ما دخل على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شر لهم منه، بمحلوف رسول الله ﷺ إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يوجبه، ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد له من النفقة في القوة والعبادة، ويعد له المنافق اتباع غفلات المسلمين، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن، ونقمة للفاجر، أو قال: يغتنمه الفاجر» (¬١). - وفي رواية: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله ﷺ ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله ﷺ إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن، يغتبنه الفاجر» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «أحمد» ٢/ ٣٣٠ (٨٣٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. وفي ٢/ ٣٧٤ (٨٨٥٧) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (١٠٧٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، وهو أَبو أحمد الزُّبَيري. و «ابن خزيمة» (١٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا أَبو عامر. أربعتهم (محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وأَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر العَقَدي) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن عَمرو بن تميم، عن أبيه، فذكره (¬٣). ⦗٤٦٥⦘ - قال ابن خزيمة: عَمرو بن تميم هذا يقال له: مولى بني زمانة، مدني. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٩١، في مناكير عَمرو بن تميم، وقال: ولا يُتابَع عليه. قال العُقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عَمرو بن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة، في فضل شهر رمضان, روى عنه كثير بن زيد، في حديثه نظر. ١٤٤٨٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت أَبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أَبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة» (¬١). أخرجه ابن ماجة (١٦٤٢). والتِّرمِذي (٦٨٢). وابن خزيمة (١٨٨٣). وابن حبان (٣٤٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى. أربعتهم (أَبو عبد الله بن ماجة، وأَبو عيسى التِّرمِذي، وأَبو بكر بن خزيمة، وأحمد بن علي بن المثنى) عن أبي كُريب محمد بن العلاء بن كُريب، عن أَبي بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي (٦٨٣): حديث أبي هريرة الذي رواه أَبو بكر بن عياش، حديث غريب لا نعرفه من رواية أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا من حديث أَبي بكر. ⦗٤٦٦⦘ وسألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد، قوله: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، فذكر الحديث. قال محمد: وهذا أصح عندي من حديث أَبي بكر بن عياش. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، الحديث. فقال: غلط أَبو بكر بن عياش في هذا الحديث. قال محمد: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: إذا كان رمضان صفدت الشياطين. قال: وهذا أصح عندي من حديث أَبي بكر. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٠ و ١٩١). - وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو بكر بن عياش، وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر. وقال أَبو كُريب: عن أَبي بكر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وعنده أيضا حديث أَبي بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والمحفوظ حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٥٦). • حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٦٧⦘ «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له». يأتي برقم (). • وحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: ... والصائم حتى يفطر». يأتي، إن شاء الله تعالى. ١٤٤٨٨ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يجهل، فإن جهل عليه أحد، فليقل: إني امرؤ صائم». أخرجه ابن حبان (٣٤٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن أبي حازم، فذكره.