نحو هذا. - وقال ابن خزيمة: الجلحاء: التي ليس لها قرن، والعقصاء: المكسورة القرن. - وقال أَبو حاتم بن حبان: النواء: الكبر والخيلاء في غير ذات الله، والكبر والخيلاء في ذات الله محمودان، إذ هما الفرح بالطاعات، وتانك الفرح بالدنيا. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛ فرواه عَمرو بن الحارث، عن بكير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وخالفه ابن لَهِيعة، فرواه عن بكير، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. قيل للشيخ: أيهما أقوى؟ قال: عَمرو بن الحارث أثبت، والحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رواه الثقات عنه، أخرجه مسلم. «العلل» (١٩٤٨). ١٤٤٢٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه وهو يطلبه، حتى يلقمه أصابعه» (¬١). ⦗٣٩٦⦘ - وفي رواية: «يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه، ويطلبه: أنا كنزك، فلا يزال به حتى يلقمه إصبعه» (¬٢). أخرجه أحمد (١٠٨٦٧) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و «البخاري» ٦/ ٨٢ (٤٦٥٩) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٢٢٤٠ و ١١١٥٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و «أَبو يَعلى» (٦٣١٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣). ١٤٤٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، يقول: قال النبي ﷺ: «تاتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت، إذا هو لم يعط فيها حقها، تطؤه بأخفافها، وتاتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت، إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، وقال: ومن حقها أن تحلب على الماء، قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يعار، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت، ولا يأتي ببعير، يحمله على رقبته له رغاء، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت» (¬١). أخرجه البخاري ٢/ ١٣٢ (١٤٠٢) قال: حدثنا الحكم بن نافع. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٢٢٤٠) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش. ⦗٣٩٧⦘ كلاهما (الحكم بن نافع، أَبو اليمان، وعلي بن عياش) عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، أن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج حدثه، فذكره (¬٢). ١٤٤٢٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه فيطلبه، ويقول: أنا كنزك، قال: والله، لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه». وقال رسول الله ﷺ: «إذا ما رب النعم لم يعط حقها، تسلط عليه يوم القيامة، تخبط وجهه بأخفافها» (¬١). أخرجه أحمد (٨١٦٩ و ٨١٧٠). والبخاري ٩/ ٣٠ (٦٩٥٧ و ٦٩٥٨) قال: حدثني إسحاق. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٤٤٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان له مال فلم يؤد حقه، جعل يوم القيامة شجاعا أقرع، لفيه زبيبتان، يتبعه حتى يضع يده في فيه، فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين العباد» (¬١). ⦗٣٩٨⦘ - وفي رواية: «يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع، ذا زبيبتين، يتبع صاحبه، وهو يتعوذ منه، فلا يزال يتبعه حتى يلقمه إصبعه» (¬٢). - وفي رواية: «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، ياخذ بلهزمتيه، يعني بشدقيه، يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ إلى آخر الآية» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٦٨٦٣) قال: أخبرنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود (¬١). و «أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن عاصم. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه. وفي ٢/ ٣٧٩ (٨٩٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن القعقاع. و «البخاري» ٢/ ١٣٢ (١٤٠٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه. وفي ٦/ ٤٩ (٤٥٦٥) قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٩، وفي «الكبرى» (٢٢٧٣) قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار المدني، عن أبيه. وفي «الكبرى» (١١١٥٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع. و «ابن خزيمة» (٢٢٥٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن ⦗٣٩٩⦘ ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. و «ابن حِبَّان» (٣٢٥٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. ثلاثتهم (عاصم بن أبي النجود، وعبد الله بن دينار، والقعقاع بن حكيم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٢٢٧٣): عبد العزيز بن أبي سلمة أثبت عندنا من عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، ورواية عبد الرَّحمَن أشبه عندنا بالصواب، والله أعلم، وإن كان عبد الرَّحمَن ليس بذاك القوي في الحديث. • أَخرجه مالك (¬٢) (٦٩٦)، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: من كان عنده مال لم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطلبه حتى يمكنه يقول: أنا كنزك. «موقوف». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ووقفه مالك، عن عبد الله بن دينار، وقول مالك أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٤٦). ١٤٤٣٠ - عن أبي عمر الغُدَاني، قال: كنت عند أبي هريرة جالسا، قال: فمر رجل من بني عامر بن صعصعة، فقيل له: هذا أكثر عامري نادى مالا، فقال ⦗٤٠٠⦘ أَبو هريرة: ردوه إلي، فردوه عليه، فقال: نبئت أنك ذو مال كثير؟ فقال العامري: إي والله، إن لي لمئة حمرا، ومئة أدما، حتى عد من ألوان الإبل، وأفنان الرقيق، ورباط الخيل، فقال أَبو هريرة: إياك وأخفاف الإبل، وأظلاف الغنم، يردد ذلك عليه، حتى جعل لون العامري يتغير، أو يتلون، فقال: ما ذاك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كانت له إبل، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، قلنا: يا رسول الله، ما نجدتها ورسلها؟ قال: في عسرها ويسرها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأخفافها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، وإذا كانت له بقر، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، حتى يرى سبيله، وإذا كانت له غنم، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، يعني ليس فيها عقصاء ولا عضباء، إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله». فقال العامري: وما حق الإبل يا أبا هريرة؟ قال: أن تعطي الكريمة، وتمنح الغزيرة، وتفقر الظهر، وتسقي اللبن، وتطرق الفحل (¬١). أخرجه أحمد (٨٩٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي ٢/ ٤٩٠ ⦗٤٠١⦘