المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: «قال رجل: لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية! فقال: اللهم لك الحمد، على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني! فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله» (¬١). - وفي رواية: «إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي، قال: فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على فلانة الزانية! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد سارق، فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد رجل غني، وقال: لو شئت لقلت: لا يدري حيث يضعه، فرجع الرجل إلى نفسه، فقال: وضعت صدقتي عند زانية, ثم وضعتها عند سارق, ثم وضعتها عند غني, فأري في المنام؛ إن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعفف عن زناها، وأما السارق فلعله يغنيه عن السرق، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٢٦٥) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٣٥٠ (٨٥٨٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤٢١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «مسلم» ٣/ ٨٩ (٢٣٢٦) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة، عن أبي الزناد. و «النَّسَائي» ٥/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٢٣١٤) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أَبو الزناد. و «ابن حِبَّان» (٣٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، قال: حدثنا أَبو الزناد. كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). ١٤٤١٣ - عن سعيد بن المُسَيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول» (¬١). أخرجه أحمد (٩٢١٢) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و «البخاري» ٢/ ١٣٩ (١٤٢٦) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي ٧/ ٨١ (٥٣٥٦) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. و «النَّسَائي» ٥/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٢٣٣٦) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، عن ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. و «ابن خزيمة» (٢٤٣٩) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن ⦗٣٨٢⦘ وهب، عن يونس. وفي (٢٤٣٩ م) قال: أخبرنا محمد بن عزيز، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. ثلاثتهم (يونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن خالد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢). ١٤٤١٤ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أَنه قال: «خير الصدقة ما ترك غنى، أن تصدق عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا أفضل من اليد السفلى» (¬١). - وفي رواية: «خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، فقيل: من أعول يا رسول الله؟ قال: امرأتك ممن تعول، تقول: أطعمني وإلا فارقني، وجاريتك تقول: أطعمني واستعملني، وولدك يقول: إلى من تتركني» (¬٢). - وفي رواية: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول. قال: سئل أَبو هريرة: ما من تعول؟ قال: امرأتك، تقول: أطعمني، أو أنفق علي، شك أَبو عامر، أو طلقني، وخادمك يقول: أطعمني واستعملني، وابنتك تقول: إلى من تذرني؟» (¬٣). - وفي رواية: «أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول ⦗٣٨٣⦘ تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني، فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (¬٤). - وفي رواية: «خير الصدقة ما بقى غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، تقول امرأتك: أنفق علي، أو طلقني، ويقول مملوكك: أنفق علي، أو بعني، ويقول ولدك: إلى من تكلنا» (¬٥). أخرجه أحمد (٧٤٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، عن زيد. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و «البخاري» ٧/ ٨١ (٥٣٥٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي «الأدب المفرد» (١٩٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة. و «أَبو داود» (١٦٧٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. وفي (٩١٦٦) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: أخبرنا الربيع بن روح، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم. وفي (٩١٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و «ابن خزيمة» (٢٤٣٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم. و «ابن حِبَّان» (٣٣٦٣) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى بن عبد الرَّحمَن الساجي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة. ⦗٣٨٤⦘ ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وزيد بن أسلم، وعاصم بن بهدلة) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١). - قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري (٥٣٥٥). ١٤٤١٥ - عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة، أنه قال: «يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدا بمن تعول» (¬١). أخرجه أحمد (٨٦٨٧) قال: حدثنا حجين. و «أَبو داود» (١٦٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي. و «ابن خزيمة» (٢٤٤٤ و ٢٤٥١) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو الوليد. و «ابن حِبَّان» (٣٣٤٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب. خمستهم (حجين بن المثنى، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد، وعبد الله بن وهب، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك) عن الليث بن سعد المصري، عن أبي الزبير المكي، محمد بن مسلم، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة، فذكره (¬٢). ١٤٤١٦ - عن القاسم مولى يزيد، قال: حدثني أَبو هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن الله، ﷿، يقول: يا ابن آدم، إن تعط الفضل فهو خير لك، وإن ⦗٣٨٥⦘ تمسكه فهو شر لك، وابدا بمن تعول، ولا يلوم الله على الكفاف، واليد العليا خير من اليد السفلى». أخرجه أحمد (٨٧٢٨) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: سمعت القاسم مولى يزيد يقول، فذكره (¬١). - فوائد: - قال المِزِّي: القاسم بن عبد الرَّحمَن الشامي، أَبو عبد الرَّحمَن الدمشقي، روى عن أبي هريرة، وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٣٨٤. - القاسم مولى يزيد؛ هو ابن عبد الرَّحمَن الشامي، أَبو عبد الرَّحمَن الدمشقي. ١٤٤١٧ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى». قلت لأيوب: ما عن ظهر غنى؟ قال: عن فضل غناك (¬١). - في «مصنف عبد الرزاق»: «قال: قلت لأيوب: ما عن ظهر غنى؟ قال: عن فضل عيالك». أخرجه عبد الرزاق (١٦٤٠٤). وأحمد (٧٧٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، فذكره (¬٢). ١٤٤١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما الصدقة عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول». أخرجه أحمد (١٠٥١٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.