إذا جاء رمضان فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب النار، وصفدت الشياطين» (¬١). - وفي رواية: «إذا دخل رمضان فتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» (¬٢). - وفي رواية: «إذا استهل رمضان غلقت أَبواب النار، وفتحت أَبواب الجنة، وصفدت الشياطين» (¬٣). ⦗٤٥٥⦘ - وفي رواية: «إذا دخل شهر رمضان فتحت أَبواب السماء، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٧٧٦٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٦٩) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ٢/ ٤٠١ (٩١٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري. و «عَبد بن حُميد» (١٤٤٠) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الدَّارِمي» (١٩٠٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «البخاري» ٣/ ٣٢ (١٨٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي ٣/ ٣٢ (١٨٩٩) و ٤/ ١٤٩ (٣٢٧٧) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و «مسلم» ٣/ ١٢١ (٢٤٦٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي (٢٤٦٣) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٢٤٦٤) قال: وحدثني محمد بن حاتم، والحُلْواني، قالا: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب. و «النَّسَائي» ٤/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٢٤١٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٢٤١٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا نافع بن يزيد، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٧، ⦗٤٥٦⦘ وفي «الكبرى» (٢٤٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله (¬١) بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٢٤٢١) قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٢٤٢٢) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان في حديثه، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٢٤٢٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري. و «ابن خزيمة» (١٨٨٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد) عن أبي سهيل، نافع بن أبي أنس، واسم أبي أنس: مالك بن أبي عامر، عن أبيه، فذكره. - في جميع مصادر رواية عبد الرزاق: «ابن أَبي أُنَيس (¬١)». ـ وفي رواية أَحمد (٨٨٠٥): «أَبو سهيل نافع بن مالك بن أَبي عامر». - وفي رواية أَحمد (٩٠٣٦): «عن أَبي سهيل بن مالك». - في رواية أَحمد (٩٣٢٧)، ومسلم (٢٤٦٣)، والنَّسَائي (٢١١٩ و ٢١٢٠)، وفي «الكبرى» (٢٦١٧ و ٢٦١٨): «ابن أَبي أَنس». - وفي رواية الدارِمي، والبخاري (١٨٩٨)، ومُسلم (٢٤٦٢)، والنَّسَائي (٢١١٥ و ٢١١٦)، وفي «الكبرى» (٢٦١٤)، وابن خزيمة: «أَبو سهيل». - وفي رواية البخاري (١٨٩٩ و ٣٢٧٧)، والنَّسَائي (٢١١٨)، وفي «الكبرى» (٢٦١٦): «ابن أَبي أَنس مولى التَّيميين». - وفي رواية مسلم (٢٤٦٤)، والنَّسَائي (٢١١٧)، وفي «الكبرى» (٢٦١٥): «نافع بن أَبي أَنس». - وفي رواية النَّسَائي في «الكبرى» (٢٦١٣): «أَبو سهيل، وهو ابن مالك». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب حديث ابن إسحاق، عن الزُّهْري: هذا، يعني حديث ابن إسحاق، خطأ ولم يسمعه ابن إسحاق من الزُّهْري، والصواب ما تقدم ذكرنا له. - وقال ابن خزيمة: أَبو سهيل عم مالك بن أنس. • أَخرجه ابن حبان (٣٤٣٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن أَنس بن أبي أنس، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان رمضان فتحت له أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». ـ قال أَبو حاتم بن حبان: أَنس بن أبي أَنس هذا والد مالك بن أنس، واسم أبي أنس: مالك بن أبي عامر، من ثقات أهل المدينة، وهو مالك بن أبي عامر بن عَمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عَمرو، من ذي أصبح من أقيال اليمن. • وأخرجه أحمد (٧٧٦٩) قال: حدثناه يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر أن ابن شهاب قال. وفي (٧٧٧٠) قال: حدثناه عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس. ⦗٤٥٨⦘ كلاهما (محمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل: «عن أبيه»، فذكر الحديث. • وأخرجه مالك (¬١) (٨٦٢) عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: إذا دخل رمضان، فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب النار، وصفدت الشياطين. «موقوف» (¬٢). ـ فوائد: - سئل أَبو الحسن الدارقُطني، عن حديث مالك بن أبي عامر الأصبحي، ويكنى أبا أنس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا دخل رمضان، صفدت الشياطين، وفتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب الجحيم. فقال: يرويه عنه ابنه أَبو سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عنه؛ فرواه الزُّهْري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عن الزُّهْري. فرواه عقيل، وصالح بن كيسان، ويونس، ومعمر، وابن جُريج، وشعيب بن أبي حمزة، والموقري، وعثمان بن عمر بن موسى، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، فاتفقوا على قول واحد، وقالوا: عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. واختلف عن معمر؛ فرواه ابن المبارك، عن معمر على الصواب. وخالفه عبد الرزاق، فقال: عن معمر، عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة. ⦗٤٥٩⦘ وقال صالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر: عن الزُّهْري، قال: حدثني أَنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما في هذا القول. وقال أَبو أويس: عن الزُّهْري، عن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. قاله سليمان بن أبي هوذة، عن أبي أويس، ووهم في قوله: عمران، وإنما هو نافع بن أبي أنس. وقال ابن إسحاق: عن الزُّهْري، حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل عن أبيه، ووهم في ذلك. وذكر ابن إسحاق فيه إسنادا آخر عن الزُّهْري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أَنس بن مالك. وأويس هذا هو أخو أبي سهيل نافع بن مالك، وهو جد أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، ولم يتابع ابن إسحاق على هذا القول. وقال معاوية بن يحيى الصدفي: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول. وقال ابن لَهِيعة: عن عقيل، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عائشة، ووهم في هذا القول. والصحيح: عن الزُّهْري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه أيضا مع الزُّهْري، عن أبي سهيل، جماعة، منهم: محمد بن جعفر بن أبي كثير، وأخوه إسماعيل بن جعفر، والدراوَرْدي، رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي ﷺ. ورواه مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل، واختلف عنه في رفعه؛ فرواه ابن وهب، ومعن، والقَعنَبي، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، موقوفا. ورفعه حميد بن الربيع، عن معن. ⦗٤٦٠⦘ وتابعه عثمان بن عبد الله الشامي، وكان ضعيفا، عن مالك، فرفعه أيضا. والصحيح عن مالك موقوف، وعن الباقين مرفوع. «العلل» (١٨٨١). - وقال الدارقُطني: حدث به نُعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، ووهم فيه. ورواه ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أَنس بن مالك. والمحفوظ: عن الزُّهْري، عن أبي سهيل: نافع بن مالك، وهو نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٥٩٥). - وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» عن عمه أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا: إذا دخل شهر رمضان فتحت أَبواب الجنة، الحديث. خالفه الزُّهْري، ومحمد بن جعفر، وأخوه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم، والدراوَرْدي، وعبد الله بن جعفر المديني، رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٧٨). ١٤٤٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة، وقال: إذا دخل رمضان، فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب الجحيم، وسلسلت الشياطين» (¬١). - رواية ابن أبي شيبة (٧٧٨٠)، وأبي يَعلى: «عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة». أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٨٠) و ٣/ ١ (٨٩٦١)، والنَّسَائي ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٥) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي. و «أَبو يَعلى» (٥٩٦٩). ⦗٤٦١⦘ كلاهما (أَبو بكر بن علي، وأَبو يَعلى) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله ابن المبارك؛ • وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان بن موسى، خراساني، قال: أنبأنا عبد الله، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «إذا دخل رمضان فتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». ليس فيه «أَبو سلمة» (¬٢). - فوائد: - قال المِزِّي: أخرجه النَّسَائي: عن أَبي بكر بن علي، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الأعلى، عن معمر، به، وزاد: «إذا دخل رمضان، فتح ت أَبواب الجنة، الحديث إلى آخره. وقال، يعني النَّسَائي: هذا الكلام الأخير خطأ من حديث أبي سلمة، أرسله ابن المبارك، عن معمر، قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم المصيصي، عن حبان، عن عبد الله، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إذا دخل رمضان، فذكره. «تحفة الأشراف» (١٥٢٧٠). ١٤٤٨٤ - عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، قال: «قال رسول الله ﷺ يبشر أصحابه: قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أَبواب الجنة، وتغلق فيه أَبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» (¬١). ⦗٤٦٢⦘ - وفي رواية: «أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله، ﷿، عليكم صيامه، تفتح فيه أَبواب السماء، وتغلق فيه أَبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٥٩) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٨) و ٢/ ٤٢٥ (٩٤٩٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٨٩٨٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «عَبد بن حُميد» (١٤٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٧) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث. خمستهم (معتمر بن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث بن سعيد) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن أبي قلابة الجَرْمي عبد الله بن زيد، فذكره (¬٣). • أَخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ «أن النبي ﷺ قال لشهر رمضان: إن هذا الشهر قد حضر، وإنه شهر مبارك، افترض الله صيامه، تغلق فيه أَبواب الجحيم، وتفتح فيه أَبواب الجنان، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم». «مُرسَل». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛ فرواه وهيب بن خالد، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الوارث، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عُلَية، ومعتمر بن سليمان، وحاتم بن وَردان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وعبد الله بن عَمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة عن أبي هريرة. ⦗٤٦٣⦘ ورواه ابن عَون، عن أيوب، عن أبي قلابة، مُرسلًا. والصحيح عن أبي قلابة، عن أبي هريرة. وكذلك رواه محمد بن راشد الضرير، عن يونس بن عبيد، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة. وكذلك روي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٢٣٦). ١٤٤٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان، لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله، ﷿، كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله». أخرجه أحمد (٧٩٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).