أبي: رواه ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وسعيد بن أبي عَروبَة أحفظ. «علل الحديث» (٧٤٧). - وقال الدارقُطني: قتادة لم يسمع من أبي رافع. «العلل» (٢٢٢٦). - أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ، وقتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة. ١٤٥٣٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: ⦗٥١٣⦘ «من ذرعه القيء، فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدا فليقض» (¬١). - وفي رواية: «إذا ذرع الصائم القيء، وهو لا يريده، فلا قضاء عليه، وإذا استقاء فعليه القضاء» (¬٢). - وفي رواية: «إذا ذرع الصائم القيء، فلا إفطار عليه، وإذا تقيأ فعليه القضاء» (¬٣). - وفي رواية: «إذا استقاء الصائم أفطر، وإذا ذرعه القيء لم يفطر» (¬٤). أخرجه أحمد (١٠٤٦٨) قال: حدثنا الحكم، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الحكم بن موسى) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «الدَّارِمي» (١٨٥٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (١٦٧٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سليمان، أَبو الشعثاء، قال: حدثنا حفص بن غياث. و «أَبو داود» (٢٣٨٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. قال أَبو داود: رواه أيضا حفص بن غياث، عن هشام مثله. و «التِّرمِذي» (٧٢٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١١٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن خزيمة» (١٩٦٠ و ١٩٦١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (١٩٦١ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو سعيد الجعفي، قال: حدثنا حفص بن غياث. و «ابن حِبَّان» (٣٥١٨) قال: أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك، بحران، قال: حدثنا عمي أَبو وهب، الوليد بن عبد الملك، قال: حدثنا عيسى بن يونس. ⦗٥١٤⦘ كلاهما (عيسى بن يونس، وحفص بن غياث) عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). - قال الدَّارِمي عقب الحديث: قال عيسى: زعم أهل البصرة أن هشاما أوهم فيه، فموضع الخلاف هاهنا. - وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من حديث عيسى بن يونس. وقال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: لا أراه محفوظا. وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولا يصح إسناده. • أَخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٨١) قال: حدثنا أزهر السمان، عن ابن عَون، عن الحسن وابن سِيرين، قالا: إذا ذرع الصائم القيء لم يفطر، وإذا تقيأ أفطر. - فوائد: - قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سئل: ما أصح ما فيه، يعني في: من ذرعه القيء وهو صائم؟ قال: نافع عن ابن عمر. قلت له: حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء، إنما هو حديث: من أكل ناسيا، يعني وهو صائم، فالله أطعمه وسقاه. «سؤالات أبي داود لأحمد» (١٨٦٤). - وقال البخاري: قال لي مُسدد: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من استقاء فعليه القضاء. قال أَبو عبد الله البخاري: ولم يصح. وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه. ⦗٥١٥⦘ وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكم بن ثوبان، سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر، فإنما يخرج، ولا يولج. «التاريخ الكبير» ١/ ٩١ و ٩٢. - وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة وقال: ما أراه محفوظا. وقد روى يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم؛ أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٨). ١٤٥٣٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ذرعه القيء، فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء» (¬١). - وفي رواية: «إذا استقاء الصائم أعاد». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «أَبو يَعلى» (٦٦٠٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا حفص بن غياث. كلاهما (أَبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث) عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن جَدِّه أبي سعيد المَقبُري، فذكره.