فساق الحديث قال: فأتى بمكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر، تكون ستين ربعا، قال: فأطعم هذا ستين مسكينا، قال: ما بين لابتيها أحد أحوج منا إليه، قال: فاذهب فاطعمه أنت وأهلك» (¬١). «مُرسَل». - في رواية ابن أبي شيبة» (١٢٧٠٨): «ابن عَجلان، عن المطلب بن السائب بن أبي وداعة». • وأخرجه أَبو داود» في «المراسيل» (١٠٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء، عن القاسم بن عاصم، قال: قلت لسعيد بن المُسَيب: حديثا حدثناه عنك عطاء الخراساني، قال: ما هو؟ قلت: في الذي وقع على امرأته في رمضان، قال: عتق رقبة، أو هدي، قال: كذب عطاء؛ «إنما ذلك فلان، وأشار إلى منزله، وقع على امرأته في رمضان، فأتى النبي ﷺ فقال: هل عندك من شيء؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فأتي بعرق فيه عشرون صاعا، أو نحو منها، قال: تصدق بهذا ـ قال: إسماعيل: فأحسب خالدا قال: ما لأهلي من طعام ـ قال: فأطعمه أهلك». • وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٦٦) عن مَعمَر، عن أيوب، عن رجل، عن ابن المُسَيب؛ في الذي يقع على أهله في رمضان؟ قال: قال له النبي ﷺ: «أعتق رقبة، قال: لا أجد، قال: فتصدق بشيء، قال: لا أعلمه إلا قال: فاقض يوما مكانه. «مُرسَل» (¬٢). - فوائد: - قال التِّرمِذي: روي عن سعيد بن المُسَيب، أن رجلا أتى النبي ﷺ وأفطر في رمضان. وبعض أصحاب سعيد بن المُسَيب يقول: سألت سعيدا عن هذا الحديث؟ فقال: كذب علي عطاء، لم أحدث هكذا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩٦). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا، عن حَرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك قال: ويصوم يوما مكانه. قال أبي: وحديث يحيى خطأ إنما روى يحيى، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٠٨). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه جعفر بن برقان، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إني هلكت، وقعت على أهلي في شهر رمضان. قال أبي: هذا خطأ إنما هو: الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. قال أبي: قدم جعفر بن برقان الكوفة، وليس معه كتب، فكان يحدث من حفظه، فيغلط. «علل الحديث» (٧٤٩). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٣، في مناكير عبد الجبار بن عمر، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد، وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، غير عبد الجبار بن عمر. - وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق، والوارد في «العلل» (١٩٨٨). - وقال الدارقُطني: تفرد به مِهران بن أبي عمر، عن الثوري عن منصور، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ⦗٥٧٧⦘ وخالفه مؤمل، رواه عن الثوري، عن منصور، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٠٨٥). ١٤٥٧٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ أفطر في رمضان، ... بهذا الحديث، قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» (¬١). أخرجه أَبو داود (٢٣٩٣) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك. و «ابن خزيمة» (١٩٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني. كلاهما (محمد بن إسماعيل، ابن أبي فُديك، وحسين بن حفص) عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). - قال ابن خزيمة: باب أمر المجامع بقضاء صوم يوم مكان اليوم الذي جامع فيه، إذا لم يكن واجدا للكفارة التي ذكرتها قبل، إن صح الخبر، فإن في القلب من هذه اللفظة. - وقال ابن خزيمة: هذا الإسناد وهم، الخبر عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، هو الصحيح، لا عن أبي سلمة. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣). - وقال البخاري: قال هشام بن سعد: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة. ولم يصح أَبو سلمة. «التاريخ الكبير» ١/ ٥٦. ⦗٥٧٨⦘ - وقال أَبو عَوانة: غلط فيه هشام، فقال: عن أبي سلمة. «مسنده» (٢٨٥٧). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤١١، في مناكير هشام بن سعد، من طريقه، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ وقال: وقال أَبو كُريب: عن وكيع، عن هشام بن سعد، عن أَنس، والروايتان جميعا خطأ؛ فأما رواية ابن أبي فُديك، عن هشام، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رواه الثقات عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. ورواية أبي كُريب، عن وكيع، عن هشام، عن الزُّهْري، عن أَنس، وعن أَنس لا أصل له، وخالف هشام بن سعد فيه الناس. ولهشام غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه، والحديث حديث حميد بن عبد الرَّحمَن. ١٤٥٧٨ - عن عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، قال: وما ذاك؟ قال: غشيت امرأتي في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجد، قال: اهد بدنة، قال: لا أجد، قال: اجلس، فأعطاه رجل شيئا، فقال: تصدق بهذا فإنه يجزئ عنك، قال: ما أحد أحوج إليه يا رسول الله من عيالي، قال: وأتي رسول الله ﷺ بتسعة عشر صاعا، أو عشرين، أو أحد وعشرين، فأعطاه، فقال: لك ولعيالك». أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٦٨) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن عطاء، ومجاهد، فذكراه (¬١).